الجيش السوري يقصف مواقع قسد شرقي الرقة ردا على مهاجمة قواته
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
ردّت مدفعية الجيش السوري، فجر اليوم الخميس، على مجموعات تابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) هاجمت مواقع للجيش في مناطق انتشاره في بادية معدان شرقي الرقة.
وأفادت الإخبارية السورية، أن اشتباكات عنيفة اندلعت في بادية معدان إثر هجوم مفاجئ نفذته مجموعات قسد على مواقع انتشار الجيش السوري في المنطقة، في حين نقلت وكالة الأناضول عن مصادر محلية، أن عددا من جنود الجيش السوري قتلوا جراء هجوم قسد، دون مزيد من التفاصيل.
وكانت قوات قسد استهدفت في 29 أكتوبر/تشرين الأول الفائت، إحدى نقاط انتشار الجيش السوري في محيط سد تشرين شرقي حلب بصاروخ موجه، ما أدى إلى مقتل جنديين وإصابة ثالث بجروح خطِرة.
وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، إن قوات قسد تجدد رفضها جميع التفاهمات والاتفاقات السابقة وتضرب بها عرض الحائط من خلال استهداف نقاط الجيش وقتل أفراده.
تصريحات عبديوأوضح قائد قسد، مظلوم عبدي، الأربعاء، أن المفاوضات مع الحكومة السورية تسير ببطء لكن بثبات، لافتاً إلى أن هناك إمكانية لتحقيق تقدم في المفاوضات حتى نهاية العام الجاري.
وأثناء مشاركته في منتدى في دهوك بإقليم كردستان العراق، قال عبدي، إن انضمام قسد إلى الدولة السورية سيمنح سوريا ودول الجوار مزيداً من الاستقرار والسلام، مشيرا إلى أن اتفاق العاشر من مارس/آذار فتح باباً جديداً لفرص السلام ومنع الحروب.
وفي 10مارس/آذار الماضي 2025، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع وعبدي اتفاقا في دمشق وُصف حينها بأنه تاريخي، ونص على وقف شامل لإطلاق النار ودمج مؤسسات قسد المدنية والعسكرية ضمن الدولة السورية، بما فيها المعابر والمطارات وحقول النفط.
وأكد الاتفاق ضمان حقوق جميع السوريين في المشاركة السياسية دون تمييز، والاعتراف بالمجتمع الكردي كمكوّن أصيل في البلاد.
كما تعهد الطرفان بتأمين عودة المهجّرين، ومحاربة فلول نظام بشار الأسد، ورفض أي محاولات للتقسيم أو بث الفتنة، على أن يُنفذ الاتفاق بالكامل قبل نهاية العام الحالي.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الجیش السوری
إقرأ أيضاً:
محافظ البحيرة: توريد 362 ألف طن قمح وفتح 5 مواقع جديدة
أكدت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، على إنتظام أعمال توريد القمح المحلي بمختلف مواقع الإستلام على مستوى المحافظة، مشيرةً إلى أن إجمالي الكميات الموردة حتى الآن اقترب من ٣٦٢ ألف طن، بما يعكس نجاح جهود الدولة في دعم المزارعين وتحقيق المستهدف من محصول القمح باعتباره أحد أهم المحاصيل الإستراتيجية الداعمة للأمن الغذائي.
وأوضحت محافظ البحيرة، أن المحافظة تتابع بشكل يومي سير أعمال التوريد من خلال التنسيق الكامل بين مديريات التموين والزراعة والوحدات المحلية وكافة الجهات المعنية، لضمان إنتظام عمليات الإستلام وتقديم التيسيرات اللازمة للمزارعين والموردين وتذليل أية معوقات قد تواجههم خلال الموسم.
وأضافت محافظ البحيرة، أن المحافظة قامت بفتح ٥ مواقع تخزينية جديدة لإستيعاب الزيادة في الكميات الموردة، ورفع الطاقة الإستيعابية لمنظومة التخزين والاستلام، بما يضمن إنسيابية حركة التوريد وسرعة تداول المحصول دون حدوث تكدسات، ليصبح إجمالي عدد المواقع المخصصة لإستقبال الأقماح المحلية بالمحافظة ٤٤ موقع تخزيني، تشمل الصوامع والشون المطورة ومراكز التجميع، والتي تم تجهيزها وفق أعلى المعايير الفنية لإستقبال المحصول والحفاظ على جودته وتقليل الفاقد، بما يسهم في تعزيز المخزون الإستراتيجي من القمح.
إستئناف توريد القمح بالبحيرة عقب إجازة العيد
استأنفت شون وصوامع محافظة البحيرة إستقبال الأقماح المحلية من الموردين والمزارعين، عقب إنتهاء الإجازة المؤقتة التي تم تطبيقها يومي الثلاثاء والأربعاء بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وذلك في إطار إنتظام منظومة التوريد لموسم ٢٠٢٦.
وشهدت مواقع الإستلام بالمحافظة إنتظامًا ملحوظًا في أعمال التوريد، وسط متابعة ميدانية مستمرة وتنفيذ إجراءات تنظيمية تهدف إلى تسهيل عمليات الإستلام وتيسير الإجراءات أمام الموردين، بما يضمن سرعة التداول والحفاظ على جودة المحصول.
وأكدت البيانات والإحصائيات الصادرة عن تموين البحيرة أن إجمالي ما تم توريده من الأقماح المحلية حتى صباح اليوم يقترب من ٣٦٢ ألف طن، من خلال 44 موقعًا تخزينيًا تشمل الصوامع والشون المطورة ومراكز التجميع، والتي تم تجهيزها سلفاً لتعمل بطاقة إستيعابية كبيرة تدعم منظومة التخزين الآمن وتحافظ على جودة القمح المورد.
ومن جانبها، شددت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، على إستمرار التنسيق الكامل بين مديريات التموين والزراعة والوحدات المحلية وكافة الجهات المعنية، لضمان إنتظام أعمال التوريد وتذليل أي معوقات قد تواجه الموردين خلال الموسم.
كما أكدت محافظ البحيرة إستمرار رفع درجة الإستعداد والمتابعة اليومية بجميع المواقع التخزينية، مع تكثيف أعمال الرقابة لضمان نجاح موسم التوريد وتحقيق المستهدف، بما يسهم في دعم منظومة الأمن الغذائي وتعزيز المخزون الإستراتيجي من القمح.