«ابتكار» تواصل ريادتها في تمكين منظومة الأعمال وبناء القدرات الوطنية
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
شاركت «ابتكار»، شركة الاستشارات المتخصصة في مجال الابتكار المؤسسي وبناء القدرات، في مؤتمر روّاد 2025 — المنصة الوطنية الريادية للابتكار وريادة الأعمال في قطر، الذي أُقيم في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات تحت شعار «ريادة تعبر الحدود: نمو، استدامة، تميّز».
وشملت مشاركتها المتميزة بالمؤتمر جلسات نقاشية وورش عمل شبابية تفاعلية وجناحًا مبتكرًا، جددت من خلاله «ابتكار» التزامها بتعزيز ثقافة الابتكار في دولة قطر وتمكين الأفراد والمؤسسات من تحويل الأفكار إلى نتائج ملموسة ومستدامة، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.
وقال المهندس نايف الإبراهيم، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ابتكار: «تعكس مشاركتنا هذا العام في مؤتمر روّاد التزامنا بدعم منظومة الابتكار في دولة قطر وتعزيز قدراتها الوطنية من خلال تقديم حلول عملّية ومخصصة. ويعد روّاد منصة محورية للتواصل وتبادل المعرفة، ونفخر كوننا جزءًا من هذا الجهد الوطني». وأضاف، «من خلال جلساتنا النقاشية، وورش العمل الشبابية، وجناحنا التفاعلي، استطعنا التواصل مباشرة مع الطلبة وروّاد الأعمال وصنّاع القرار، مما أتاح لنا فرصة فهم التحديات الحقيقية، وتقديم خبرات دقيقة، ودعم المؤسسات في تحويل الأفكار المبتكرة إلى حلول قابلة للتطبيق والتوسع، بما يعزز مسار النمو المستدام في دولة قطر».
ويشكّل المؤتمر منصة وطنية تجمع نخبة من رواد الأعمال والشركاء من مختلف القطاعات لتبادل المعرفة واستكشاف آفاق جديدة للنمو المستدام. وانطلاقًا من رسالتنا في بناء القدرات وتعزيز الابتكار المؤسسي، نواصل جهودنا لإحداث أثر وطني ملموس يُسهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030».
وخلال فعاليات المؤتمر شارك المهندس نايف الإبراهيم في جلسة نقاشية بعنوان «التعليم، والثقافة، والابتكار في الريادة العالمية» إلى جانب نخبة من المتحدثين المتميزين من مؤسسات محلية وإقليمية مرموقة، من بينها بنك قطر للتنمية، ومؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز) التابع لـ مؤسسة قطر، ومنصة إدراك التابعة لـ مؤسسة الملكة رانيا، وشركة القورو (ElGooru)، وهي شركة ناشئة رائدة في مجال تكنولوجيا التعليم على مستوى المنطقة. وسلّطت المناقشة الضوء على التعليم والثقافة والابتكار كركائز أساسية لريادة الأعمال العالمية، مؤكدة دورها في تمكين رواد أعمال ذوي رؤية عالمية وبناء منظومات ريادية مستدامة في العالم العربي.
وفي إطار اهتمامها بتنمية قدرات الشباب، نظّمت شركة ابتكار ورشتين تفاعليتين هدفتا إلى تعزيز مهارات الذكاء الاصطناعي، والتفكير الريادي لدى طلاب المدارس والجامعات، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الابتكار وتنمية روح المبادرة لدى الجيل القادم. انعقدت الورشة الأولى بتاريخ 18 نوفمبر تحت عنوان «من المشكلة إلى النموذج الأولي: مدخل إلى التفكير التصميمي»، بمشاركة أكثر من 80 طالبا وطالبة من مدارس وجامعات مختلفة. وسلطت الورشة الضوء على المفاهيم الأساسية للتفكير التصميمي من خلال تحدٍّ تفاعلي، تعلّم من خلاله الطلاب كيفية تحليل المشكلات الواقعية، وتوليد أفكار إبداعية، وتحويلها إلى نماذج أولية قابلة للتطبيق.
