كمال الدالي ينسحب من انتخابات النواب 2025 و يستقيل من حزب الجبهة الوطنية
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
أعلن اللواء محمد كمال الدالي، المرشح لانتخابات مجلس النواب 2025 عن الدائرة الأولى بمحافظة الجيزة، انسحابه رسميًا من جولة الإعادة، وتقديم استقالته من حزب الجبهة الوطنية، والذي كان يشغل فيه منصب أمين الحزب بمحافظة الجيزة.
وكتب الدالي، في منشور عبر صفحته على فيسبوك: "أهلي وأحبّتي الكرام أبناء محافظة الجيزة بصفة عامة، وأهالي دائرة الجيزة والدقي والعجوزة بصفة خاصة، أتقدّم إليكم جميعًا بأصدق مشاعر الشكر والامتنان على ثقتكم الغالية التي منحتموني إياها".
وأضاف: "إن مواقفكم وسامٌ على صدري، ودعمكم دينٌ في رقبتي، ومحبتكم مكسب لا يضاهيه أي منصب، لقد تقدمت بالأمس للهيئة الوطنية للانتخابات بالاعتذار عن استكمال السباق الانتخابي لمجلس النواب ٢٠٢٥ عن الدائرة الأولي لمحافظة الجيزة، كما أُعلن استقالتي من حزب الجبهة الوطنية كأمين للحزب بمحافظة الجيزة".
وتابع: "لقد وقفتُ مع نفسي وقفة رجل يحترم من يقف خلفه، وسألت نفسي: هل الأنسب الآن هو الاستمرار أم أن الحكمة تقتضي الاعتذار والتوقف؟ومن هنا جاء قرار الاعتذار عن الاستمرار، قرار اتخذته وأنا أعلم أنه قد يثير دهشة وتساؤل البعض لكنني واثق أنه سيُقرأ مع الوقت على أنه قرار قدّمتُ فيه العقل قبل الطموح، والقيم قبل المنافسة".
وأكمل: "أشهدُ الله أنّني ما اقترفتُ خطأ قط، وأنّي التزمت تقواه في كل خطوة خطوتُها خلال مسار الانتخابات، ما كنتُ يومًا أبتغي جاهًا ولا مالًا، وإنما خُلقتُ لأكون في خدمة الناس".
وواصل: "اعلموا أن ما بيني وبينكم ليس مشهدًا انتخابيًا، ولا ظرفًا عابرًا، ولا مناسبة تنتهي بموعد وتبدأ بآخر، ما بيننا علاقة تمتد بالجذور، علاقة تُبنى بالثقة".
واختتم حديثه: "أقولها بوضوح: سأبقى بينكم، ومعكم، ومنكم، لا يحدّني موقع، ولا تفصلني نتيجة، ولا تُغيّرني مرحلة، فالرجال لا يُعرَفون بالمناصب، بل بثباتهم حين تتبدّل الطرق، ولكم من القلب أصدق الشكر، وخالص الاعتذار، وأسمى درجات الاحترام".
اقرأ أيضاًتجهيز 500 مقر و541 لجنة فرعية لاستقبال انتخابات مجلس النواب بالمنوفية
بعد غد.. انطلاق تصويت المصريين بالخارج في المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الجيزة مجلس النواب حزب الجبهة الوطنية انتخابات مجلس النواب انتخابات النواب 2025 كمال الدالي
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.