سوريا تستقبل 650 ألف برميل نفط ضمن منحة سعودية
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
وصلت ناقلة نفط سعودية أمس الاثنين إلى ميناء بانياس في سوريا محملة بنحو 90 ألف طن من النفط الخام، في إطار المنحة السعودية التي تهدف إلى دعم الاحتياجات المحلية، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي بين البلدين.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن أحمد قبه جي نائب الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول قوله إن ميناء بانياس استقبل الاثنين الدفعة الأولى من المنحة السعودية والتي تقدر بـ650 ألف برميل، في حين سوف تصل الدفعة الثانية والتي تقدر بمليون برميل في 23 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، مشيرا إلى أنه سيتم تكريرها بمصفاة بانياس النفطية.
بدوره، أشار مدير مصب بانياس النفطي عبد الهادي جوباسي إلى أنه تجري حاليا عملية تفريغ الناقلة وتحتاج إلى 72 ساعة للانتهاء.
وأوضح مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية مازن علوش أنه في إطار تلبية الاحتياجات المستمرة لمواد الطاقة ودعم تشغيل المصافي الوطنية، استقبل ميناء بانياس الباخرة "بيتالدي" (PETALIDI) قادمة من السعودية، محمّلة بكمية تقدَّر بـ90 ألف طن من النفط الخام.
وأشار علوش إلى أن الفرق الفنية باشرت عمليات تفريغ الحمولة وفق أعلى معايير السلامة الفنية والبيئية، تمهيدا لضخ الكميات إلى مصفاة بانياس، بهدف تعزيز تزويد السوق المحلية بالمشتقات النفطية وضمان استقرارها.
يذكر أن سوريا وقعت مع السعودية مذكرة تفاهم تمنح بموجبها الرياض دمشق 1.65 مليون برميل من النفط الخام، وتعتبر وصول الباخرة أولى ثمرات الاتفاقية بين وزارة الطاقة السورية والصندوق السعودي للتنمية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
مساعدات سعودية للمحتاجين في اليمن وغزة ومالي
البلاد (عواصم)
وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حزمة من المساعدات الإنسانية المتنوعة في عدد من الدول، ضمن جهوده المستمرة لتخفيف المعاناة عن المتضررين، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا حول العالم.
وفي محافظة حضرموت اليمنية، وزّع المركز 1,607 سلال غذائية، و100 خيمة، و28 حقيبة إيوائية في مديرية غيل بن يمين بمناطق (خروج، بين الصفوف، داخل الغيل)، استفاد منها 11,249 فردًا. وتأتي هذه المساعدات ضمن مشروعي التدخلات الغذائية الطارئة، وخطة الطوارئ الإيوائية في اليمن، في إطار الدعم الإنساني المستمر، الذي تقدمه المملكة عبر ذراعها الإغاثي؛ لتخفيف معاناة الشعب اليمني، وتحسين ظروفه المعيشية في ظل الأزمة الإنسانية القائمة. وفي قطاع غزة، وزّع المطبخ المركزي التابع للمركز 25,000 وجبة غذائية ساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في مناطق وسط وجنوب القطاع، استفاد منها 25,000 فرد، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني. وتهدف هذه الجهود إلى دعم الأسر المتضررة، والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي يعيشها القطاع.
كما شملت الجهود الإنسانية توزيع 600 أضحية في مدينتي تمبكتو وغاو بمالي و500 أضحية على الفئات المحتاجة والنازحة واللاجئة في منطقة كومسيلغا في بوركينا فاسو، استفاد منها 9,400 فرد، ضمن مشروع توزيع الأضاحي لعام 1447هـ، تعزيزًا لقيم التكافل الاجتماعي خلال أيام عيد الأضحى، ودعمًا للأسر المحتاجة في مختلف المناطق.
وتجسد هذه المبادرات الدور الإنساني المتواصل للمملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة في مساندة الشعوب المتضررة حول العالم، وتقديم الدعم الإغاثي والغذائي والإيوائي بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية وتعزيز الاستقرار الإنساني.