السنيورة: لبنان بحاجة إلى قيادات وطنية تحترم التنوع وتعزز الوحدة
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
رد رئيس الوزراء اللبناني الأسبق فؤاد السنيورة، على سؤال حول ما إذا كان أهل السنة في لبنان يفتقدون زعامة قادرة على إعادة حضورهم السياسي، قائلا إن "لبنان دائمًا بلد التنوع ووجهات النظر المختلفة، في الماضي، كان هناك قيادات سنية مثل رياض الصلح وعبد الحميد كرامة، وكان هذا التنوع صحيًا لأنه يعكس اختلاف الأئمة رحمة بالأمة، لكن الذي جرى بعد ذلك كان أمرا غير صحيا".
وأضاف خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن "وجود رفيق الحريري وحضوره الطاغي لم يلغِ وجود قيادات سنية أخرى لها وجهات نظر مختلفة، وهذا أمر محترم وصحي"، لكنه لفت إلى أن "ما جرى عند الشيعة من محاولات قبض الزعامة، وحاول البعض تقليد ذلك عند القيادات الأخرى مثل المسيحيين، أمر غير صحي".
وأكد السنيورة على أهمية "العودة إلى القيادات الوطنية القادرة على جمع كل الطوائف، فهذا هو لبنان الحقيقي، ما يحدث اليوم من ممارسات زعامات طائفية لا يخدم المصلحة الوطنية، بل يجب أن تكون الزعامات وطنية تتلاقى مع السني والشيعي والدرزي والماروني والكاثوليكي والأرثوذكسي ضمن حزب واحد، وهذا يعكس الاحترام للتنوع، الذي يجب أن يُستثمر لتعزيز الوحدة الوطنية بدل تجييش الطوائف لخدمة مصالح".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الوحدة الوطنية رئيس الوزراء رئيس الوزراء اللبناني رئيس الوزرا المصلحة الوطنية مسيحيين محاولات الكاتب الصحفي رئيس الوزراء اللبناني الاسبق وجهات نظر رفيق الحريري فؤاد السنيورة قناة القاهرة الإخبارية مصلحة الوطن ى قناة القاهرة الإخبارية رد رئيس الوزراء القاهرة الإخبارية الكاثوليكي الاعلامي سمير عمر
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.