آخرها كوراساو.. الدول الأقل سكانا التي تأهلت إلى كأس العالم
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
دخلت كوراساو تاريخ كرة القدم العالمية من الباب الواسع، بعد نجاح منتخبها الوطني في التأهل إلى نهائيات كأس العالم، المقرر إقامتها الصيف القادم في الولايات المتحدة، المكسيك وكندا.
وتحقق التأهل التاريخي بعد تعادل كوراساو فجر اليوم الأربعاء مع مضيفتها جامايكا سلبيا في المباراة التي جرت في مدينة كينغستون، لتحافظ كوراساو على صدارة المجموعة الثانية في تصفيات الكونكاكاف.
CURAÇAO HAVE QUALIFIED FOR THEIR FIRST-EVER WORLD CUP ❤️
WHAT A MOMENT FOR THE BLUE WAVE ???? pic.twitter.com/Xn4Tm29MAv
— CBS Sports Golazo ⚽️ (@CBSSportsGolazo) November 19, 2025
تأهل تاريخي لمنتخب كوراساو إلى كأس العالموإلى جانب كون هذا التأهل هو الأول في تاريخ المنتخب الكاريبي، أصبحت كوراساو أصغر دولة من حيث عدد السكان تتأهل إلى كأس العالم منذ انطلاق المسابقة لأول مرة عام 1930، وذلك وفقا لبيانات موقع "ترانسفير ماركت" الشهير.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2سر تفاؤل الأرجنتين بغياب نيجيريا عن كأس العالم وفوز فرنسي بالكرة الذهبيةlist 2 of 2تميز المغرب.. ترتيب المنتخبات العربية بقرعة كأس العالم 2026 وتصنيف الفيفاend of listويبلغ عدد سكان كوراساو حاليا 156 ألف نسمة، وبذلك أزاحت آيسلندا التي كانت أصغر دولة تشارك في المونديال وذلك في نسخة عام 2018.
CURAÇAO BECOME THE SMALLEST COUNTRY TO EVER QUALIFY FOR THE WORLD CUP!
The nation of just 156,115 people have surpassed Iceland as the smallest ever nation to ever make it to the biggest tournament on the planet ???????????? pic.twitter.com/qbe8TtNyif
— ESPN FC (@ESPNFC) November 19, 2025
ويوجد منتخبان عربيان في قائمة أصغر 11 دولة شاركت في كأس العالم، هما الكويت والإمارات.
وتاليا قائمة الدول الأقل سكانا التي تأهلت إلى كأس العالم: كوراساو: تأهلت إلى مونديال الولايات المتحدة، المكسيك وكندا 2026، وعدد سكانها 156 ألف نسمة. آيسلندا: تأهلت إلى مونديال روسيا 2018 وكان عدد سكانها 352 ألف نسمة. الرأس الأخضر (كاب فيردي): تأهلت إلى مونديال الولايات المتحدة، المكسيك وكندا 2026، وعدد سكانها 525 ألف نسمة. ترينيداد وتوباغو: تأهلت إلى مونديال ألمانيا 2006 وكان عدد سكانها 1.3 مليون نسمة. أيرلندا الشمالية: تأهلت إلى مونديال السويد 1958 وكان عدد سكانها 1.4 مليون نسمة. باراغواي: تأهلت إلى مونديال البرازيل 1950 وكان عدد سكانها 1.5 مليون نسمة. الكويت: تأهلت إلى مونديال إسبانيا 1982 وكان عدد سكانها 1.7 مليون نسمة. الإمارات: تأهلت إلى مونديال إيطاليا 1990 وكان عدد سكانها 1.9 مليون نسمة. سلوفينيا: تأهلت إلى مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002 وكان عدد سكانها مليونَي نسمة. أورغواي: تأهلت إلى مونديال البرازيل 1950 وكان عدد سكانها 2.2 مليون نسمة. جامايكا: تأهلت إلى مونديال فرنسا 1998 وكان عدد سكانها 2.6 مليون نسمة. إعلانتجدر الإشارة إلى أن عدد سكان في هذه الدول قد تغيّر منذ ذلك الوقت، لكن الأرقام الواردة دقيقة بحسب فترة تأهلها الأول لكأس العالم.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات كأس العالم 2026 إلى کأس العالم ملیون نسمة ألف نسمة
إقرأ أيضاً:
إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.
وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.
أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.
الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.
في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.
كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.
هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.
ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.
ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.
وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.
وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.
لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.
وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.