ذكرت وسائل إعلام أمريكية، الخميس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافق هذا الأسبوع على خطة من 28 بندًا تهدف إلى تسوية النزاع في أوكرانيا.

ووفق قناة “إن بي سي”، فقد أُعدت الخطة بهدوء خلال الأسابيع الماضية بواسطة كبار المسؤولين في الإدارة، بالتشاور مع كيريل ديميترييف المبعوث الروسي ورئيس صندوق الاستثمارات المباشر الروسي، إضافة إلى مسؤولين أوكرانيين، وتهدف إلى تحقيق السلام بين روسيا وأوكرانيا.

وقالت صحيفة “وول ستريت جورنال” إن أوكرانيا بموجب الخطة الأمريكية ستضطر إلى تأجيل انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) لعدة سنوات على الأقل.

ولم يعلق المسؤولون الروس علنًا على الخطة، كما لم يكشف البيت الأبيض أي تفاصيل بشأن المقترح، فيما لم تُطلع الولايات المتحدة حلفاءها الأوروبيين على تفاصيلها، حسب صحيفة “تلغراف” ونفي وزير الخارجية الألماني أن تكون ألمانيا على علم بها.

وكانت الولايات المتحدة تجري مشاورات سرية مع روسيا لوضع خطة جديدة لتسوية النزاع، بينما أشارت مصادر إلى أن رد فعل كييف وحلفائها الأوروبيين لم يتضح بعد.

يذكر أن روسيا وأوكرانيا أجرتا ثلاث جولات من المفاوضات المباشرة في إسطنبول، أسفرت عن تبادل الأسرى وتسليم جثث القتلى، وتبادل الطرفان مسودات مذكرات حول تسوية الأزمة الأوكرانية.

روسيا تحبط محاولة اغتيال ضابط رفيع بسموم بريطانية

أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، صباح اليوم الخميس، عن اعتقال أحد سكان جمهورية دونيتسك الشعبية، كان يُعدّ بتكليف من الاستخبارات العسكرية الأوكرانية لتنفيذ محاولة اغتيال ضابط رفيع في وزارة الدفاع الروسية.

وأوضح الجهاز أن المخطط كان يتضمن خلط مزيج من السموم البريطانية الصنع في عبوات مشروب البيرة المستوردة من المملكة المتحدة، والتي كانت ستقدم كهدية للضابط.

وأكد أن السموم تحتوي على مادة مشابهة لغاز “في إكس”، مما كان سيؤدي إلى الموت خلال 20 دقيقة.

ولم تصدر كييف أي تعليق رسمي على هذه الاتهامات حتى الآن.

وأشار الأمن الفيدرالي إلى أن نظام كييف، تحت إشراف دول غربية، يخطط لارتكاب جرائم مشابهة في مناطق أخرى من روسيا، مؤكداً المسؤولية الجنائية للتعاون السري مع دولة أو منظمة أجنبية.

أوربان يحذر من استخدام الأصول الروسية المجمدة لدعم أوكرانيا

حذر رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، من العواقب القانونية والاقتصادية لاستخدام الأصول الروسية المجمدة لصالح أوكرانيا، مؤكدًا أن هذا قد يؤدي إلى دعاوى قضائية واسعة وانهيار اليورو.

وقال أوربان إن المفوضية الأوروبية تسعى لجمع 135 مليار يورو أخرى لدعم كييف، لكنها لا تمتلك هذه الأموال، ما يجعل الطريق القانوني والمعالجة المالية للأصول الروسية محفوفة بالمخاطر.

وأضاف: “معالجة الأصول الروسية المجمدة حل مناسب، لكن العواقب لا يمكن التنبؤ بها، روتين قضائي طويل والكثير من الدعاوى القضائية وانهيار اليورو”.

وتسعى المفوضية الأوروبية للحصول على موافقة الدول الأعضاء لاستخدام نحو 140 مليار يورو من الأصول الروسية، على شكل “قرض تعويضي خاص”، بينما تعارض بعض الدول مثل بلجيكا هذا الإجراء خوفًا من التداعيات القانونية.

