يزن 330 طنا.. الرئيس السيسي وبوتين يشهدان اليوم تركيب وعاء ضغط المفاعل النووي
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
يشهد الرئيس السيسي ونظيره الروسي بوتين اليوم بدء تركيب وعاء ضغط المفاعل الخاص بالوحدة النووية الأولى بمشروع الضبعة.
ويواصل المشروع النووي بهذه الخطوة التقدم بثبات نحو تحقيق هدفه الوطني في توفير طاقة نظيفة وآمنة ومستدامة لمصر.
وصول وعاء ضغط المفاعلشهد ميناء الضبعة التخصصي بمحافظة مطروح، يوم الثلاثاء 21 أكتوبر 2025، حدثًا محوريًا في مسيرة تنفيذ المشروع النووي المصري تمثل في وصول وعاء ضغط المفاعل الخاص بالوحدة النووية الأولى من دولة روسيا الاتحادية ، ليبدء أعمال تركيبه نوفمبر الجاري
مواصفات وعاء ضغط المفاعليُعد وعاء ضغط المفاعل من أهم مكونات الوحدة النووية، إذ يحتوي على قلب المفاعل حيث تتم سلسلة التفاعلات النووية المتحكم بها، ويتميز بقدرته العالية على تحمل الضغط ودرجات الحرارة المرتفعة، مع ضمان الإحكام الكامل ضد أي تسرب، مما يجعله عنصرًا رئيسيًا في منظومة الأمان النووي.
بعد 9 سنوات من التوقيع.. الرئيس السيسى وبوتين يشهدان تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى
فعالية تاريخية.. تفاصيل مشاركة الرئيسين السيسي وبوتين بالعيد السنوي الخامس للطاقة النووية
تم تصنيع الوعاء في مصنع “إيجورا” التابع لمؤسسة روساتوم، ويبلغ وزنه أكثر من 330 طنًا، استغرق تصنيعه 41 شهر، وقد شارك خبراء من هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء Nuclear Power Plants Authorityفي جميع مراحل التفتيش لضمان الالتزام الكامل بمعايير الجودة العالمية.
وانطلقت عملية النقل الي ميناء الضبعة من ميناء سانت بطرسبرغ في الأول من أكتوبر واستغرقت نحو 20 يومًا حتى وصولها إلى ميناء الضبعة التخصصي الذي أنشأه الجانب المصري لاستقبال المعدات الثقيلة الخاصة بالمحطة.
تركيب الهيكل الداعمفي السادس عشر من أكتوبر تم بنجاح تركيب الهيكل الداعم (Support Ring Beam) في الوحدة الأولى لمحطة الضبعة النووية في مصر، وهو أحد المراحل الأساسية التي تمهد لعملية تثبيت وعاء المفاعل في موقعه التصميمي خلال المرحلة القادمة.
ويبلغ قطر الهيكل الداعم أكثر من 6.7 أمتار ووزنه 28.7 طنًا، وشارك في تركيبه أكثر من 50 خبيرًا باستخدام رافعة بقدرة رفع تصل إلى 2000 طن. تم تصنيع الهيكل في مصنع «تيـاجماش» الروسي ونُقل إلى موقع الضبعة عبر البحر، حيث أُجريت له عملية تجميع دقيقة شملت لحام 48 عارضة معدنية في وحدة واحدة.
تم تنفيذ هذا العمل ضمن مشروع النظام الإنتاجي لروساتوم، الذي يهدف إلى تحسين كفاءة البناء وضمان الالتزام بالجدول الزمني ومعايير السلامة. كما تم لأول مرة في تاريخ محطات الطاقة النووية الروسية من فئة VVER-1200 دمج الهيكل الداعم في كتلة التسليح الخرسانية، ما ساهم في تسريع وتيرة التنفيذ وضمان أعلى مستويات الجودة.
محطة الضبعة النوويةهي أول محطة من نوعها في مصر، تتألف من أربع وحدات بقدرة 1200 ميجاوات لكل وحدة، وتُستخدم فيها مفاعلات الجيل الثالث+ من نوع VVER-1200.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بمشروع الضبعة المشروع النووي المفاعل النووي وعاء ضغط المفاعل
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية.
وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.
ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
وأكد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.