أبو الغيط والخارجية الصينية يشاركون في الاحتفال بإنشاء جامعة الدول العربية.

​شارك أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، مساء اليوم 18 نوفمبر في احتفالية بمناسبة الذكرى 80 لإنشاء جامعة الدول العربية؛ والتي نظمتها بعثة جامعة الدول العربية في بكين بالتعاون مع مركز الدبلوماسية العام والتبادل الثقافي في الصين.

وصرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام - بأن الاحتفالية شهدت مشاركة واسعة من كبار المسؤولين بوزارة الخارجية الصينية، فضلاً عن مشاركة ممثلي العديد تشيادغ شيو في نائب لجنة التنمية الداخلية للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، بالإضافة إلى حضور لفيف من الدبلوماسيين من سفارات الدول العربية والأجنبية وممثلي المنظمات الدولية في بكين.

وذكر المتحدث، أن أبو الغيط ألقى كلمة خلال الاحتفالية، أعرب خلالها عن خالص شكره وتقديره لجمهورية الصين الشعبية على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكداً الاستعداد التام للعمل والتنسيق مع كافة الجهات المعنية بالصين للدفع قدماً بالتعاون العربي الصيني، الذي يزخر بفضل توافر الإرادة السياسية المشتركة والإمكانيات الاقتصادية الكبيرة لدى الجانبين.

وأشار أبو الغيط في كلمته إلى الاحتفال هذا العام بالذكرى 80 لتأسيس جامعة الدول العربية التي كانت ولا تزال وستظل جامعة حاضنة وعربية أصيلة، تعبر عن الانتماء والمصير المشترك للدول العربية، والتي تمثل الإطار الوحيد الجامع لكافة الدول العربية.

ولفت أبو الغيط إلى سعي الجامعة المستمر لإقامة شراكات وعلاقات تعاون مع عدد من الدول والتجمعات الإقليمية والدولية وفي مقدمتها جمهورية الصين الشعبية، مشيراً على نحو خاص إلى النجاح في تأسيس منتدى التعاون العربي الصيني قبل أكثر من 20 عاماً، والتطلع إلى مواصلة الزخم الكبير الذي أرساه المنتدى وصولاً إلى عقد القمة العربية الصينية الثانية المقرر إقامتها في عام 2026 في الصين.

كما أوضح المتحدث، أن أبو الغيط أعرب في نهاية كلمته عن تقديره لمواقف جمهورية الصين الشعبية الثابتة تجاه فلسطين وحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير. ومن ناحية أخرى حرص الأمين العام للجامعة على التأكيد مجدداً على المواقف الثابتة والداعمة للدول العربية لمبدأ الصين الواحدة.

طباعة شارك أحمد أبو الغيط جامعة الدول العربية الأمين العام لجامعة الدول العربية الذكرى 80 لإنشاء جامعة الدول العربية بكين الصين وزارة الخارجية الصينية جمهورية الصين الشعبية منتدى التعاون العربي الصيني فلسطين

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أحمد أبو الغيط جامعة الدول العربية الأمين العام لجامعة الدول العربية بكين الصين وزارة الخارجية الصينية جمهورية الصين الشعبية منتدى التعاون العربي الصيني فلسطين جامعة الدول العربیة الصین الشعبیة الأمین العام أبو الغیط

إقرأ أيضاً:

ست سنوات على اغتيال القعيطي.. أسئلة العدالة لا تزال بلا إجابة

في الذكرى السادسة لاغتيال المصور الحربي نبيل القعيطي، تعود القضية إلى دائرة الضوء من جديد وسط استمرار غياب نتائج قضائية معلنة، وتزايد الدعوات المطالِبة بإعادة فتح ملف الاغتيال وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة قادرة على كشف ملابسات الحادثة وتحديد المسؤولين عنها، في وقت لا تزال فيه قضايا استهداف الصحفيين في اليمن تُصنَّف ضمن الملفات العالقة التي لم تصل إلى العدالة النهائية وفق تقارير حقوقية دولية.

واغتال مسلحون مجهولون المصور الحربي القعيطي، في الثاني من يونيو من العام 2020، حيث نصب المسلحين كمينًا للمصور فور خروجه من منزل في مديرية دارسعد، شمال العاصمة عدن، حيث فتح المهاجمين النار على المصور ما أسفر عن مقتله على الفور، وتمكن الجناة من الفرار.

وتشير منظمات معنية بحرية الصحافة إلى أن اليمن يُعد من أخطر البيئات على الصحفيين خلال سنوات الصراع، مع استمرار ظاهرة الإفلات من العقاب في عدد من القضايا المرتبطة بعمليات اغتيال أو استهداف إعلاميين، وهو ما يعزز المطالب المحلية والدولية بضرورة فتح تحقيقات شفافة ومستقلة لضمان عدم طي مثل هذه الملفات دون محاسبة.

