الوكالة الدولية للطاقة الذرية: المشاريع القومية لمصر تمثل نقطة تحول في قطاع الطاقة
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية على أهمية المشاريع القومية التي تنفذها مصر في مجال الطاقة، مشيرًا إلى دورها البارز في تأمين الطاقة النظيفة والمستدامة، والتي تساهم بشكل رئيسي في تقليل الانبعاثات الكربونية. هذه المشاريع تمثل نقطة تحول حيوية لمصر في مسيرتها نحو تحقيق التنمية المستدامة والتقدم التكنولوجي في قطاع الطاقة.
قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن "هذه المشاريع تمثل واحدة من أهم الفعاليات القومية في مصر"، مؤكدًا أن العمل على مشاريع الطاقة النظيفة، وعلى رأسها الطاقة النووية، يعكس التزام مصر بالاستدامة والحفاظ على البيئة.
وأضاف أن "هذه المشاريع تساهم في تأمين طاقة نظيفة منخفضة الانبعاثات"، مما يساهم في تحقيق الأهداف العالمية لمكافحة تغير المناخ وتعزيز الأمن الطاقي.
"نقطة تحول في قطاع الطاقة"أشار المدير العام إلى أن المشاريع القومية في مصر تمثل "نقطة تحول" في تاريخ قطاع الطاقة في البلاد.
فقد قطعت مصر شوطًا كبيرًا في مجال تطوير مصادر الطاقة المتجددة والطاقة النووية السلمية، مما يسهم في ضمان تلبية احتياجاتها من الطاقة لعدة عقود قادمة. تعد محطة الضبعة للطاقة النووية، على سبيل المثال، من المشاريع الكبرى التي ستسهم بشكل كبير في تعزيز قدرة مصر على تأمين الطاقة المستدامة.
"التعاون المستقبلي بين مصر والوكالة الدولية للطاقة الذرية"أكد المدير العام على استمرار التعاون في السنوات المقبلة، قائلاً: "لقد عقدنا العديد من اللقاءات المشتركة ونحن مستمرون في العمل معًا لتحقيق أهدافنا المستقبلية."
وأوضح أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تلتزم بدعم مصر في تطوير تقنيات الطاقة السلمية، سواء في مجال الطاقة النووية أو في استخدامات أخرى للطاقة النظيفة، بما يتماشى مع المعايير الدولية للأمن النووي.
"دور مصر القومي في الاستخدامات السلمية للطاقة"أضاف المدير العام للوكالة أن مصر تلعب دورًا محوريًا في تعزيز استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية، وهو ما يتماشى مع التزامات مصر الدولية في هذا المجال. وتعتبر مصر من الدول التي تسعى إلى تحقيق أقصى استفادة من التكنولوجيا النووية في مجالات توليد الطاقة وتحلية المياه وغيرها من الاستخدامات السلمية التي تصب في صالح التنمية المستدامة للبلاد والمنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية تقليل الانبعاثات الكربونية الطاقة النظيفة
إقرأ أيضاً:
نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.
وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.
وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.
وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.
كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.
وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.
ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.