دبي (الاتحاد)
أطلقت «ماستركارد» بالتعاون مع «مجموعة ماجد الفطيم»، تقنية «وكيل الدفع - Agent Pay»، لأول مرة في دولة الإمارات، وفي خطوة أولى من نوعها خارج الولايات المتحدة، لدمج وكلاء الذكاء الاصطناعي في أنظمة المدفوعات، وتهدف إلى تعزيز الثقة والشفافية والأمان في قطاع التجارة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.


وتمثّل التقنية الجديدة وكيلاً رقمياً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي، يقوم بمراجعة المشتريات ومقارنتها وإتمام عمليات الشراء نيابةً عن المستخدمين، مع ضمان أعلى مستويات الأمان، وبموافقة المستخدم وإشرافه وتحكمه الكامل في جميع المراحل.
حضر فعالية الإطلاق، معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، وديميتريوس دوسيس، رئيس شركة ماستركارد في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، وأحمد جلال إسماعيل، الرئيس التنفيذي لشركة ماجد الفطيم القابضة.
وأكد معالي عمر سلطان العلماء، أن دولة الإمارات، برؤية قيادتها الرشيدة، أصبحت منصة عالمية لتبنّي ودعم التقنيات والمبادرات المتقدمة التي تسهم في تعزيز جودة حياة المجتمعات، وترسّخ تنافسية الدولة وريادتها على المستوى العالمي، وترتقي بمكانتها مركزاً رائداً لأفضل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن دولة الإمارات طوّرت معياراً عالمياً جديداً في تبني وتوظيف الذكاء الاصطناعي لتبسيط الحياة اليومية، لتقود بذلك التطورات التي تجعل التفاعلات الرقمية أكثر سهولة وثقة بشكل غير مسبوق، من خلال بيئة مستقبلية داعمة، مشيراً إلى أن تبني وكيل الذكاء الاصطناعي في حلول الدفع يمثل خطوة نوعية تفتح آفاقاً واسعة أمام فرص جديدة لتطور ونمو الاقتصاد الرقمي المستقبلي في دولة الإمارات.
من جانبه أكد ديميتريوس دوسيس، رئيس شركة ماستركارد في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، أهمية العمل على تطوير منظومة المدفوعات مع تحول الذكاء الاصطناعي إلى شريك موثوق في حياة المجتمعات الرقمية، وضرورة أن تواكب هذه التطورات بأعلى معايير الأمان والنزاهة والموثوقية، مشدداً على أهمية ضمان شفافية وأمان التقنية والتجارة الذكية، ما يمكّن المستخدمين والشركات من التعامل بثقة في هذا العصر الجديد الذي يغير مشهد التجارة.
من جهته قال أحمد جلال إسماعيل، الرئيس التنفيذي لشركة «ماجد الفطيم القابضة»، إنه بصفتهم روّاد الابتكار في قطاعي التجزئة وأسلوب الحياة، ترى الشركة في تقنيات الذكاء الاصطناعي قوةً تحويلية يمكنها إعادة صياغة مستقبل قطاع التسوق وأنماط تفاعل المستهلكين.
وأضاف أن تعاون الشركة مع «ماستركارد» في مبادرة «Agent Pay»، سيُسهم في استكشاف كيفية دمج قدرات الذكاء الاصطناعي ضمن المعاملات الرقمية وفي الوقت ذاته تعزيز مبدئي الشفافية والنزاهة.
وتُقدّم ماستركارد من خلال «Agent Pay» مفهوم «البطاقات الذكية للوكلاء» المبني على تقنيات التشفير المثبتة التي تدعم حلول التجارة العالمية، مثل المدفوعات الرقمية عبر الهواتف، وحفظ بيانات البطاقات بأمان، وأساليب الدفع من ماستركارد، والمدفوعات القابلة للبرمجة مثل الاشتراكات والمدفوعات المتكررة، ما يخلق مستقبل التجارة الذكية القائمة على الثقة والأمان والتحكم.

أخبار ذات صلة عمر العلماء: الجرأة أحد أهم مرتكزات الإمارات في تطوير مجالات المستقبل مكتب الذكاء الاصطناعي يطلق برامج تدريبية شاملة

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: ماستركارد ماجد الفطيم عمر العلماء

إقرأ أيضاً:

ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".

ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.

ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.

يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.

وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • استشاري: الذكاء الاصطناعي يدخل عصر التنفيذ.. والأنظمة ستنوب عن البشر لإدارة المهام الرقمية
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
  • «يوتيوب» تضيف أدوات وميزات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي