هل عادت العلاقات بين ترامب وماسك؟
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
البوابة - حضر الملياردير الأمريكي إيلون ماسك العشاء الرسمي الذي أقيم تكريما لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ما أثار تكهنات بعوجة العلاقة بين ماسم وترامب التي عانت من فتور في الفترة الأخيرة.
اقرأ ايضاًوحضر إلى جانب ماسك نخبة من كبار قادة الأعمال من بينهم تيم كوك ومارك بينيوف وديفيد إليسون، وبيل أكمان، وجينسن هوانغ، إضافة إلى حضور رياضيين وشخصيات سياسية بارزة مثل نائب الرئيس جي دي فانس ورئيس مجلس النواب مايك جونسون.
وكان نفوذ ماسك السياسي قد بلغ ذروته في وقت سابق من العام، عندما لعبت وزارة الكفاءة الحكومية التي يقودها دوراً محورياً كذراع تقشّفية لإدارة ترامب، لكن خلاف حاد بين الطرفين اندلع حول خطط الإنفاق والعجز.
أكبر داعم لترامبوماسك كان أحد أكبر المتبرعين لحملة ترامب الانتخابية لعام 2024. وبعد عودة الأخير إلى البيت الأبيض، انضم ماسك إلى إدارة الحزب الجمهوري حيث كلفه الرئيس إجراء خفض كبير في الميزانية الفيدرالية، بما في ذلك تسريح آلاف الموظفين الحكوميين.
اقرأ ايضاًوكان ترامب وماسك مقرّبين حتى مغادرة الأخير الإدارة في مايو/أيار، ثم اختلفا علنا في يونيو/حزيران، حين شنّ ماسك هجمات شرسة على سياسات ترامب الاقتصادية. ومع ذلك، ظهر الاثنان جنبا إلى جنب في 21 سبتمبر/أيلول خلال تكريم المؤثر المحافظ تشارلي كيرك.
المصدر: وكالات
كلمات دالة:هل عادت العلاقات بين ترامب وماسك؟ترامبماسكعلاقةعشاء© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
عملت رولا أبو رمان في قسم الاتصال والتواصل لدى جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي، ثم انتقلت إلى العمل كصحفية في موقع "نخبة بوست"، حيث تخصصت في إعداد التقارير والمقالات وإنتاج الفيديوهات الصحفية. كما تولت مسؤولية إدارة حسابات مواقع التواصل الاجتماعي.
انضمت رولا لاحقًا إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" كمحررة وناشرة أخبار على الموقع وسوشال ميديا، موظفة في ذلك ما لديها من مهارات في التعليق...
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: ترامب ماسك علاقة عشاء ترامب وماسک
إقرأ أيضاً:
مشاورات مصرية-غانية لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بصامويل أبلاكوا وزير خارجية جمهورية غانا، اليوم الإثنين، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل الرؤى إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشاد وزير الخارجية بالزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية بين مصر وغانا في مختلف المجالات، مشدداً على أهمية زيادة حجم التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية، مؤكداً أهمية انعقاد اللجنة المشتركة في أقرب وقت والبناء على مخرجات منتدى الأعمال الإفتراضي المشترك بين مصر وغانا بما يسهم في استغلال الإمكانات الكبيرة للشركات المصرية وإفساح المجال أمام القطاع الخاص للمساهمة في تنفيذ الخطط التنموية الوطنية في غانا، خاصة في مجالات البنية التحتية والسدود والطاقة والتعليم والزراعة.
في ذات السياق، أوضح الوزير عبد العاطي أهمية مواصلة التعاون في مجال صناعة الأدوية ومكافحة الأمراض والأوبئة وهو ما انعكس في تسلم وزارة الصحة الغانية لشحنة الأدوية المُعالجة لفيروس الكبد الوبائي "سى" المقدمة من مصر كمعونة طبية، خلال شهر مارس الماضي، والبناء على نتائج زيارة مستشارة الرئيس الغاني للشؤون الصحية للقاهرة لتعزيز التعاون في القطاع الصحي والدوائي لاسيما مع هيئة الشراء الموحد وهيئة الدواء المصرية، ودعم المبادرة الرئاسية الغانية لإنشاء “مركز غانا للصناعات الدوائية والتصنيع الحيوي”.
كما أشار الوزير عبد العاطي إلى التعاون القائم بين مصر وغانا في مجال بناء القدرات من خلال البرامج التدريبية التي تنظمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، مشيراً إلى نجاح الشركات المصرية في تنفيذ العديد من المشروعات في غانا في مختلف مجالات البنية الأساسية والتطلع إلى المزيد من المشاركة المصرية في عملية التنمية والبناء في غانا، فضلاً عن زيادة حجم التبادل التجاري بين مصر وغانا وفتح أسواق لمنتجات البلدين لاسيما في إطار مبادرة "إعادة تفعيل أكرا"، باعتبارها منصة مهمة لتطوير التعاون التنموي وتنسيق الجهود بين دول الجنوب التي تواجه تحديات مشتركة وتسعى إلى تحقيق نهضة تنموية شاملة.
من جانبه، أشاد وزير خارجية غانا بما حققته مصر من تقدم ملموس في مجالات التنمية الاقتصادية وتطوير البنية التحتية وتنفيذ المشروعات القومية الكبرى، معرباً عن تطلع بلاده للاستفادة من الخبرات المصرية وتشجيع انخراط الشركات المصرية في تنفيذ المشروعات التنموية في غانا، لا سيما في مجالات البنية التحتية بما يسهم في دعم جهود التنمية وتحقيق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين