جامعة الإسكندرية تُعلن استراتيجية متكاملة لدمج ذوي الهمم وتوفير بيئة تعليمية عادلة
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
أكد مجلس شئون التعليم والطلاب بجامعة الإسكندرية، برئاسة الدكتور أحمد عبد الحكيم نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، خلال اجتماعه صباح اليوم، التزام الجامعة بتعزيز دعم وتمكين الطلاب من ذوي الهمم، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية، وفي إطار المبادرة الرئاسية "تمكين" التي تهدف إلى دمجهم بصورة كاملة داخل المجتمع الجامعي.
وأوضح نائب رئيس الجامعة أن جامعة الإسكندرية تعمل على تطوير منظومة شاملة للإتاحة الأكاديمية، بما يضمن توفير بيئة تعليمية عادلة تراعي احتياجات جميع الطلاب، مشيراً إلى أهمية التكامل بين الكليات ومركز طه حسين لخدمات الطلاب ذوي الهمم لتسهيل وصولهم إلى المحتوى العلمي، وتنمية مهاراتهم، وتمكينهم من المشاركة الفعّالة في الأنشطة الطلابية بما يساعدهم على تجاوز التحديات خلال مسيرتهم الدراسية.
وفي السياق ذاته، وافق المجلس على تفعيل دور مركز الدعم النفسي الطلابي داخل الجامعة، باعتباره أحد الركائز الأساسية لدعم الطلاب وتوفير بيئة تعليمية صحية ومتوازنة، مؤكداً أن وجود جهة متخصصة للإرشاد النفسي بات ضرورة لمساندة الطلاب الجدد في الاندماج داخل الحياة الجامعية، والتدخل المبكر للكشف عن أي مشكلات نفسية قبل تطورها.
شدد رئيس الجامعة على أهمية الالتزام بالضوابط المنظمة لامتحانات منتصف الفصل الدراسي الأول (الميدتيرم)، وضمان توفير الأجواء المناسبة داخل لجان الامتحانات بما يتيح للطلاب أداء اختباراتهم في بيئة هادئة ومنظمة.
ووجّه نائب رئيس الجامعة وكلاء الكليات إلى تعزيز دور الإرشاد الأكاديمي والتواصل المستمر مع الطلاب لتعريفهم بنظم الدراسة واللوائح، إلى جانب تشجيع المتفوقين والموهوبين، ودعم الطلاب المتعثرين علميًا، بهدف الارتقاء بمستواهم وتحفيز قدراتهم الذاتية وتصحيح مسارهم الدراسي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة الإسكندرية الإسكندرية مجلس شئون التعليم والطلاب المبادرة الرئاسية تمكين رئیس الجامعة
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العاصمة: تعميم منظومة كاميرات المراقبة بجميع المنشآت الجامعية لتعزيز الأمن والسلامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تواصل تنفيذ خطتها الشاملة لتطوير البنية التحتية وتعزيز منظومة الأمن والسلامة داخل الحرم الجامعي، من خلال التوسع في تطبيق منظومة كاميرات المراقبة الحديثة وتعميمها على جميع الكليات والمنشآت التابعة للجامعة.
وأوضح رئيس الجامعة أن هذا التوجه يأتي في إطار الحرص على توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، مشيرًا إلى أن منظومة كاميرات المراقبة أصبحت أحد العناصر الأساسية في إدارة المؤسسات التعليمية الحديثة، لما توفره من دعم لجهود التأمين والمتابعة والحفاظ على الممتلكات العامة.
وقال الدكتور السيد قنديل إن الجامعة بدأت بالفعل تنفيذ عدد من مشروعات تركيب وتطوير الكاميرات بمختلف المواقع الجامعية، على أن يتم استكمال تعميم المنظومة وفق خطة زمنية محددة تشمل جميع الكليات والمباني التعليمية والإدارية ومداخل ومخارج الحرم الجامعي.
وأضاف أن الجامعة تسعى من خلال هذه المنظومة إلى رفع كفاءة المتابعة الميدانية، وسرعة التعامل مع أي مواقف طارئة، بما يحقق أعلى مستويات الأمن والسلامة، إلى جانب دعم جهود التحول الرقمي وتطوير نظم الإدارة الذكية داخل الجامعة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن أعمال التنفيذ تتم بالتنسيق بين الإدارة الهندسية والإدارات المعنية، وفق أحدث المواصفات الفنية والتكنولوجية، بما يضمن جودة التشغيل والاستدامة وتحقيق أقصى استفادة من الإمكانات المتاحة.
وأكد الدكتور السيد قنديل أن جامعة العاصمة تضع سلامة منتسبيها على رأس أولوياتها، وتعمل باستمرار على تطوير البنية التحتية والخدمات المقدمة داخل الحرم الجامعي بما يتماشى مع معايير الجودة والتميز المؤسسي، ويعزز من مكانة الجامعة كبيئة تعليمية حديثة وآمنة ومحفزة على الإبداع والإنجاز.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن مشروعات التطوير التي تنفذها الجامعة تأتي ضمن رؤية متكاملة تستهدف الارتقاء بجميع الخدمات والمنشآت الجامعية، بما يسهم في توفير تجربة تعليمية متكاملة تليق بطلاب الجامعة ومنسوبيها.