وأكدت أسرة الشهيد أن مرور ست سنوات على اغتيال القعيطي لا يعني بأي حال انتهاء القضية أو سقوط الحق القانوني والأخلاقي في ملاحقتها، بل يمثل—بحسب تعبيرها—دافعًا إضافيًا لإعادة فتح الملف بشكل جاد. وشددت الأسرة على أن غياب أي إعلان رسمي يوضح نتائج التحقيقات السابقة يثير تساؤلات مستمرة حول مسار القضية وأسباب تعثرها.

وقال فتحي القعيطي، شقيق الشهيد، إن الأسرة لا تزال متمسكة بمطلبها الأساسي المتمثل في كشف الحقيقة كاملة دون انتقائية، مؤكدًا أن العدالة لا تتحقق إلا عبر إجراءات شفافة تؤدي إلى محاسبة كل من يثبت تورطه أو تقصيره في الوصول إلى الجناة.

وناشدت الأسرة القائد أبو زرعة المحرمي، والفريق الركن محمود الصبيحي، ومحافظ العاصمة المؤقتة عدن، التدخل لتشكيل لجنة أمنية مستقلة ومحايدة تتولى إعادة فتح التحقيق، ومراجعة الإجراءات السابقة، والعمل على تتبع أي خيوط قد تقود إلى كشف الجريمة.

كما طالبت الأسرة بمساءلة الجهات التي كانت ضمن مسار التحقيق أو أشرفت عليه في مراحل سابقة، معتبرة أن تعطيل الوصول إلى نتائج واضحة أو إغلاق الملف دون محاكمة يمثل خللًا خطيرًا في مسار العدالة.

واستحضر صحفيون وإعلاميون المسيرة المهنية لـنبيل القعيطي، مؤكدين أنه كان أحد أبرز المصورين الحربيين الذين وثقوا أحداث الحرب والصراع في العاصمة عدن ومناطق أخرى، عبر تغطيات ميدانية من خطوط تماس وأماكن شديدة الخطورة.

ويرى إعلاميون أن اغتياله لم يكن حدثًا فرديًا معزولًا، بل جزءًا من سلسلة استهداف طالت صحفيين خلال سنوات الحرب، ما انعكس على بيئة العمل الإعلامي ورفع منسوب المخاطر التي يواجهها العاملون في المجال الصحفي أثناء تغطية الأحداث الميدانية.

وتؤكد تقارير دولية أن استهداف الصحفيين في مناطق النزاع غالبًا ما يرتبط بغياب المساءلة، وهو ما يؤدي إلى ترسيخ حالة الإفلات من العقاب ويشجع على تكرار الانتهاكات بحق الإعلاميين.

وقال الصحفي صالح حقروص إن القعيطي كان شاهدًا ميدانيًا على مرحلة حساسة من تاريخ الجنوب، مشيرًا إلى أن استمرار قضايا اغتيال الصحفيين دون محاسبة يشكل تهديدًا مباشرًا لحرية الصحافة، ويضعف ثقة المجتمع في قدرة العدالة على إنصاف الضحايا.

من جانبه، أكد الإعلامي محمد باحميل أن القعيطي سيبقى رمزًا للصحافة الحرة، موضحًا أن إرثه المصور لا يزال حاضرًا في الذاكرة الإعلامية باعتباره وثيقة بصرية لمرحلة معقدة من الصراع.

أما الصحفي فتاح المحرمي، فاعتبر أن قضية القعيطي لا تزال تمثل اختبارًا حقيقيًا لمفهوم العدالة، مشددًا على أن إنصافه لا يقتصر على أسرته، بل يشمل المجتمع ككل باعتبار أن استهداف الصحفيين يمس الحق العام في المعرفة وحرية الوصول إلى المعلومات.

وتجدد ذكرى اغتيال نبيل القعيطي كل عام نقاشًا واسعًا حول ملف الإفلات من العقاب في قضايا استهداف الصحفيين في اليمن، وسط دعوات متكررة لفتح تحقيقات شفافة ومستقلة، وإعادة الاعتبار للضحايا، وضمان عدم تحول هذه القضايا إلى ملفات مغلقة دون نتائج.

ويرى مراقبون أن استمرار غياب العدالة في مثل هذه القضايا لا يقتصر أثره على أسر الضحايا فحسب، بل ينعكس على كامل المشهد الإعلامي، ويحد من قدرة الصحفيين على أداء مهامهم بحرية وأمان.

مقالات مشابهة

  • ست سنوات على اغتيال القعيطي.. أسئلة العدالة لا تزال بلا إجابة
  • ترامب: المحادثات مع إيران لا تزال مستمرة
  • قرقاش: الدول العربية تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم
  • رئيس جامعة المنيا يتفقد لجان امتحانات نهاية العام
  • الجامعة العربية تدين اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك
  • وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
  • جامعة الدول العربية تحذر من فرض واقع جديد في القدس
  • نائب رئيس جامعة القاهرة يطمئن على تطبيق تعليمات امتحانات نهاية العام
  • "العربية للمسرح": نمد جسور التعاون مع الصين لتبادل المعرفة وتطوير معارف المسرح العربي
  • توقعات بتصدر باكستان قائمة أكبر الدولة المسلمة بحلول 2030.. ماذا عن الدول العربية في القائمة؟