السنيورة: مستعد للوقوف بجانب الحريري مجددًا.. وخلافي مع جنبلاط عابرة
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
أكد رئيس الوزراء اللبناني الأسبق فؤاد السنيورة، في تقييمه لرئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري، أن سعد هو فعليًا ابن رفيق الحريري، وهو شخص محبوب من اللبنانيين، وأنا أكنّ له الكثير من التقدير، موضحا أن دعمه للحريري كان أساسيًا في مسيرته السياسية، فلم يكن بوسعي أن أصبح رئيسًا للحكومة اللبنانية دون تأييد سعد الحريري، ولا أن أكون نائبًا أو رئيسًا لكتلة المستقبل إلا بناءً على طلبه ودعمه.
وأشار خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج الجلسة سرية، على قناة القاهرة الإخبارية، إلى أنه يعتقد أن الحريري يعني الخير للبنان، لكنه لفت إلى وجود محطات كان من الضروري التنبه لها، وذكر أنه خالفه الرأي في بعض القضايا، مثل انتخاب الرئيس ميشال عون وقانون الانتخاب الجديد، الذي استبدل القانون السابق وزاد من حدة التشنجات الطائفية والمذهبية، موضحًا أن كتلة الحريري النيابية كانت تضم 33 نائبًا قبل القانون، لكنها تراجعت لتصبح 16 نائبًا، ثم تلاشت تقريبًا.
وأضاف «السنيورة» أنه كان يختلف معه أيضًا في مسألة العودة للاعتكاف السياسي، لكنه شدد على أن إذا عاد سعد الحريري إلى العمل السياسي مستفيدًا من التجارب السابقة، سأقف معه وأكون إلى جانبه.
وتعليقًا على علاقته بوليد جنبلاط، قال السنيورة، إن العلاقة جيدة، وأقدّر له مواقفه الوطنية، موضحا أن هناك اختلافات سياسية عابرة، مشيرًا إلى أن وجهة نظره تركز على بناء الدولة على أسس الكفاءة والجدارة والمحاسبة على الأداء، والدول لا تقوم على أساس هذه الإدارة المبنية على نجيب جماعتنا.
وشدد السنيورة على أن جنبلاط رجل وطني كبير، وقف بصلابة أمام العواصف الكبرى التي حصلت في سوريا، والعبث والمؤامرات الإسرائيلية في المجتمع الدرزي جنوب سوريا، وكان له موقف وطني بارز، كما أشار إلى أن جنبلاط ساهم في مصالحة الدروز مع إسلامياتهم وعروبيتهم، بما يعزز الانسجام الوطني.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الحريري السنيورة جنبلاط
إقرأ أيضاً:
نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية
أكد النائب إيهاب إمام، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتميز الأكاديمي والبحثي، تعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء الإنسان المصري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة الدولة المصرية في مختلف المجالات.
وأوضح إمام أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا غير مسبوق بقطاعي التعليم والبحث العلمي، إدراكًا لأهميتهما في صناعة المستقبل ودعم الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والابتكار، مشيرًا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة كبيرة في تطوير منظومة التعليم العالي من خلال التوسع في إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية والدولية، إلى جانب تحديث البنية التحتية للمؤسسات التعليمية والبحثية ورفع كفاءتها بما يتماشى مع المعايير العالمية.
وأضاف أن الدولة نجحت في تعزيز الشراكات والتعاون مع كبرى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية، وهو ما يسهم في نقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة، ويدعم جهود إعداد كوادر بشرية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغير، وقادرة على المنافسة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي يعد من أهم الاستثمارات الاستراتيجية التي تضمن استدامة التنمية وتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي، لافتًا إلى أن التجارب الدولية أثبتت أن الدول التي حققت نهضات حقيقية كانت تعتمد في المقام الأول على تطوير منظومات التعليم وتشجيع الابتكار والبحث العلمي وربط مخرجاته بخطط التنمية الشاملة.
وأكد إمام أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل رسالة واضحة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تُبنى على أسس العلم والمعرفة والتكنولوجيا الحديثة، وأن الدولة تسعى إلى توفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة تتيح للطلاب والباحثين فرص الإبداع والابتكار، بما يسهم في إنتاج المعرفة وتحويلها إلى مشروعات تنموية تخدم المجتمع وتدعم الاقتصاد الوطني.
واختتم النائب إيهاب إمام تصريحاته بالتأكيدأن دعم منظومة التعليم والبحث العلمي هو استثمار حقيقي في مستقبل الأجيال القادمة، وخطوة محورية نحو بناء دولة عصرية قادرة على مواجهة التحديات وصناعة الفرص، وتعزيز مكانة مصر بين الدول الرائدة في مجالات الابتكار والبحث العلمي والتنمية المستدامة، بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030 وطموحات الجمهورية الجديدة.