مستوطنون متطرفون يحاولون إدخال قرابين حيوانية للمسجد الأقصى
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
اعتبرت محافظة القدس الفلسطينية محاولات مستوطنين متطرفين، إدخال قرابين حيوانية إلى المسجد الأقصى تصعيدا خطيرا، في وقت أدان الأردن المحاولات الإسرائيلية المتكررة لتدنيس المسجد المبارك.
وقالت محافظة القدس، في بيان، إن 8 مستوطنين حاولوا أمس الثلاثاء اقتحام المسجد الأقصى المبارك عبر باب الأسباط، وهم يحملون ماعزًا و3 حمامات وأدوات صلاة يهودية (التفيلين).
وأضافت أن المحاولة "تمثل تصعيدا خطيرا، ضمن الانتهاكات المستمرة والمتصاعدة للمستعمرين، وليس مجرد اقتحام فردي، بل هي جزء من حملة منظمة لتدنيس الحرم وتهويده وفرض وقائع استعمارية جديدة لصالح الاحتلال الإسرائيلي".
وحذرت المحافظة من أن تلك الانتهاكات تشكل جرائم فاضحة وانتهاكات صارخة لكل قواعد القانون الدولي والإنساني واعتداء واضحا على حرمة المسجد الأقصى المبارك.
وشددت على أن "المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن أي محاولات لفرض سيادة الاحتلال على المسجد الأقصى باطلة ومرفوضة".
وتابعت المحافظة أن تلك الانتهاكات تتم بدعم وتحريض ومساندة رسمية من حكومة الاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت إلى أن "القربان الحيواني" يعني في فكر المستوطنين "تقديم ذبيحة من الماعز أو الخراف الصغيرة داخل المسجد الأقصى المبارك" في محاولة لفرض الطقوس التوراتية فيه.
ووفق مركز معلومات "وادي حلوة" الحقوقي في القدس فإن حراس المسجد الأقصى تمكنوا من التصدي للمستوطنين خلال محاولتهم إدخال القرابين، بينما قامت الشرطة الإسرائيلية باعتقالهم.
ووفق محافظة القدس، فقد اقتحم المسجد الأقصى، الثلاثاء، 215 مستوطنا، بينما بلغ عدد السيّاح الذين دخلوا المسجد عبر بوابة السياحة الإسرائيلية 565 سائحا.
مستوطنون تمكنوا عصر اليوم من إدخال قرابين حيوانية، ماعز وثلاث حمامات إلى المسجد الأقصى عبر باب الأسباط وحاولوا الوصول إلى منطقة باب الرحمة قبل أن يتصدى لهم الحراس pic.twitter.com/NdgpnlFQaQ
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) November 18, 2025
الأردن يدينمن جهته، أدان الأردن، الثلاثاء، محاولات تدنيس المسجد الأقصى إثر محاولة اقتحامه من قبل متطرفين إسرائيليين بقرابين.
إعلانوفي بيان صادر عنها أدانت وزارة الخارجية الأردنية، "بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المتطرفين للمسجد الأقصى وممارساتهم الاستفزازية، وآخرها محاولة تدنيسه عبر إدخال قرابين إلى إحدى باحاته".
واعتبر بيان الخارجية الأردنية أن ذلك "يمثل خرقا فاضحا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وانتهاكا واضحا لحرمة الحرم القدسي".
وشددت على أنه "لا سيادة لإسرائيل على المسجد الأقصى المبارك"، وأكدت الخارجية "رفض المملكة الأردنية وإدانتها الشديدة للاقتحامات والممارسات الاستفزازية المتواصلة للمتطرفين التي تتم بحماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي".
وفي تصعيد متزامن مع الإبادة الإسرائيلية على غزة، أدت اعتداءات الجيش والمستوطنين معا إلى استشهاد ما لا يقل عن 1076 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف و700، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألفًا و500 آخرين، حسب معطيات رسمية.
وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار حرب إبادة جماعية إسرائيلية على غزة بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وخلّفت أكثر من 69 ألف شهيد فلسطيني، وما يزيد على 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا بالقطاع قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعماره بنحو 70 مليار دولار.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات المسجد الأقصى المبارک
إقرأ أيضاً:
إدانة عربية وإسلامية لاقتحامات الأقصى المتكررة
صراحة نيوز – أدان وزراء خارجية المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته. ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. كما يكرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية ويحذّرون من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ويدعون إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكّدون مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
وأكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية. كما يجدّدون دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.