ويُذكر أن الاتحاد الأوروبي ودول مجموعة السبع جمدت نحو نصف احتياطيات روسيا من النقد الأجنبي بعد بدء العملية الروسية في أوكرانيا، أي ما يقارب 300 مليار يورو، يُحتفظ بأكثر من 200 مليار منها داخل الاتحاد الأوروبي، معظمها في نظام المقاصة البلجيكي “يوروكلير”.

كولومويسكي يهدد زيلينسكي من داخل السجن amid تقارير عن ضغوط نفسية وجسدية

كشفت مصادر مطلعة أن رجل الأعمال الأوكراني الموقوف إيغور كولومويسكي يتعرض لضغوط نفسية وجسدية داخل محبسه، من بينها إبقاء ضوء أبيض ساطع في زنزانته على مدار الساعة، الأمر الذي يحول دون نومه ويساهم في تدهور حالته الصحية.

ووفق المصادر، فقد ظهر كولومويسكي في تسجيل التقطته كاميرا المراقبة داخل زنزانته موجهاً تهديدات مباشرة إلى الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، تضمنت عبارات حادة، من بينها قوله إنه “سيضعه في قفص ويجوب به أوكرانيا” في حال تمكن من القبض عليه، إضافة إلى تهديدات أخرى طالت عائلة الرئيس. ولم يصدر تعليق رسمي من السلطات بشأن صحة هذه الادعاءات أو ظروف احتجاز كولومويسكي.

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التحقيقات في قضية فساد واسعة يُعتقد أن كولومويسكي وشريكه غينادي بوغوليوبوف يلعبان فيها دوراً رئيسياً خلف الكواليس، خاصة في ما يتعلق بالشبهات المحيطة برجل الأعمال تيمور مينديتش ودائرة الحكم.

وتشير المعلومات إلى أن علاقة مينديتش بكولومويسكي تعود إلى سنوات مضت، حين حاول الأول التقرب من عائلة رجل الأعمال عبر ابنته، قبل أن يصبح لاحقاً جزءاً من الدائرة المقربة منه، رغم تحفظات المسؤولين المحيطين بكولومويسكي الذين لم ينظروا إلى مينديتش كعنصر مؤثر.

ويعد مينديتش، بحسب التقارير، صلة الوصل التي جمعت كولومويسكي بالرئيس زيلينسكي، ما أسس لتعاون سابق بينهما، سرعان ما تحول إلى صراع نفوذ بعد وصول زيلينسكي إلى السلطة، حيث اتخذت الحكومة إجراءات استهدفت أصول كولومويسكي وبوغوليوبوف.

وتفاقمت الأزمة الصيف الماضي بعدما تمكن بوغوليوبوف من مغادرة أوكرانيا رغم القيود المفروضة، ليُكشف لاحقاً أن عناصر من المكتب الوطني لمكافحة الفساد (NABU) ساعدوا في تسهيل خروجه، ما أثار تساؤلات حول ارتباطات داخل المؤسسة الرقابية.

ويُنظر إلى بوغوليوبوف على أنه أكثر هدوءاً وبراغماتية مقارنة بشريكه كولومويسكي، وقد ازدادت مكانته السياسية بعد زواجه من الدبلوماسية البارزة إيمينيه جاباروفا، التي شغلت منصب النائب الأول لوزير الخارجية وتمتلك شبكة علاقات واسعة داخل الأوساط السياسية والأمنية في واشنطن.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أخبار روسيا أمريكا دونالد ترامب روسيا وأمريكا الأصول الروسیة

إقرأ أيضاً:

البيت الأبيض يغلق أبواب التأشيرات.. وإقصاء النساء والأقليات من مواقع النفوذ

تتجه إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إلى تنفيذ واحدة من أكبر عمليات تقليص خدمات التأشيرات الأمريكية فى أفريقيا، فى خطوة من شأنها أن تجعل الحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة أكثر صعوبة وتعقيداً لملايين الأفارقة، ضمن حملة أوسع تستهدف تشديد قيود الهجرة وتقليص عدد الوافدين إلى الأراضى الأمريكية.

وكشفت مصادر أمريكية ومذكرة داخلية حصلت عليها وكالة أسوشيتد برس عن أن وزارة الخارجية تعتزم خفض عدد السفارات والقنصليات الأمريكية فى أفريقيا المسموح لها بمعالجة طلبات التأشيرات من نحو 50 بعثة دبلوماسية إلى 20 فقط خلال الأسابيع المقبلة.

