مشاجرة كبيرة وضرب بالمقاعد بين جنود بقاعدة عسكرية للاحتلال (شاهد)
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
نشرت مواقع عبرية مقطعا يوثق مشاجرة كبيرة وقعت بين جنود من سلاح الهندسة في اللواء 401 بجيش الاحتلال، في قاعدة عسكرية شمال فلسطين المحتلة.
ويظهر المقطع، عددا كبيرا من جنود الاحتلال بحالة عراك وفوضى وتقاذف بالمقاعد، داخل قاعة طعام في قاعدة عسكرية، بحسب صحيفة يديعوت أحرونوت.
ولفتت حسابات عبرية، إلى أن بعض الجنود كانوا مسلحين خلال المشاجرة، ونشبت بعد تراشق لفظي بينهم سرعان ما تفاقم إلى الاشتباك بالأيدي والضرب بالمقاعد.
وأشارت إلى أن جنودا من لواء جفعاتي كذلك شاركوا في المشاجرة مع جنود اللواء 401، وهو أحد ألوية جيش الاحتلال الذي تعرض لخسائر كبيرة على يد المقاومة في غزة وصلت إلى حد قتل قائده العميد إحسان دقسة بعبوة ناسفة زرعها مقاتلو القسام في مخيم جباليا العام الماضي.
وقال جيش الاحتلال إنه فتح تحقيقا، بشأن المشاجرة، وستتخذ إجراءات عقابية بحق المشاركين فيها.
צבא השם.
חיילי הנדסה נגד חיילי גבעתי, בחדר אוכל של בסיס צה"ל אי שם בדרום הארץ.
נראה שהארסיאדה של כתר פלסטיק מהמלונות באילת והלה פמיליה של מגרשי הכדורגל, חדרו עמוק גם לתוך היחידות הקרביות בצה"ל.
צה"ל כמו כל החברה הישראלית, מתבהם בהדרגה והופך לצבא פלנגות, חסר משמעת, משיחי ואלים.… pic.twitter.com/5uty8utLr0 — Danny Gallant דני גלנט (@RedRevDanny) November 18, 2025
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية مشاجرة جنود الاحتلال جنود الاحتلال مشاجرة المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.