دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أشعل ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، تفاعلا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ممن تداولوا مقطع فيديو تحاول فيه صحفية "احراج" الأمير بسؤال عن الإعلامي السعودي المقتول، جمال خاشقجي، والأسلوب الذي رد فيه ولي العهد، لافتين إلى "سرعة بديهته".

ووصف نشطاء سؤال الإعلامية بـ"محاولة احراج" لولي العهد، إلا أن الأمير محمد بن سلمان رد قائلا: إنه "لأمر مؤلم وخطأ فادح"، ودافع عن التحقيقات التي أجرتها بلاده في الواقعة، وأضاف: "فيما يتعلق بالصحفي، من المؤلم حقًا سماع أي شخص يفقد حياته دون غرض حقيقي أو بطريقة غير قانونية، وقد كان الأمر مؤلمًا لنا في المملكة العربية السعودية".

وتابع أن المملكة "اتخذت جميع الخطوات الصحيحة في التحقيق"، وأننا "نبذل قصارى جهدنا لضمان عدم تكرار هذا الأمر".

ويذكر أن آخر زيارة للأمير لواشنطن كانت في عام 2018، قبل أشهر من مقتل خاشقجي في القنصلية السعودية في تركيا. وخلص تقييم لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، نُشر لاحقًا، إلى أن الأمير هو من أمر على الأرجح بعملية الاغتيال، على الرغم من أنه نفى منذ فترة طويلة أي تورط له.

وقالت حنان العطار خاشقجي، أرملة خاشقجي، لشبكة CNN، قبيل زيارة ولي العهد السعودي إلى البيت الأبيض، إن اللقاء بين الزعيمين "مؤلم للغاية بالنسبة لي".

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: الأمير محمد بن سلمان الأمير محمد بن سلمان الإدارة الأمريكية الإعلام البيت الأبيض القضاء السعودي جمال خاشقجي دونالد ترامب وسائل التواصل الاجتماعي ولی العهد

إقرأ أيضاً:

ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي

منذ سنوات كانت الهجرة تطرح باعتبارها أزمة عبور نحو أوروبا لكنها اليوم ‏أصبحت قضية داخلية تشغل الرأي العام في البلاد وتثير مخاوف سياسية ‏واجتماعية متزايدة ففي الشوارع وعلى منصات التواصل الاجتماعي وفي بيانات ‏المؤسسات الرسمية والدولية يتصدر ملف المهاجرين غير النظاميين المشهد الليبي‎.‎

يومًا بعد يوم يتصاعد الجدل ويتنامى الغضب الشعبي مع تزايد أعداد المهاجرين ‏في مدن وقرى البلاد خاصة مع تداول مزاعم على منصات التواصل الاجتماعي ‏بشأن إصدار وثائق للاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ‏طرابلس وهي مزاعم يربطها كثيرون بمخاوف من التوطين وإحداث تغيير في ‏التركيبة السكانية للبلاد‎.‎

وفي خضم هذا الجدل تتوسع الدعوات إلى التظاهر يوم الخميس المقبل أمام مقر ‏المفوضية في طرابلس ضمن حملة رافضة لما يصفه منظموها بمشاريع التوطين‎.‎

لكن أصواتًا أخرى تحذر من الانزلاق نحو خطاب الكراهية وتدعو إلى معالجة ‏الملف عبر تنظيم أوضاع العمالة الوافدة وتسجيلها قانونيًا باعتبار أن المهاجرين ‏باتوا يشكلون جزءًا أساسيًّا من قطاعات البناء والخدمات والنظافة والأعمال ‏الحرفية في مختلف المدن الليبية.‏

وتأتي هذه المخاوف في وقت كانت فيه حكومة الوحدة الوطنية قد حذرت مرارًا ‏من تنامي أعداد المهاجرين غير النظاميين، إذ قال وزير الداخلية عماد الطرابلسي ‏في أكثر من مناسبة إن عددهم قد تجاوز 3 ملايين شخص مع تدفقات شهرية ‏تتراوح بين 90 و120 ألف مهاجر عبر الحدود الجنوبية‎.‎

كما تحول ملف الهجرة خلال السنوات الأخيرة إلى محور رئيسي في النقاشات ‏الأوروبية والمتوسطية بشأن الحد من تدفقات المهاجرين نحو القارة الأوروبية إذ ‏عقدت مؤتمرات دولية عدة وأبرمت اتفاقيات أمنية بين ليبيا ودول أوروبية لدعم ‏جهود مكافحة الهجرة غير النظامية وخفر السواحل في إطار محاولات الحد من ‏رحلات العبور عبر البحر المتوسط ومنع وصول المهاجرين إلى السواحل ‏الأوروبية‎.‎

غير أن منتقدين لهذه السياسات يرون أنها ركزت على الحد من تدفقات الهجرة ‏أكثر من معالجتها من جذورها معتبرين أن الحلول الحقيقية ترتبط بدعم دول ‏المصدر والاستثمار فيها ومعالجة الظروف الاقتصادية والأمنية التي تدفع مواطنيها ‏إلى الهجرة‎.‎

في المقابل تؤكد منظمات دولية أن الأزمة لا يمكن معالجتها بالحلول الأمنية ‏وحدها داعية إلى توفير مسارات قانونية للهجرة وتنظيم أوضاع المهاجرين ‏وضمان احترام حقوقهم الإنسانية‎.‎

ومع تصاعد حالة الاحتقان دخلت المؤسسات الرسمية على خط الأزمة إذ ‏جددت وزارة الخارجية رفضها توطين المهاجرين مؤكدة حق المواطنين في التعبير ‏عن آرائهم وفق القانون مع التشديد على احترام حرمة مقار البعثات ‏الدبلوماسية‎.‎

كما أعلن مجلس النواب رفضه أي مشاريع أو ترتيبات قد تؤدي إلى التسكين أو ‏التوطين أو إحداث تغيير ديموغرافي معتبرًا أن حماية الهوية الوطنية والسيادة الليبية ‏تمثل خطوطًا حمراء‎.‎

في المقابل أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من انتشار المعلومات المضللة ‏والخطاب التحريضي داعية إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية ‏والتصدي لخطاب الكراهية والتمييز‎.‎

المصدر: ليبيا الأحرار

المهاجرينرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • ثلاث فتيات يفارقن الحياة غرقاً أثناء محاولة إنقاذ إحداهن جنوب تعز
  • سمو ولي العهد يوجه برقية شكر جوابية لوزير الداخلية بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى ونجاح موسم الحج
  • مكافآت استثنائية تنتظر لاعبي السعودية في كأس العالم.. الاتحاد السعودي يحفز "الأخضر" لتحقيق الإنجاز
  • الصحة تنشر نموذج إجراءات مكافحة العدوى للتعامل مع إيبولا
  • محمد صلاح يوافق على الانضمام للدوري السعودي بثلاثة شروط
  • ولي العهد السعودي يعزي نجل الرئيس هادي في وفاة والده
  • محمد صلاح يحدد 3 مطالب للانتقال إلى الدوري السعودي
  • الداخلية السعودية: إدارة ونجاح موسم الحج صناعة وطنية كاملة
  • ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
  • كواليس جديدة.. ماذا طلب محمد صلاح للانتقال إلى الدوري السعودي؟