قدمت «الكرافترز» المتخصصة في تطوير وتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن البيئات المهنية والشريك الاستراتيجي لشركة ابتكار، الورشة الثانية بعنوان «رائد الأعمال المعزّز بالذكاء الاصطناعي: استخدام الذكاء الاصطناعي لإطلاق المشروع وإدارته»، يوم 19 نوفمبر بحضور أكثر من 100 طالب وطالبة. تناولت الورشة تطبيقات عملية للذكاء الاصطناعي في تبسيط التخطيط التجاري، وتحسين كفاءة العمليات، وتعزيز الأداء التسويقي، كما استعرضت كيف يمكن لهذه التقنيات أن تمكّن الشركات الناشئة من اتخاذ قرارات سريعة قائمة على البيانات، وتحسين الإنتاجية، وتسريع وتيرة النمو.
كما شكّل جناح «ابتكار» في مؤتمر روّاد 2025 منصة تفاعلية استعرضت من خلالها الشركة مبادراتها وحلولها المبتكرة في مجالات الابتكار وبناء القدرات. وقد شهد الجناح إقبالًا واسعًا من الزوار من مختلف القطاعات والجهات الحكومية والخاصة، حيث اطّلعوا على مبادرات الشركة التي تسهم في تمكين المؤسسات بالمهارات والاستراتيجيات والدعم اللازم لتحقيق تطوّر فعّال وإضافة قيمة وطنية مستدامة.
وبوصفها مسؤولة عن تصميم وإدارة ما يزيد على 70% من مساحات الابتكار في دولة قطر، تُواصل «ابتكار» أداء دورها الريادي في تحويل الرؤية الاستراتيجية إلى خطوات واقعية من خلال بناء القدرات والبرامج القائمة على الابتكار للمؤسسات العامة والخاصة على حدٍ سواء. وتُعد سلسلة «مجلس ابتكار» الجديدة مثالاً حياً يؤكد التزامها الراسخ بإتاحة منصة للحوار وتبادل المعرفة وتعزيز التعاون البنّاء، مستلهمة روح المجلس القطري الأصيل في مجال الابتكار، مما يدعم تحوّل الدولة نحو اقتصاد متنوع قائم على المعرفة والنمو المستدام. قطر شركة ابتكار مؤتمر روّاد
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات قطر شركة ابتكار الأكثر مشاهدة الابتکار فی شرکة ابتکار فی دولة قطر ابتکار فی من خلال
إقرأ أيضاً:
الصين تسعى للتحول إلى "قوة طاقة عالمية" عبر الابتكار الأخضر وأمن الإمدادات
أفادت وكالة أنباء "شينخوا" الصينية، بأن الصين نجحت في تحقيق استقرار أسواق الطاقة المحلية وحماية صناعاتها التكنولوجية الناشئة، من خلال صياغة مسار متميز للتحول نحو الطاقة الخضراء وسط تصاعد النزاعات الجيوسياسية والتقلبات الحادة في الأسواق العالمية، مشيرة إلى أن ملامح الخطة الخمسية الخامسة عشرة (2026-2030) تقترح لأول مرة بناء الصين كـ"قوة طاقة عالمية".
وبحسب وكالة شينخوا، فإن نظام الطاقة في البلاد صمد أمام الضغوط الخارجية خلال الأشهر الأخيرة، مع الحفاظ على استقرار السوق والأسعار ومستويات عالية من الاكتفاء الذاتي، حيث تجاوز إجمالي إنتاج الطاقة خلال فترة الخطة الخمسية الرابعة عشرة (2021-2025) ما يعادل 5 مليارات طن من الفحم القياسي، وهو ما يمثل خمس الإجمالي العالمي، مع الحفاظ على نسبة اكتفاء ذاتي تتجاوز 80%.
