اختتام إعمال المؤتمر الدولي الرابع للطب العسكري اليوم بنجاح باهر
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
الحزيره – جواهر الدهيم
اختتمت اليوم الخميس أعمال المؤتمر الدولي الرابع للطب العسكري الذي نظمته وزارة الدفاع ممثلةً بالإدارة العامة للخدمات الطبية العسكرية تحت شعار “الرعاية الحرجة التعاون، والرحمة، والالتزام نحو تطوير الابتكار في الطب العسكري وطب الفضاء برعايه كريمه من صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان آل سعود وزير الدفاع والذي افتتحة معالي نائب رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن فهد بن عبدالله الغفيلي, في الرياض.
ويهدف المؤتمر الذي يجسد رؤية وزارة الدفاع في تطوير منظومة الطب العسكري، وتعزيز التكامل مع القطاعات الصحية الوطنية، وتمكين الكفاءات الطبية السعودية من أداء دور ريادي في مجالات الطب العسكري والإنساني. كما يهدف إلى تعزيز الجاهزية الطبية العسكرية، ورفع كفاءة منظومة الطب الميداني والإخلاء الطبي وإدارة الكوارث، وتطوير السياسات والبروتوكولات الصحية العسكرية وفق المعايير الدولية، إضافة إلى تبادل الخبرات والتجارب العالمية في مجالات الطب العسكري والرعاية
وصرح لجريد الجزيره اللواء الدكتور ياسر بن حسن با بعير مساعد المدير العام للإدارة العامة للخدمات الطبيه والذي شكر في البدايه جريده الجزيره وقال حقيقة هذا المعرض يتحدث عن اهمية الطب العسكري في الغوص وفي الفضاء ويهدف الي رفع جاهزيه المقاتل وقدرات القوات المسلحه في الميدان التدريب وعند الساعات الاولى من الاصابة والتي تساهم في انقاذه حياته المصاب باذن الله.
واضاف للواء الدكتور حسن ان المعرض المصاحب تشارك فيه اكثر من 22 جهة رسميه وغير رسمية ودوله من دول العالم والمحور وأكثر من 222 متحدث و 100 ورقه المؤتمر يتضمن في نسخته الرابعة برنامجًا علميًا شاملًا يضم أكثر من 20 جلسة علمية وورشة عمل متخصصة، بمشاركة نخبة من المتحدثين المحليين والدوليين من 32 دولة، إلى جانب انعقاد مؤتمرين علميين مصاحبين، الأول لطب الجو والفضاء، والثاني المؤتمر السنوي الرابع عشر للجمعية السعودية للرعاية الحرجة (SCCS) ونشكر الجهات المشارك
اقرأ أيضاًالمجتمع“اغاثي الملك سلمان” يوزّع 1454 كرتون تمر في محافظة حلب بسوريا
ومن جانبه تحدث للجزيره للواء المهندس محمد الأنصاري المختص في أسلحة التدمير الشامل حيث قال أشارك اليوم في هذا الصرح العلمي بورقة عمل بعنوان خطوره مواجهة أسلحة التدمير الشامل وحقيقة شاركت في العديد من المؤتمرات وهذا المؤتمر يعتبر متميزا جدا حيث الأوراق المتميزه والتي تثري هذ المؤتمر بالمعلومات حيث أن الإصابات الطبيه والتي من اخطر حالاتها الحروق الناجمه عن الإصابات البيولوجية أنا لست طبيب ولكن هذي اخطرها
كما اشار للواء المهندس محمد الأنصاري ان هناك تقدّم كبير في احدث الاختراعات في الطب الميداني العسكري وعلاج الحالات حيث استضافة المؤتمر خبراء من الجيش البريطاني تحدثوا عن علاج هذه الإصابات بأوراق متميزة حيث تحدثت مقدم طبيه من الجيش البريطاني عن الإصابات والحروق الناجمه عن المواد مثل غاز الخردل وأحدث السبل في علاج المصابين ومعاناتهم والطب الميداني عمل إنساني واشكر جريده الجزيره ,
والجدير بالذكر ان معالي نائب رئيس هيئة الأركان العامة خلال الحفل تخريج 12 دورة تخصصية في مجالات الرعاية الحرجة الميدانية، والكوارث الميدانية، وطب الغوص، وطب الجو والفضاء، وطب الطيران، والطب البحري.واشتمل الموتمر علي معرض الطب العسكري المصاحب ومعرض الأجهزة والعناية الحرجة، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والشركات المحلية والعالمية، لاستعراض أحدث التقنيات والأنظمة والحلول في مجالات الطب العسكري والرعاية الميدانية، بما يسهم في دعم الابتكار وبناء شراكات مهنية بين القطاعات الصحية والعسكرية.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الطب العسکری فی مجالات
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عربات المترو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت إحدى شبكات المترو في إسبانيا وضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عدد من عربات المترو، في خطوة لفتت أنظار الركاب وأثارت تفاعلًا واسعًا بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تداول كثيرون صور العربات التي حملت صورة الحبر الأعظم أثناء سيرها في المحطات المختلفة.
وجاءت هذه المبادرة في إطار إبراز الحضور الروحي والرمزي للبابا بين المؤمنين، وتعريف شرائح أوسع من المجتمع بشخصه ورسالة الكنيسة الكاثوليكية الداعية إلى السلام والحوار والتضامن الإنساني.
تفاعل واسع بين المواطنين
وأظهرت الصور المتداولة عددًا من الركاب وهم يلتقطون صورًا تذكارية لعربات المترو التي حملت صورة البابا لاوون الرابع عشر، فيما أعرب كثيرون عن إعجابهم بالفكرة التي نقلت صورة قائد الكنيسة الكاثوليكية إلى أحد أكثر المرافق العامة استخدامًا في الحياة اليومية.
ورأى متابعون أن هذه الخطوة تعكس المكانة التي يحظى بها البابا في الأوساط الكاثوليكية الإسبانية، كما تعبر عن ارتباط المجتمع الإسباني بجذوره الدينية والتاريخية.
رسالة تتجاوز حدود النقل العام
ولم يقتصر الأمر على كونه إعلانًا بصريًا داخل وسيلة نقل عامة، بل حمل في طياته رسالة رمزية تؤكد أهمية القيم الإنسانية التي يدعو إليها البابا، وعلى رأسها تعزيز ثقافة الحوار والتعايش وخدمة الفقراء والمحتاجين.
كما اعتبر البعض أن ظهور صورة البابا في أماكن عامة مكتظة بالمواطنين يساهم في تقريب رسالته من الناس، خاصة فئة الشباب الذين يعتمدون بشكل يومي على وسائل النقل العام في تنقلاتهم.
لفتة تحظى باهتمام إعلامي
وحظيت المبادرة باهتمام إعلامي واسع، حيث تداولتها منصات إخبارية وصفحات كنسية عديدة، معتبرة أنها تعكس استمرار الحضور المؤثر للكنيسة الكاثوليكية في المجتمع الإسباني، وتؤكد المكانة التي يتمتع بها البابا لاوون الرابع عشر على الساحة الدينية العالمية، في وقت يواصل فيه دعوته إلى نشر قيم المحبة والسلام والتضامن بين الشعوب.