7.97 مليار درهم صفقات وزارة الدفاع وشرطة أبوظبي في ثالث أيام المعرض
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
دبي (وام)
أخبار ذات صلة
أعلن مجلس التوازن للتمكين الدفاعي «توازن»، إبرام ثماني صفقات جديدة لصالح وزارة الدفاع وشرطة أبوظبي خلال اليوم الثالث من معرض دبي للطيران 2025، بلغت قيمتها الإجمالية 7.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد بحضور عبدالله أحمد السعيدي ومانع عبد الكريم المنصوري، المتحدثين الرسميين باسم مجلس التوازن للتمكين الدفاعي.
وأوضح مانع المنصوري أن صفقات اليوم الثالث شملت مجموعة من العقود مع شركات وطنية ودولية في مجالات الدفاع والطيران والفضاء، بما يسهم في تعزيز منظومة الصناعات الدفاعية والأمنية الإماراتية ودعم خطط التوطين ونقل التكنولوجيا المتقدمة إلى الدولة.
وشملت الصفقات المحلية لصالح وزارة الدفاع توقيع عقدين مع شركة جلوبال إيروسبيس لوجيستيكس «جال»، الأول بقيمة 6.794 مليار درهم لتوفير خدمات الصيانة الشاملة للطائرات، والثاني بقيمة 96.8 مليون درهم لتوفير كوادر فنية تخصصية للدعم الفني.
كما تم الإعلان عن التعاقد مع شركة إنترناشونال جولدن جروب لتوريد مواد ومعدات خاصة بالطيارين وعمليات الإنقاذ بالطائرات وقطع الغيار، وذلك بقيمة 154.5 مليون درهم.
أما الصفقات الدولية، فتضمنت عقدين مع شركة تاليس الفرنسية، الأول بقيمة 53.5 مليون درهم لصيانة رادارات جوية والثاني بقيمة 177 مليون درهم لتقديم خدمات الصيانة والدعم الفني الخاصة بالطائرات.
وتم الإعلان أيضاً عن توقيع عقدين محليين لصالح شرطة أبوظبي مع «طيران أبوظبي»، الأول بقيمة 121.5 مليون درهم لتوريد وإصلاح قطع غيار طائرات الهليكوبتر ومستلزماتها الفنية والثاني بقيمة 144.1 مليون درهم لصيانة وإصلاح خدمات وإدارة الطائرات العمودية.
كما جرى التوقيع على صفقة دولية مع شركة ليوناردو الإيطالية لشراء 5 طائرات لصالح شرطة أبوظبي بقيمة 430.2 مليون درهم.
وأكد عبدالله السعيدي أن هذه التعاقدات تعكس تنوع الشراكات التي يقودها مجلس التوازن للتمكين الدفاعي بين القطاعين المحلي والعالمي، مشيراً إلى أن المجلس يسعى من خلالها إلى تعزيز بيئة الأعمال الدفاعية والأمنية الوطنية ودعم مساهمة القطاع الخاص في تطوير حلول مبتكرة ومستدامة.
وقال إن الصفقات الجديدة تأتي استكمالاً لجهود المجلس في بناء منظومة دفاعية وطنية متقدمة قادرة على المنافسة عالمياً، وتعكس التزام الدولة بتطوير قطاع صناعي متكامل قائم على المعرفة والتكنولوجيا الحديثة، انسجاماً مع الاستراتيجية الوطنية للصناعات الدفاعية والأمنية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: توازن معرض دبي للطيران
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.