وزير الثقافة يزور محترف الفنان حازم الزعبي ويثني على دور الفن التشكيلي الأردني
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
صراحة نيوز- زار وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، مساء اليوم الثلاثاء، في حدائق الحسين بعمان، محترف وجاليري الفنان التشكيلي الخزاف حازم الزعبي.
واطلع الرواشدة، خلال الزيارة، على أعمال التشكيلي الزعبي من المنحوتات التي تنوعت موادها الخام بين عناصر الخزف والمعدن، ونهلت مضامينها من المنحوتات الأثرية القديمة التي تعود إلى حقبة “عين غزال” في عمان.
كما عكست الأعمال الخزفية حركة تطور الحرف العربي من الصفائي والنبطي القديم.
وأشاد الرواشدة بأعمال التشكيلي الزعبي، الذي سجل حضورا فنيا على المستوى العربي من خلال أعماله المتميزة.
وأكد أهمية الفن التشكيلي الأردني بوصفه عنصرا مهما من عناصر الصناعات الثقافية الابداعية، ويشكل مساهمة في دفع عجلة الاقتصاد الوطني.
من جهته، ثمن الزعبي زيارة الوزير واهتمامه بالفن التشكيلي الذي يشكل مادة بصرية مهمة للارتقاء بالذائقة الجمالية، منوها باهتمام الوزارة بالمشهد الجمالي في عمان والمحافظات من خلال الجداريات.
وفي ختام الزيارة تسلم الرواشدة منحوتة تماثيل عين غزال من أعمال التشكيلي الزعبي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال
إقرأ أيضاً:
هاني فرحات يقرر توثيق رحلته الفنية ويوجه رسالة الى الأسرة
كشف الموسيقار هاني فرحات ، عن مشروع جديد يسعى من خلاله إلى توثيق رحلته الفنية الطويلة، وذلك عبر كتابة مذكراته التي تتناول أبرز المحطات والتجارب التي عاشها في عالم الموسيقى على مدار سنوات من العمل والإبداع.
وأوضح هاني فرحات، أن هذه المذكرات لن تقتصر على سرد الأحداث والنجاحات فقط، بل ستتضمن أيضا الكثير من المواقف الإنسانية والدروس التي تعلمها خلال مشواره، إلى جانب رؤيته الخاصة لدور الفن في بناء المجتمعات والارتقاء بالإنسان.
وأشار إلى أنه اختار أن يبدأ مذكراته بعبارة تحمل رسالة مهمة لكل أسرة، حيث قال: "ربنا هيسأل كل أب وأم لو ما علموش ولادهم الموسيقى أو الشعر"، مؤكدا أن الفنون ليست مجرد وسيلة للترفيه، بل هي عنصر أساسي في تكوين الشخصية وصقل المشاعر وتنمية الحس الإنساني لدى الأجيال الجديدة.
وخلال لقائه ببرنامج "Arab Wood"، تحدث فرحات عن رؤيته للموسيقى باعتبارها لغة عالمية قادرة على تهذيب النفس ورفع مستوى الذوق العام، مشددا على أن تعلم الموسيقى والشعر منذ الصغر يمنح الإنسان قدرة أكبر على التعبير عن مشاعره وفهم العالم من حوله بشكل أكثر عمقا وإنسانية.
وأضاف أن خططه المستقبلية تتضمن نقل خبراته وتجارب حياته الفنية إلى الجمهور من خلال هذه المذكرات، التي يرى أنها ستكون بمثابة شهادة حية على رحلة مليئة بالتحديات والنجاحات، فضلا عن كونها رسالة تؤكد أن الفن الحقيقي يظل أحد أهم أدوات بناء الوعي والثقافة في أي مجتمع.
ويبدو أن هاني فرحات لا يسعى فقط إلى توثيق مسيرته، بل إلى ترك رسالة للأجيال القادمة مفادها أن الموسيقى والشعر ليسا رفاهية، بل جزء أساسي من تكوين الإنسان وصناعة روح أكثر رقيًا وجمالا.