مناوي: العقوبات الأوروبية على دقلو «متأخرة» لكنها مهمة
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
مني أركو مناوي طالب بمحاسبة قيادات الدعم السريع التي ارتكبت جرائم موثقة “سياسياً وقانونياً ومالياً داخل السودان وخارجه”.
الخرطوم: التغيير
وصف حاكم إقليم دارفور، قائد حركة جيش تحرير السودان مني أركو مناوي، العقوبات الأوروبية التي تم فرضها على قائد ثاني قوات الدعم السريع عبد الرحيم حمدان دقلو بأنها “خطوة دولية متأخرة لكنها مهمة لإيقاف آلة القتل التي حولت السودان وإقليم دارفور إلى ساحة مفتوحة للدمار والمعاناة”.
وأعلن الاتحاد الأوروبي أمس، أن مجلس وزراء الخارجية بالاتحاد اعتمد تدابير تقييدية ضد عبد الرحيم دقلو، الرجل الثاني في قوات الدعم السريع، وأكد الاستعداد لفرض أي إجراءات إضافية تستهدف الأطراف المسؤولة عن زعزعة الاستقرار وعرقلة الانتقال السياسي في السودان.
وأبدى مني أركو مناوي في منشور على صفحاته الرسمية اليوم الجمعة، ترحيبه بالعقوبات الأوروبية التي تم فرضها على دقلو، واعتبرها “بداية ضرورية لمحاسبة كل من تورط في الجرائم الفظيعة ضد شعبنا”.
وقال: “لكن العدالة لا تكتمل بعقوبة شخص واحد، أطالب أولًا بمحاسبة بقية أشقاء عبد الرحيم دقلو وكل من شارك ودعم مليشيا الدعم السريع في قتل الأبرياء وتهجير القرى.. العدالة لا تعرف العائلة ولا الأسماء الكبيرة”.
وأضاف بأنه يجب محاسبة قيادات مليشيا الدعم السريع التي ارتكبت جرائم موثقة، وتابع: “لا يمكن السكوت عنها يجب أن يُحاسب قادتها سياسياً وقانونياً ومالياً داخل السودان وخارجه”.
كما طالب مناوي بمساءلة “الدول التي تدعم الحرب وعلى رأسها دولة الإمارات العربية المتحدة”.
وقال: “لقد عانى شعب دارفور من التدخلات الخارجية التي غذت النزاع بالسلاح والمال، يجب على المجتمع الدولي أن يتعامل بجدية مع كل دولة أسهمت في استمرار الحرب”.
وشدد مناوي بالقول: “لن نسمح أن تُطوى صفحة المأساة بلا عدالة ولن نسمح أن يُدفن دم شهدائنا بلا حساب، سنواصل العمل مع كل الأطراف الإقليمية والدولية لجلب كل مجرم- كبيراً كان أو صغيراً إلى طاولة العدالة”.
الوسومالاتحاد الأوروبي التدخلات الخارجية الحرب الدعم السريع السودان دارفور دولة الإمارات عبد الرحيم دقلو مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي التدخلات الخارجية الحرب الدعم السريع السودان دارفور دولة الإمارات عبد الرحيم دقلو مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عبد الرحیم
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