بعد تلقي العلاج في ألمانيا… بوعلام صنصال يصل إلى فرنسا
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
عاد بوعلام صنصال إلى فرنسا اليوم 18 تشرين الثاني/نوفمبر، قادمًا من ألمانيا بعد تلقي العلاج، وذلك عقب الإفراج عنه في الجزائر الأسبوع الماضي وسط ترحيب من لجنة دعمه وتجدد الدعوات للإفراج عن الصحافي كريستوف غليز.
وصل الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال إلى فرنسا يوم الثلاثاء 18 تشرين الثاني/نوفمبر، بعد فترة قصيرة قضاها في ألمانيا عقب الإفراج عنه في الجزائر الأسبوع الماضي.
وأعلنت "لجنة الدعم الدولية لبوعلام صنصال" في بيان أنها "ترحب بوصول صنصال إلى فرنسا"، مؤكدة أن عائلته "واجهت هذه المحنة الطويلة وغير العادلة والأليمة بقدر كبير من الكرامة والشجاعة". وأضافت اللجنة أن "يعود الآن للكاتب أن يختار التوقيت والشكل الذي يود التحدث في إطارهما".
كما جددت اللجنة مطالبتها "بالإفراج فورا" عن الصحافي الفرنسي كريستوف غليز، المحكوم بالسجن سبع سنوات في الجزائر بتهمة "تمجيد الإرهاب"، والمقرر مثوله أمام محكمة الاستئناف في 3 كانون الأول/ديسمبر المقبل.
تصريحات فرنسية سبقت وصولهوجاء وصول صنصال بعد يوم واحد من التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في 17 تشرين الثاني/نوفمبر، والتي كشف فيها أن الكاتب موجود داخل السفارة الفرنسية في برلين، وأن وضعه الصحي يسمح بانتقاله إلى فرنسا قريبًا. واعتبر بارو أن إطلاق سراحه يمثل "نتيجة دبلوماسية فرنسية ألمانية" أثمرت خلال الأسابيع الماضية.
وكان صنصال، البالغ 81 عامًا والمصاب بسرطان البروستاتا، قد نُقل إلى ألمانيا يوم الأربعاء 13 تشرين الثاني/نوفمبر بعد موافقة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على طلب رسمي من الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير بالعفو عنه لأسباب إنسانية. وأوضح مكتب شتاينماير أن الكاتب وصل إلى مطار برلين "قبل توجهه مباشرة إلى المستشفى"، فيما قالت المتحدثة باسم الرئاسة الألمانية كيرستين غاملين إن نقله تم "كبادرة إنسانية" نظرًا لوضعه الصحي الحرج.
Related بوعلام صنصال يصل إلى ألمانيا لتلقي العلاج بعد العفو عنه في الجزائر.. وشتاينماير يشكر تبونبعد الإفراج عنه ونقله إلى ألمانيا.. بارو يرجح عودة بوعلام صنصال إلى فرنسا "في الأيام المقبلة"رئيس الاستخبارات الفرنسية يكشف رغبة الجزائر في استئناف الحوار.. وباريس تشترط الإفراج عن صنصال وغليزوكان صنصال قد أمضى عامًا واحدًا من حكم بالسجن لمدة خمس سنوات صدر بحقه بتهمة "المساس بوحدة الوطن" على خلفية تصريحات لوسائل إعلام فرنسية، ما جعل القضية تتحول إلى أحد أبرز ملفات التوتر بين الجزائر وباريس، خصوصًا بعد حصوله على الجنسية الفرنسية عام 2024.
مواقف رسميةالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كان قد علّق على الإفراج عنه في 12 تشرين الثاني/نوفمبر، معتبرًا الخطوة "نتاج سياسة قائمة على الهدوء والاحترام" في التعامل مع الجزائر.
وأكد بارو أمس 17 تشرين الثاني/نوفمبر أن باريس تواصل الحوار مع الجزائر "على أساس الدفاع عن المصالح الفرنسية واحترام السيادة الجزائرية"، مع إعادة التشديد على ضرورة الإفراج عن الصحافي كريستوف غليز.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل الذكاء الاصطناعي دراسة غزة أوروبا دونالد ترامب إسرائيل الذكاء الاصطناعي دراسة غزة أوروبا ألمانيا الجزائر فرنسا دونالد ترامب إسرائيل الذكاء الاصطناعي دراسة غزة أوروبا بكتيريا طائرة مقاتلة حركة حماس سرطان استطلاع رأي تشرین الثانی نوفمبر صنصال إلى فرنسا بوعلام صنصال الإفراج عنه إلى ألمانیا فی الجزائر الإفراج عن عنه فی
إقرأ أيضاً:
«مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ
دبي (وام)
تدعم عيادة الذاكرة في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي التابعة لـ«M42» رؤية دولة الإمارات نحو بناء مجتمع أكثر صحة قائم على الوقاية من خلال التركيز على الكشف المبكر، والتوعية الصحية، والعلاج الاستباقي لصحة الدماغ، وتشجيع الأفراد على طلب المساعدة في وقت مبكر، وتعزيز الوعي المجتمعي بالصحة الإدراكية.
وأكد الدكتور محمد غتالي استشاري طب الأعصاب رئيس مركز علوم الأعصاب في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي، أن العيادة تسهم في تحويل الرعاية الصحية من نموذج قائم على العلاج إلى نموذج قائم على الوقاية والتدخل المبكر، ورصد التغيرات الإدراكية في مراحلها الأولى عند المرضى عبر تقييمات عصبية شاملة، واختبارات القدرة الإدراكية، واجراء تصوير طبي متقدم، ومؤشرات حيوية مرتبطة بمرض ألزهايمر، إلى جانب نشر الوعي المجتمعي والتثقيف بالمرض وتقليل الوصمة المرتبطة باضطرابات الذاكرة، وتعزيز الحوار المفتوح حول الشيخوخة الصحية وصحة الدماغ.
خطط العلاج
أضاف غتالي أن خطط العلاج المصممة خصيصاً حسب حالة كل مريض، تشمل، علاجات دوائية للتحكم بالأعراض، ودعماً للقدرة الإدراكية، وتمارين للذاكرة، وإرشادات نمط الحياة التي تتضمن النوم والنشاط البدني والتغذية، وصحة الدماغ، والاستشارة الأسرية، ودعم مقدمي الرعاية، بالإضافة إلى نهج وتخطيط علاجي طويل الأمد. ولفت إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تطورات مهمة في علاج مرض ألزهايمر. وقال: «غالباً ما يقلل من أهمية مشكلات الذاكرة باعتبارها جزءاً طبيعياً من التقدم في العمر، لكن في كثير من الحالات قد تكون مؤشراً مبكراً على تغيرات كامنة في الدماغ، حيث إن اكتشاف هذه التغيرات في مرحلة مبكرة أمر بالغ الأهمية، لأنه يمنح المرضى وعائلاتهم فرصة التدخل في وقت مبكر، فيكون للعلاج والتغييرات في نمط الحياة الأثر الإيجابي الأكبر».