"أزمة صامتة" داخل الجيش الإسرائيلي.. الحسم بقرار نتنياهو
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
تبدو الخلافات بين الجيش الإسرائيلي ووزارة المالية بشأن ميزانية الأمن في مرحلة ما بعد الحرب بعيدة جداً عن الحل، إذ لا يجري الطرفان أي حوار مباشر حتى الآن.
غير أنّ البنود التي يجري إعدادها للعام المقبل تكشف واقعاً أمنياً ثقيلاً، واستمرار الاعتماد الكبير على قوات الاحتياط، مع وجود واسع للجيش على الأرض في مختلف الجبهات وعلى جانبي الحدود.
وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، يستعد الجيش الإسرائيلي لعام كامل من "نشاط أمني مكثّف" في 2026، مع الإبقاء على نحو 60 ألف جندي احتياط في الخدمة، وفق تقديرات قُدّمت خلال الأسابيع الأخيرة في اجتماعات مشتركة بين قيادة الجيش والمسؤولين السياسيين.
ويعني ذلك أنّ أكثر من نصف القوات المقاتلة والداعمة ستكون على الأرجح بزيّ الاحتياط خلال العام المقبل، مقارنة بالقوات النظامية، ما يضع عبئاً مالياً هائلاً على ميزانية الأمن.
تكلفة باهظة
كل يوم خدمة احتياط يكلف الدولة نحو 1,100 شيكل، وقد بلغت تكاليف الاحتياط منذ بداية الحرب — حسب وزارة المالية — حوالي 70 مليار شيكل من الميزانية المباشرة، و 110 مليارات شيكل إضافية كتكلفة غير مباشرة على الاقتصاد.
وتحقق القيادة العسكرية حالياً في استغلال غير قانوني لأيام الاحتياط في بعض الوحدات، بعد تقارير عن تلقي مزودين خارجيين مبالغ تعادل عدة أيام خدمة مقابل يوم واحد من العمل فقط.
في انتظار قرار نتنياهو
الإشكاليات كلها الآن على طاولة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المتوقع أن يعقد اجتماعاً لحسم الخلاف.
الجيش يعتزم عرض حجم النفقات المتوقعة، من ساعات تشغيل الدبابات والطائرات إلى تكاليف الذخيرة والانتشار العسكري المتزايد، إضافة إلى أزمة القوى البشرية التي يرى أنها تهدد بتحويل الجيش إلى قوة متوسطة المستوى إذا لم تُعالج سريعاً.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات قوات الاحتياط وزارة المالية بنيامين نتنياهو إسرائيل نتنياهو الجنود الاحتياط قوات الاحتياط وزارة المالية بنيامين نتنياهو شرق أوسط
إقرأ أيضاً:
علامات في رسومات طفلك قد تكشف ما يشعر به.. رسائل صامتة يتركها على الورق
يلجأ الأطفال إلى الرسم كوسيلة للتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم قبل أن يتمكنوا من وصفها بالكلمات. فبينما يرى الآباء خطوطاً وألواناً عشوائية على الورق، يرى المتخصصون في علم نفس الطفل نافذة قد تكشف جانباً من العالم الداخلي للصغير وما يمر به من مشاعر وتجارب يومية.
علامات في رسومات طفلك قد تكشف ما يشعر بهويؤكد الدكتور محمد هاني أخصائي الصحة النفسية من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، أن رسومات الأطفال لا يمكن اعتبارها وسيلة تشخيص دقيقة للمشكلات النفسية، لكنها قد تقدم مؤشرات تساعد الوالدين على فهم مشاعر أبنائهم بشكل أفضل، خاصة إذا تكررت بعض الأنماط أو الرموز بشكل ملحوظ.
استخدام الألوان الداكنة باستمراريميل الأطفال عادة إلى استخدام مجموعة متنوعة من الألوان في رسوماتهم، لكن الاعتماد المتكرر على الألوان الداكنة مثل الأسود أو الرمادي في معظم الرسومات قد يعكس حالة من الحزن أو القلق أو التوتر.
