منهج التحليل الجمالي للسياسة – السمحين والسغار ناس الدفعة الوراك
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
منهج التحليل الجمالي للسياسة – السمحين والسغار ناس الدفعة الوراك:
قبل كم سنة كدة انتقدت د. ناجي الاصم لما قال أنو الحكومة الإنتقالية ما مستعجلة لسحب الجنود السودانيين من اليمن. تصدت لي واحدة أم عيال قالت لي أنت مشكلتك معاهو أنو أسغر منك، مع أنو أنا الوكت داك لسة عندي شعر كامل الوجود ولم تمسه شيبة . حقيقة بهت وما عرفت أقول ليها شنو، لانو إحنا بنعرف الأصول وانو الزول ما بيكتب كل ما يخطر علي بالو.
علي خلفية مجازر الجنجويد في الفاشر، زارت المدينة الإعلامية المعروفة تسابيح خاطر. ضجت الأسافير واعتبر البعض زيارتها رقصة علي جثث شهداء الفاشر. عادي ممكن أي زول يختلف مع رد فعل الأسافير ويدافع عن تسابيح لكن المدهش أن الأمير الدكتور عزا رد الفعل إلي أنو المحتجين عندهم عقدة من الجميل – يعني الحرب المأساوية دي قضية جانبية والقصة كلها حسادة للجميلة.
لا أود الدخول في من أين حصلت الأستاذة علي شهادة جمال معتمدة وموثقة لان تلك قضية هايفة لكن إحنا حبوباتنا قالو لينا الزول بتجملو أفعالو وحذرونا من سماحة جمل الطين ثم قال سقراط تحدث حتي أراك.
المهم، بخصوص أنو الزول ده أسغر منك زمان قلت “عندما قال كورت فونيجت إن الرعب الحقيقي هو أن تستيقظ ذات صباح وتكتشف أن زملاء المدرسة الثانوية هم من يديرون الشأن العام ، لم يخطر علي باله الرعب الأعظم عندما يتولي الأمر ناس الدفعة الوراك .”
لكن حسي بقو علينا إتنين، السمحين والسغار ناس الدفعة الوراك.
معتصم اقرع
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
تحولت قصة اللاعب الليبي محمد الطبال، نجم فريق السويحلي، إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعدما ظهرت ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية "لهذا نعشق كرة القدم"، التي تسلط الضوء على المواقف الإنسانية الملهمة في عالم الساحرة المستديرة.
بدأت القصة عندما تلقى الطبال رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي من أسرة طفل يعاني مرضًا خطيرًا أجبره على قضاء فترات طويلة داخل المستشفى بعيدًا عن حياته الطبيعية.
لم تحمل الرسالة طلبًا تقليديًا يتعلق بالحصول على قميص أو توقيع، بل تضمنت كلمات مؤثرة تكشف مدى تعلق الطفل باللاعب ومتابعته المستمرة لمباريات السويحلي رغم ظروفه الصحية الصعبة.
كان الصغير يقضي ساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون يشاهد مباريات فريقه المفضل ويحلم بلقاء نجمه المحبوب ولو لمرة واحدة.
ماذا فعل نجم السويحلي الليبي؟عندما وصلت الرسالة إلى محمد الطبال، لم يتردد في اتخاذ خطوة استثنائية من أجل الطفل، حيث توجه اللاعب في اليوم التالي مباشرة إلى المستشفى بعيدًا عن الأضواء والكاميرات.
عندما دخل اللاعب غرفة الطفل، لم يتمكن الصغير من إخفاء مشاعره، إذ غلبته الدموع بعدما وجد اللاعب الذي طالما شاهده في المباريات يقف أمامه ويتحدث معه عن قرب.
أمضى الطبال وقتًا طويلًا إلى جانب الطفل، تبادلا الحديث عن كرة القدم والأحلام والطموحات، كما حرص على بث روح التفاؤل داخله، مؤكدًا له أهمية التمسك بالأمل ومواصلة مقاومة المرض، وقبل مغادرته، قدم له قميصه الشخصي موقّعًا باسمه، ووعده بإهداء هدفه المقبل له بطريقة خاصة.
مشهد مؤثر من الملعبوبالفعل، بعد أيام قليلة، سجل الطبال هدفًا مهمًا مع السويحلي وفي لحظة مؤثرة، توجه نحو الكاميرات ورفع قميصًا يحمل اسم الطفل، في مشهد انتشر بسرعة كبيرة بين الجماهير وأثار موجة واسعة من الإعجاب والتفاعل.
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ شهدت حالة الطفل الصحية تحسنًا ملحوظًا خلال الأسابيع التالية، وأكد والده أن زيارة اللاعب كان لها أثر نفسي كبير، حيث منحت ابنه قوة إضافية وإصرارًا على مواجهة المرض.
واستمر الطبال في متابعة حالة الطفل والتواصل مع أسرته بشكل دائم، إلى أن جاء اليوم الذي غادر فيه المستشفى، وكانت المفاجأة أن اللاعب استقبله داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير، في مشهد جسد المعنى الحقيقي لتأثير الرياضة.