أوقاف السويس ومركز النيل للإعلام ينظّمان ندوة حول دور رجال الدين في نشر الوعي
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
نظمت مديرية أوقاف السويس، بالتعاون مع مركز النيل للإعلام، ندوةً علمية تثقيفية بعنوان: "دور رجال الدين في نشر الرسائل التثقيفية"، وذلك في إطار توجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وتعزيزًا لجهود الوزارة في ترسيخ الدور التنويري لرجال الدين ونشر الوعي الصحيح بين أفراد المجتمع.
وشهدت الندوة حضور الشيخ ماجد راضي، مدير مديرية أوقاف السويس، وعدد من السادة الأئمة والوعّاظ، وممثلي الجهات المعنية بالشأن الدعوي والثقافي بالمحافظة.
وتناول اللقاء التأكيد على الدور المجتمعي لرجال الدين في توجيه الرأي العام، وسبل تقديم الرسائل التثقيفية بأسلوب علمي مبسط وفعال، إضافة إلى مناقشة أهمية الخطاب الديني الوسطي في مواجهة الشائعات والأفكار المتطرفة، وتعزيز وعي المجتمع تجاه مختلف القضايا.
وأكد الشيخ ماجد راضي أهمية توظيف المنابر الدعوية واللقاءات العلمية في نشر الرسائل التوعوية الصحيحة في المجالات الصحية والبيئية والاجتماعية، بما يدعم جهود الدولة في نشر الوعي وتحصين المجتمع.
وتأتي هذه الندوة في إطار التعاون البنّاء بين مديرية أوقاف السويس ومركز النيل للإعلام، بما يُسهم في دعم الشراكة المؤسسية لنشر الفكر الرشيد وتعزيز الوعي المجتمعي بمحافظة السويس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أوقاف السويس رجال الدين النيل للإعلام وزير الأوقاف النیل للإعلام أوقاف السویس فی نشر
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف يبحث مع وفد الاتحاد المعمداني العالمي قيم المواطنة والتعايش المشترك
استقبل الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بمقر الوزارة، الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، على رأس وفد رفيع المستوى من قيادات الاتحاد المعمداني الإنجيلي العالمي، وذلك في إطار زيارة الوفد الرسمية إلى مصر لتعزيز أواصر التعاون والحوار والتواصل بين مختلف المؤسسات الدينية.
وضم الوفد الدولي كلاً من الدكتور القس إيلايجا براون الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي، والقس أوريل رودس مساعد الأمين العام، والقس شارل قسطة رئيس الاتحاد المعمداني الأوروبي ورئيس المجمع المعمداني اللبناني، والدكتور القس نبيه عباسي رئيس الطائفة المعمدانية الأردنية وسفير الشرق الأوسط للاتحاد، والقس خلف بركات رئيس المجمع المعمداني الإنجيلي العام بمصر، وحضر اللقاء من وزارة الأوقاف الشيخ سيد عبد الباري رئيس القطاع الديني، والدكتور أسامة رسلان المتحدث الإعلامي، إلى جانب قيادات الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية سميرة لوقا رئيس قطاع الحوار، والشيخ عصام واصف مدير العلاقات العامة، ويوسف إدوارد مدير الإعلام بالهيئة.
نبذة تعريفية عن الاتحاد المعمداني العالمي
وخلال اللقاء، قدم الدكتور القس أندريه زكي نبذة تعريفية عن الاتحاد المعمداني العالمي بوصفه واحداً من أكبر الهيئات الإنجيلية الدولية التي تضم عشرات الملايين من الأعضاء حول العالم، مبرزاً دوره في تعزيز الشراكة وترسيخ قيم المحبة والسلام، كما أعرب عن تقديره البالغ للدور الوطني والتنويري الذي يؤديه وزير الأوقاف في دعم مسيرة الاستنارة بجمهورية مصر العربية، وترسيخ ثقافة المواطنة وقبول الآخر، مؤكداً مشاعر المحبة والاحترام التي تكنها الطائفة الإنجيلية لجهود وزارة الأوقاف.
ومن جانبه، رحب الدكتور أسامة الأزهري برئيس الطائفة الإنجيلية وأعضاء الوفد العالمي، معرباً عن سعادته بالزيارة التي تعكس عمق العلاقات الإنسانية والدينية بين المؤسسات حول العالم، وشدد وزير الأوقاف على أهمية العمل المشترك بين القيادات الدينية لترسيخ قيم الاحترام المتبادل ومواجهة خطابات الكراهية والتعصب، كاشفاً عن رغبة جادة في تعزيز التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة من خلال صياغة وإعداد مذكرة تفاهم مشتركة تسهم في وضع رؤية موحدة تدعم قبول الجميع وتؤصل للتفاهم بين أتباع الأديان بما يخدم استقرار المجتمعات والتعايش السلمي.
وأكد الجانبان أهمية الانتقال الفعلي من مرحلة الحوار النظري إلى مساحات أوسع من العمل الميداني المشترك والمبادرات العملية التي تخدم المجتمع ككل وتعزز قيم المواطنة والتعايش في إطار احترام التنوع، فيما أشاد الدكتور القس إيلايجا براون بالتجربة المصرية الرائدة في تعزيز التعايش الديني والمواطنة، مؤكداً أهمية استمرار التعاون لدعم قيم الحرية الدينية والسلام العالمي.
وعقب انتهاء اللقاء، أجرى الدكتور القس أندريه زكي وأعضاء وفد الاتحاد المعمداني العالمي زيارة ميدانية إلى كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث تفقدوا هذا الصرح الوطني والديني الكبير الذي يجسد قيم المواطنة والتعايش التي تتميز بها الدولة المصرية،
وأعرب أعضاء الوفد عن بالغ إعجابهم بما تمثله الكاتدرائية كرمز للوحدة الوطنية، مشيدين بالنهضة العمرانية والحضارية الشاملة التي تشهدها مصر لتوطيد السلام الاجتماعي بين مواطنيها.