ترامب يستقبل خصمه الشرس رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
21 نونبر، 2025
بغداد/المسلة: بعد حملة انتخابية طغت عليها التصريحات الحادة بينهما، يستقبل دونالد ترامب في واشنطن الجمعة رئيس بلدية نيويورك المنتخب الديموقراطي زهران ممداني الذي أصبح أحد أبرز معارضيه.
وقال ممداني البالغ 34 عاما إنه “مستعد لكل ما يمكن أن يحصل” في هذا الاجتماع الأول مع الرئيس الأميركي الذي لم يتردد في توبيخ بعض ضيوفه أمام الصحافة أثناء استقبالهم في المكتب البيضوي.
واعتبرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت قبل الاجتماع أن “زيارة شيوعي إلى البيت الأبيض تقول الكثير” عن اختيارات الديموقراطيين، وأضافت “كما تظهر أن الرئيس ترامب مستعد للقاء الجميع والتحدث معهم”.
زهران ممداني اشتراكي ومدافع عن حقوق المهاجرين، وهو نفسه ولد في أوغندا لعائلة هندية، ويجسد معارضة قوية لترامب.
وقد بنى حملته الانتخابية بالكامل على موضوع تكلفة المعيشة التي ارتفعت بشدة في أكبر مدينة في الولايات المتحدة، متهما الرئيس بإعطاء الأولوية للأميركيين الأكثر ثراء في حين تم انتخابه هو نفسه بناء على وعود تتعلق بتحسين القدرة الشرائية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
بلدية بيت فوريك: شهيدان في اعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال شرق نابلس
الضفة الغربية - صفا
أكدت بلدية بيت فوريك شرق نابلس، أن اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال، اليوم الخميس، أسفرت عن استشهاد شابين واحتجاز جثمانيهما، خلال هجوم تخلله إشعال حرائق واسعة في الأراضي الزراعية الواقعة في سهل بيت فوريك-بيت دجن.
وأكدت البلدية في بيان صحفي، أن الاعتداءات أسفرت أيضًا عن إصابة عدد من المواطنين بالرصاص الحي وحالات اختناق، إضافة إلى إصابة شابين آخرين ما زالا يتلقيان العلاج في المستشفيات، ووصفت إصابة أحدهما بالخطيرة.
وأضافت أن كاميرات المراقبة وثقت إقدام مستوطنين على إشعال النيران في الأراضي الزراعية قرابة الساعة العاشرة والنصف صباحًا، ما أدى إلى اندلاع حريق واسع أتى على مساحات كبيرة من الأراضي المزروعة، وفق ما وثقته الكاميرات وإفادات المواطنين.
وأشارت إلى أن الأهالي سارعوا إلى إخماد الحريق والدفاع عن أراضيهم، إلا أنهم فوجئوا بعشرات المستوطنين يمنعونهم من الوصول إلى مواقع النيران تحت تهديد السلاح، وبحماية من قوات الاحتلال، بحسب إفادات الشهود.
وأوضحت أن المستوطنين أطلقوا الرصاص الحي صوب المزارعين وطواقم الإطفاء التي حاولت الوصول إلى موقع الحريق، إلى جانب إطلاق قنابل الغاز السام، والاستمرار في إشعال النيران في مواقع جديدة كلما تمكن الأهالي من السيطرة على جزء من الحريق، ما أدى إلى اتساع رقعة الحرائق واستمرارها.
وقالت البلدية إن هذه الاعتداءات تأتي امتدادًا لسلسلة من الهجمات المتكررة التي تستهدف منطقة السهل، وينفذها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال، وأسفرت خلال الأسابيع الماضية عن إصابة أكثر من ستة مزارعين في المنطقة، إضافة إلى إصابة شابين في المنطقة الشرقية، وإلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات والمركبات.
ولفتت إلى أن بلدة بيت فوريك لا تزال تعاني إغلاقًا مشددًا، واقتحامات ومداهمات متواصلة، إلى جانب اعتداءات متكررة من المستوطنين، الأمر الذي يزيد معاناة المواطنين ويهدد أمنهم وسلامتهم ومصدر رزقهم.
وحملت بلدية بيت فوريك سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات وتداعياتها، مطالبة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الدولية والإنسانية بالتدخل العاجل لتوفير الحماية للمدنيين، ووقف الاعتداءات المتكررة على المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم، ومحاسبة المسؤولين عنها وفق أحكام القانون الدولي.