مسؤول كبير بالبيت الأبيض: ترامب مستعد لفرض عقوبات على روسيا
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
صرح مسؤول كبير في البيت الأبيض بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستعد لتوقيع تشريع لفرض عقوبات على روسيا طالما احتفظ بسلطة اتخاذ القرار النهائي بشأن أي من هذه الإجراءات.
وصرح ترامب للصحفيين في وقت متأخر من يوم الأحد بأنه "لا يمانع" أن يعمل الجمهوريون على تشريع لفرض عقوبات على الدول التي تتعامل تجاريًا مع روسيا بسبب فشل موسكو في التفاوض على اتفاق سلام مع أوكرانيا.
وقال ترامب إن المشرعين قد يأخذون اقتراحه بإضافة إيران إلى إجراءات العقوبات.
ليندسي جراهام وبرايان فيتزباتريكقدّم السيناتور ليندسي جراهام والنائب الأمريكي برايان فيتزباتريك، وكلاهما جمهوريان، مشروع قانون لفرض عقوبات على الدول التي تتعامل تجاريًا مع روسيا، بما في ذلك مشتري صادراتها من الطاقة.
وقد تُمهّد تصريحات ترامب يوم الأحد الطريق أمام إقرار التشريع في الكونجرس.
وقد أرجأ قادة مجلسي الشيوخ والنواب طرح التشريع للتصويت، إذ فضّل ترامب فرض رسوم جمركية على السلع المستوردة من الهند، ثاني أكبر مشترٍ للنفط الروسي في العالم بعد الصين.
عندما سُئل عما إذا كان ترامب مستعدًا الآن لدعم التشريع، قال المسؤول: "سيوقعه. لقد أشار إلى ذلك".
وأضاف المسؤول أن البيت الأبيض سيصر على صياغة محددة تضمن احتفاظ ترامب بالسيطرة على العقوبات.
وقال المسؤول: "لطالما كان من المهم للبيت الأبيض والرئيس أن يكون هناك استثناء في حزمة العقوبات بما يضمن للرئيس السلطة النهائية لاتخاذ القرار بشأن العقوبات".
تابع: "لذا، طالما أن ذلك مُدرج، أعتقد أن الرئيس سيرحب بتوقيع مشروع القانون".
المفاوضات مع روسياوقال المسؤول :إن" البيت الأبيض يواصل العمل على المفاوضات مع روسيا لإنهاء الحرب. ما زلنا نعمل بالتأكيد على ذلك. لم يكن الأمر محور الأخبار نظرًا لكثرة الانشغالات".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مسؤول كبير البيت الأبيض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشريع فرض عقوبات روسيا ترامب لفرض عقوبات على البیت الأبیض مع روسیا
إقرأ أيضاً:
اتصال هاتفي بين الشرع وترامب.. ودمشق تطالب برفع العقوبات
أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس أحمد الشرع أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الشرع أهمية استمرار الدعم الدولي لسوريا خلال مرحلة إعادة البناء والتعافي، مشدداً على أن “رفع ما تبقى من العقوبات” يمثل خطوة أساسية لإنعاش الاقتصاد السوري وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وأضاف أن إنهاء العقوبات من شأنه تشجيع الاستثمارات وتهيئة الظروف المناسبة لعودة المشاريع الاقتصادية والتنموية إلى مختلف القطاعات، بما يدعم جهود التنمية والاستقرار.
كما تناول الاتصال، التوترات الإقليمية والتحديات الأمنية في المنطقة، حيث دعا الشرع إلى اعتماد الحلول الدبلوماسية والحوار لمعالجة الأزمات وتجنب المزيد من التصعيد.
من جهته، أكد ترامب اهتمامه بمتابعة التطورات في سوريا والمنطقة، مشدداً على أهمية الحفاظ على الاستقرار ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
واتفق الجانبان على مواصلة التواصل والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح البلدين، ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.