وزير الإسكان يتابع الاشتراطات والضوابط والمعايير الخاصة بالإعلانات على الطرق العامة والمحاور
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
عقد المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعا مع مسئولي الوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، لمتابعة الاشتراطات والضوابط والمعايير الخاصة بالإعلانات على الطرق العامة والمحاور وتعظيم الاستفادة منها، في إطار قانون رقم 208 لسنة 2020 بشأن تنظيم الإعلانات على الطرق العامة.
وأكد المهندس شريف الشربيني أن اجتماع اليوم يستهدف مناقشة ومتابعة جهود تنظيم وتنمية الإعلانات، وتحسين الصورة الحضارية والجمالية لها، وتعزيز جودة الحياة للمواطنين، مشيرًا إلى أن إنشاء الجهاز القومي لتنظيم الإعلانات على الطرق العامة ووضع دليل إرشادي لإعلانات الطرق يستهدف تحقيق الاستدامة البيئية والاقتصادية للمشروعات العمرانية، وضمان الالتزام بالمعايير الجمالية والبيئية.
وتناول الاجتماع إجراءات إنشاء الجهاز القومي لتنظيم الإعلانات على الطرق العامة، والأهداف والمهام المختص بها، ومقترح الدليل الإرشادي لتنظيم الإعلانات على الطرق العامة، والذي يتضمن الملامح الخاصة بالقانون والضوابط الخاصة بوضع الإعلانات ومعايير القيم الجمالية للشكل الخارجي للإعلانات واللافتات والاشتراطات العامة للحفاظ على سلامة المنتفعين بالطرق العامة وضمان السلامة والسيولة المرورية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المجتمعات العمرانية الحضارية الإعلانات الإسكان بالقانون الإعلانات على الطرق العامة
إقرأ أيضاً:
برلمانية: العلمين الجديدة نموذج متكامل للتنمية العمرانية والاقتصادية على ساحل المتوسط
أكدت ولاء الصبان، عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب، أن اختيار موقع مدينة العلمين الجديدة جاء وفق رؤية استراتيجية تستهدف الاستفادة من موقعها المتميز على ساحل البحر المتوسط، بما يسهم في تحقيق تنمية عمرانية واقتصادية متكاملة، ويعزز من جهود الدولة في إنشاء مدن الجيل الرابع وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضحت الصبان، في تصريحات صحفية، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل أحد أهم المشروعات القومية التي تنفذها الدولة، حيث تم التخطيط لها لتكون مركزًا حضريًا وإقليميًا متطورًا، وقاعدة اقتصادية متنوعة تدعم خطط التنمية في منطقة الساحل الشمالي، وتوفر فرصًا جديدة للاستثمار والعمل والسكن.
وأضافت عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب أن أهمية المدينة لا تقتصرعلى بعدها العمراني فقط، وإنما تمتد إلى دورها في تعزيز الربط والتنمية بين مناطق برج العرب ومرسى مطروح وسيدي براني، بما يسهم في تسهيل حركة السكان والعمالة، ويدعم الانتشار السكاني خارج الوادي والدلتا، فضلًا عن تنشيط مختلف الأنشطة الاقتصادية والخدمية والسياحية على امتداد الساحل الشمالي.
وأشارت إلى أن مدينة العلمين الجديدة تقع على ساحل البحر المتوسط شرق مطار العلمين بنحو 35 كيلومترًا، وتقام على مساحة تقدر بحوالي 48 ألف فدان، ما يجعلها واحدة من أكبر المدن الجديدة التي تنفذها الدولة، لافتة إلى أن المدينة تضم مشروعات سكنية وسياحية وتجارية وتعليمية وخدمية متكاملة تعكس حجم التنمية غير المسبوقة التي تشهدها المنطقة.
وشددت النائبة ولاء الصبان على أن ما تحقق في العلمين الجديدة يؤكد نجاح رؤية الدولة في تحويل الساحل الشمالي من منطقة موسمية إلى منطقة تنموية متكاملة تعمل على مدار العام، وتستقطب الاستثمارات المحلية والأجنبية، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويحقق أهداف الجمهورية الجديدة.