ويشدد الخبراء على ضرورة النظر إلى الرسم كاملاً وعدم الاعتماد على لون واحد فقط للحكم على الحالة النفسية للطفل، فبعض الأطفال يفضلون ألواناً معينة لأسباب شخصية لا علاقة لها بمشاعرهم.
رسم نفسه بحجم صغير جداًعندما يرسم الطفل نفسه بحجم أصغر بكثير من بقية الأشخاص أو العناصر الموجودة في الرسم، قد يكون ذلك مؤشراً على شعوره بالخجل أو انخفاض الثقة بالنفس أو الإحساس بعدم الأهمية داخل محيطه.
أما إذا رسم نفسه بشكل واضح ومتوازن مع الآخرين، فقد يعكس ذلك شعوراً أكبر بالأمان والانتماء.
غياب أفراد الأسرة من الرسوماتمن الطبيعي أن يعبر الأطفال عن حياتهم اليومية من خلال الرسم، لذلك قد يلفت انتباه المختصين غياب أحد أفراد الأسرة بشكل متكرر من الرسومات العائلية.
ولا يعني ذلك بالضرورة وجود مشكلة كبيرة، لكنه قد يشير إلى شعور الطفل بالبعد العاطفي أو قلة التواصل مع هذا الشخص مقارنة ببقية أفراد الأسرة.
الضغط القوي على الورقةيلاحظ بعض الآباء أن أطفالهم يضغطون بقوة شديدة بالقلم أثناء الرسم حتى تظهر آثار الخطوط على الصفحة التالية.
ويرى متخصصون أن هذا الأسلوب قد يرتبط أحياناً بمشاعر الغضب أو التوتر أو الطاقة الزائدة، خاصة إذا كان مصحوباً بخطوط حادة وعنيفة أو تمزيق الورقة أثناء الرسم.
كثرة رسم الوجوه الحزينةإذا كانت معظم الشخصيات التي يرسمها الطفل تحمل تعبيرات حزينة أو غاضبة، فقد يكون ذلك انعكاساً لمشاعر يعيشها في الواقع أو لمواقف أثرت فيه مؤخراً.
وينصح الخبراء بالتحدث مع الطفل بلطف حول رسوماته وسؤاله عما تمثله الشخصيات وما الذي تشعر به بدلاً من افتراض المعاني مباشرة.
رسم المنازل المغلقة أو المعزولةقد يختار بعض الأطفال رسم منازل بلا أبواب أو نوافذ أو يضعونها بعيدة عن بقية العناصر في اللوحة.
وفي بعض الحالات، يمكن أن يعكس ذلك شعوراً بالعزلة أو الحاجة إلى مزيد من الأمان والاحتواء، خاصة إذا تكرر هذا النمط في أكثر من رسم.
تفاصيل كثيرة أم تفاصيل قليلة؟الأطفال الذين يشعرون بالاستقرار والاهتمام غالباً ما يضيفون تفاصيل متنوعة إلى رسوماتهم مثل الأشجار والزهور والشمس والحيوانات.
أما الرسومات التي تفتقر إلى التفاصيل بشكل ملحوظ أو تبدو فارغة للغاية فقد تدفع المختصين إلى البحث عن أسباب محتملة مثل القلق أو ضعف التركيز أو الضغوط النفسية.
كيف يتعامل الآباء مع رسومات أطفالهم؟ينصح خبراء التربية بعدم تفسير كل رسم على أنه مؤشر خطير أو محاولة لاكتشاف مشكلات غير موجودة. فالرسم وسيلة تعبير طبيعية تختلف من طفل إلى آخر بحسب العمر والموهبة والبيئة المحيطة.
والأفضل أن ينظر الوالدان إلى الرسومات باعتبارها فرصة للحوار مع الطفل وفهم اهتماماته ومشاعره. كما أن تشجيعه على الرسم والتعبير بحرية يساعده على تطوير مهاراته الإبداعية والتواصل مع من حوله.