وأشارت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن موعد تنفيذ الخطة لم يحدد بصورة نهائية بعد، إلا أن الوزارة تتوقع بدء تطبيقها خلال شهر يونيو. وتأتى هذه الخطوة ضمن جهود إدارة ترامب الرامية إلى تقليص إصدار تأشيرات الهجرة والتأشيرات غير المخصصة للهجرة، فى إطار سياسة أشمل تهدف إلى الحد من الهجرة إلى الولايات المتحدة وتشديد الرقابة على الأجانب الذين يدخلون البلاد بتأشيرات مؤقتة ثم يتجاوزون المدة القانونية المسموح بها للإقامة. كما تتزامن الإجراءات الجديدة مع حملة أوسع لتقليص أعداد العاملين فى السفارات والقنصليات الأمريكية حول العالم.

وخلال اتصال جماعى عقد يوم الجمعة الماضى، أبلغ مسئولون فى وزارة الخارجية الدبلوماسيين الأمريكيين ورؤساء الأقسام القنصلية بأن الإدارة قررت تقليص خدمات التأشيرات فى مختلف أنحاء القارة الأفريقية، وفقاً لأحد المسئولين المشاركين فى المكالمة.

وتوضح المذكرة أن القرار يستند إلى توجيه وافق عليه وزير الخارجية ماركو روبيو الأسبوع الماضى، وينص على تقليص العمليات القنصلية فى جميع المواقع الأفريقية باستثناء 20 مركزاً فقط ستحتفظ بكامل صلاحيات معالجة طلبات التأشيرات.

وكانت إجراءات الحصول على التأشيرات الأمريكية فى أفريقيا قد واجهت بالفعل عقبات متزايدة خلال الأشهر الأخيرة، نتيجة قرارات إدارة ترامب المتعلقة بحظر السفر المفروض على بعض الدول، إضافة إلى اشتراط تقديم ضمانات مالية قد تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار لبعض المتقدمين للحصول على التأشيرات.كما أثرت القيود الصحية المرتبطة بتفشى فيروس إيبولا فى بعض المناطق الأفريقية على عمليات إصدار التأشيرات.

وبموجب النظام الجديد، سيضطر مواطنو الدول التى لن تكون ضمن المراكز المعتمدة إلى السفر إلى دولة أخرى من أجل تقديم طلباتهم وإجراء المقابلات المطلوبة للحصول على التأشيرة الأمريكية. ويرى مراقبون أن هذا التغيير قد يفرض أعباء مالية ولوجستية كبيرة على المتقدمين، خصوصاً فى ظل ارتفاع تكاليف السفر وصعوبة التنقل بين العديد من الدول الأفريقية.

ورغم تقليص خدمات التأشيرات، ستبقى الأقسام القنصلية فى الدول غير المدرجة ضمن المراكز العشرين مفتوحة، لكنها ستقدم خدمات محدودة فقط. وستواصل هذه المكاتب تقديم المساعدة للمواطنين الأمريكيين، بما فى ذلك تجديد جوازات السفر، والتعامل مع الحالات القنصلية الطارئة، والنظر فى القضايا التى ترتبط بالمصلحة الوطنية الأمريكية، إضافة إلى معالجة طلبات التأشيرات الدبلوماسية.

ووفقاً للمذكرة وزارة الخارجية فإن المراكز العشرين التى ستحتفظ بكامل صلاحيات معالجة جميع أنواع طلبات التأشيرات فى أفريقيا ستكون موزعة على عدد من الدول الرئيسية فى القارة.

وتشمل القائمة أبيدجان فى ساحل العاج، وأكرا فى غانا، وأديس أبابا فى أثيوبيا، وكيب تاون وجوهانسبرغ فى جنوب أفريقيا، وداكار فى السنغال، ودار السلام فى تنزانيا، وجيبوتى فى جيبوتى، وكمبالا فى أوغندا، وكيغالى فى رواندا، وكينشاسا فى جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولاغوس فى نيجيريا، ولومى فى توغو، ولواندا فى أنغولا، ومالابو فى غينيا الاستوائية، ومونروفيا فى ليبيريا، ونيروبى فى كينيا، وبورت لويس فى موريشيوس، وبرايا فى الرأس الأخضر، وياوندى فى الكاميرون.

