متحدث الوزراء: خطة لتجهيز المطارات بنهاية 2026.. وتيسيرات واسعة لزيادة الحركة السياحية
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
أكد المتحدث باسم رئاسة مجلس الوزراء المستشار محمد الحمصاني، أن الدولة تولي اهتماما كبيرا بقطاع السياحة، وتحرص على توفير المزيد من التيسيرات لمختلف مكوناته، وذلك بتوجيهات مباشرة من رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي من خلال العمل بين الجهات المعنية لتسهيل إجراءات دخول وخروج السائحين عبر مختلف المنافذ، وخاصة المطارات.
وأوضح الحمصاني، في مداخلة هاتفية لبرنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة «اكسترا نيوز»، أن تيسير إجراءات الحصول على التأشيرات يمثل أولوية كبرى، باعتباره عاملا مهما في تحسين تجربة السائح منذ لحظة وصوله إلى مصر، مؤكدا أن الشهور الماضية شهدت جهودا واسعة لتطوير منظومة التأشيرة الإلكترونية، من خلال استحداث نظم رقمية تتيح لجميع الجنسيات التقدم للحصول على التأشيرة قبل الوصول، إلى جانب منظومة التأشيرة الاضطرارية التي يمكن الحصول عليها في المطارات، بما يضمن سرعة وسهولة إنهاء الإجراءات.
وأشار المتحدث إلى أن افتتاح المتحف المصري الكبير والزيادة المتوقعة في أعداد السائحين، نتيجة جهود التطوير في المواقع السياحية المختلفة، استلزمت وضع خطة شاملة لاستيعاب هذه الزيادة، سواء عبر زيادة الطاقة الفندقية أو من خلال تسهيل إجراءات الدخول.. مضيفا «أنه في هذا الإطار، وجه رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي بالانتهاء من تجهيز جميع المطارات بنهاية عام 2026 لاستقبال الزيادة المتوقعة في الحركة السياحية».
وأكد الحمصاني أن هذه الجهود تسهم في دعم مستهدفات الدولة، للوصول إلى 30 مليون سائح خلال السنوات المقبلة، مشيرا إلى أن تسهيل إجراءات الدخول والخروج، وزيادة المنافذ المطورة، وتحسين تجربة السائح، جميعها عوامل تدعم زيادة موارد الدولة من العملة الصعبة.
وأوضح أن تطوير المطارات والمنافذ يشمل تعميم منظومتي التأشيرة الإلكترونية والتأشيرة الاضطرارية، بحيث تكون جاهزة بالكامل بنهاية عام 2026، بما يساعد في استقبال الزيادات الكبيرة المتوقعة في أعداد السائحين والزائرين، مؤكدا أن تنشيط قطاع السياحة ينعكس إيجابيا على توفير فرص العمل وزيادة معدلات التشغيل وتحقيق عوائد اقتصادية مهمة للدولة.
اقرأ أيضاًوزير الصحة يشارك في الاجتماع الوزاري المشترك لمفوضية الاتحاد الإفريقي
وزير التموين يتوجه إلى جمهورية لبنان للمشاركة في المؤتمر الاستثماري الرائد «بيروت وان»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قطاع السياحة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي افتتاح المتحف المصري الكبير زيادة الحركة السياحية
إقرأ أيضاً:
متحدث الرئاسة: إعداد تصور شامل لتطوير مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية. وفي هذا الإطار، أكد السيد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداريوأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح السيد الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.
ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن السيد الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية. وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
وأكد السيد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.