مصطفى الفقي: بن سلمان أمير غير تقليدي ويقود تحولًا في صياغة العلاقة بواشنطن
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
أكد الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، أن زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة تُعد "زيارة مهمة وقوية"، مشيرًا إلى أن الأمير يُمثل نموذجًا "لأمير غير تقليدي" في المنطقة العربية، ويتحدث مع رئيس أكبر دولة في العالم بلغة تتوافق مع الرؤية الأمريكية الحديثة، مركّزًا على ملفات الرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي.
وأوضح مصطفى الفقي، خلال لقاءه ببرنامج "يحدث في مصر"، المٌذاع عبر شاشة "إم بي سي مصر"، أن زيارة ولي العهد تؤكد أننا أمام نمط جديد في قيادة المنطقة، وأن العلاقات بين الرياض وواشنطن تشهد تحولًا يتسق مع العقلية الغربية، مضيفًا: "نحن الآن تقاربت الموجات ونتحدث في نفس الموضوعات وعلى أرضية مشتركة".
وأشار مصطفى الفقى، إلى أن العلاقات الأمريكية السعودية تشكّلت تاريخيًا بعد انتهاء الدور الأوروبي البريطاني في الجزيرة العربية عقب سقوط الخلافة العثمانية وظهور آل سعود، موضحًا أن الولايات المتحدة أدركت مبكرًا أن السعودية قوة فاعلة في المنطقة، وأنها الحليف والصديق الذي يمكن الاعتماد عليه.
وشدد مصطفى الفقي، على أن الملك عبدالعزيز كان رجلًا واضحًا مستقيم الفكرة والعبارة، وأن أمريكا أيقنت منذ ذلك الوقت أنه حاكم قوي قادر على تحقيق أهدافه، مؤكدًا أن السعودية اليوم لم تعد تعتمد على اقتصاد السلعة الواحدة المتمثل في البترول، مشيرًا إلى بروز مجالات جديدة تزاحم بقوة، مثل السياحة والترفيه.
وتابع: "أؤكد على ضرورة تثمين هذا التحول الذي طرأ على تركيبة العلاقة بين البلدين، وما تشهده العلاقات السعودية الأمريكية من تطور لافت".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصطفى الفقي محمد بن سلمان الولايات المتحدة المنطقة العربية الذكاء الاصطناعي مصطفى الفقی
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.