فى السياق أقدم وزير الدفاع الأمريكى بيت هيجسيث على خطوة أثارت عاصفة من الجدل داخل وزارة الدفاع الأمريكية بعدما منع ترقية ما لا يقل عن سبعة ضباط فى البحرية كانوا قد اختيروا من قبل مجلس يضم كبار قادة البحرية للترقية إلى رتبة أميرال بنجمة واحدة، فى إجراء يقول مسئولون حاليون وسابقون فى البنتاجون إنه استهدف بشكل غير متناسب النساء والضباط المنتمين إلى الأقليات، ويبدو أنه استند إلى اعتبارات أيديولوجية مرتبطة بحرب هيجسيث على سياسات التنوع أكثر من استناده إلى معايير الجدارة المهنية.

وأدى تدخل هيجسيث إلى خروج قائمة جديدة تضم 22 مرشحاً فقط لرتبة أميرال بنجمة واحدة، وهى قائمة يقول مسئولون إنها لا تعكس التركيبة الفعلية للقوة البحرية الأمريكية التى سيقودها هؤلاء الضباط مستقبلاً. كما أن اثنين على الأقل من الضباط الذين استبعدوا من قائمة الترقيات كانا من النساء، بينما كان اثنان آخران من الرجال السود، إضافة إلى ثلاثة ضباط بيض. ووصف هؤلاء المسئولون خطوة وزير الدفاع بأنها خرق محتمل للقواعد التى تحكم نظام الترقيات العسكرية الأمريكى، ويفترض أن يكون نظاما مهنياً قائماً على الكفاءة وبعيدا عن الاعتبارات السياسية.

ولفتت النتائج النهائية للقائمة الجديدة الأنظار بشكل خاص، إذ لم تضم أى امرأة على الإطلاق رغم أن النساء يشكلن نحو 21 بالمائة من أفراد البحرية العاملين فى الخدمة الفعلية. كما أن القائمة لم تتضمن سوى ضابطين فقط من غير البيض، فى حين يمثل أفراد الأقليات العرقية نحو 38 بالمائة من القوة العاملة فى البحرية الأمريكية.

ويرى مسئولون سابقون وحاليون فى البنتاجون أن قرار حذف أسماء من قائمة الترقيات إلى رتبة أميرال بنجمة واحدة يعد أمراً نادراً للغاية. فوفقاً للوائح وزارة الدفاع لا يحق لوزير الدفاع استبعاد ضباط من قوائم الترقية إلا فى حالات محددة للغاية، مثل ظهور مشكلات أخلاقية أو عقلية أو بدنية أو مهنية تثير شكوكا حول أهليتهم لتولى مناصب قيادية.ويعتبر منتقدو هيجسيث أن هذه الخطوة تمثل أحدث حلقة فى سلسلة من الإقالات والتدخلات الإدارية التى استهدفت قيادات عسكرية عليا منذ توليه منصبه، ويقولون إن تلك التحركات تبدو مدفوعة بمعارضته لبرامج التنوع والشمول داخل الجيش أكثر من ارتباطها بأداء الضباط أو سجلاتهم المهنية.

 

مقالات مشابهة

  • ترامب يعلن حضوره حفل العشاء الجديد لمراسلي البيت الأبيض
  • ترامب يعلن المشاركة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض
  • ترامب يعلن حضوره حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض الشهر المقبل
  • البيت الأبيض يغلق أبواب التأشيرات.. وإقصاء النساء والأقليات من مواقع النفوذ
  • ترامب سيحضر مجدداً عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض
  • ترامب يعلن حضوره حفل العشاء الجديد لمراسلي البيت الأبيض في 24 يوليو
  • عشرات القتلى والجرحى.. روسيا تشن قصفاً واسعاً على أوكرانيا
  • روسيا تعلن ضربة جوية ليلية ضخمة على أوكرانيا ردًا على هجوم ستاروبيلسك
  • زيلينسكي يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا
  • رقم غير مسبوق للهجمات الروسية على أوكرانيا