تقرير: حرب إيران تهدد ذروة الموسم السياحي في آسياhttps://t.co/mbwMclFAup pic.twitter.com/UMSYnGJ1q5
— 24.ae (@20fourMedia) May 31, 2026 مرونة الطاقة والاعتماد على الذاتذكرت "شينخوا" أن الصين نفذت استراتيجية متوسطة وطويلة الأجل للحفاظ على إنتاج سنوي من النفط الخام يبلغ حوالي 200 مليون طن، مع نمو مطرد في إنتاج الغاز الطبيعي.
وتوضح الوكالة أن شبكة أنابيب النفط والغاز تمتد الآن لأكثر من 200 ألف كيلومتر، بينما تتجاوز قدرة استقبال الغاز الطبيعي المسال 120 مليون طن سنوياً، بالإضافة إلى بناء نظام استيراد متنوع يشمل التجارة مع ما يقرب من 50 دولة.
ووفقاً لبيانات الإدارة الوطنية للطاقة التي نقلتها شينخوا، ارتفع إنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي الصناعي في الربع الأول بنسبة 1.3% و3% على التوالي، بينما زادت واردات النفط الخام بنسبة 8.9%، مما يعزز قدرة البلاد على تلبية الطلب الأساسي وبناء نظام إمداد أكثر مرونة وتكاملاً.
الطفرة الخضراء والتحول الهيكليأشارت الوكالة إلى أن بكين تمتلك الآن أكبر نظام للطاقة المتجددة وأسرعه نمواً في العالم، حيث بلغت القدرة المركبة للطاقة المتجددة بنهاية مارس (آذار) الماضي 2.395 مليار كيلووات، بزيادة 22% عن العام السابق، وهو ما يمثل 60.4% من إجمالي قدرة توليد الكهرباء المركبة.
وتشير شينخوا إلى أن الخطة الخمسية القادمة تدعو إلى تسريع بناء نظام طاقة جديد نظيف ومنخفض الكربون، مع خطة لمضاعفة إنتاج الطاقة غير الأحفورية خلال عقد من الزمن، ويتوقع الخبراء أنه بحلول عام 2030، سيتجاوز توليد الكهرباء من الوقود غير الأحفوري نسبة 50%، لتصبح الطاقة الجديدة المحرك الرئيسي لزيادة إمدادات الكهرباء.
#روسيا تحظر تصدير وقود الطائرات حتى نهاية نوفمبر https://t.co/Q5M0k5sNJQ pic.twitter.com/g6o7Ks4hqt
— 24.ae (@20fourMedia) June 1, 2026 الطاقة كأساس لقوى الإنتاج الجديدةأفادت "شينخوا" بأن استقرار إمدادات الطاقة يظل شرطاً أساسياً لنمو الصناعات الناشئة وقوى الإنتاج النوعية الجديدة، خاصة مع التطور السريع لصناعة الذكاء الاصطناعي وزيادة الطلب على الكهرباء للحوسبة، وتدعو الخطة الجديدة إلى تنسيق نشر الكهرباء الخضراء مع قدرات الحوسبة، كما هو الحال في مقاطعتي تشينغهاي وغويتشو، حيث يتم ربط مراكز البيانات بمحطات الطاقة النظيفة.
وخلصت الوكالة إلى أن الهيدروجين الأخضر يمثل محركاً رئيسياً للنمو في الصناعات الجديدة، مشيرة إلى نجاح الصين في تصدير أول شحنة تجارية من الأمونيا الخضراء إلى كوريا، وأكد الخبراء أن التحول من "دولة طاقة كبيرة" إلى "قوة طاقة عالمية" يعتمد على القدرة النظامية في تخصيص الموارد بكفاءة والتشغيل الذكي للطاقة لكسب اليد العليا في ثورة الطاقة العالمية.