عاودت مليشيا الحوثي الإرهابية والمدعومة من إيران الحديث عن التداعيات الإنسانية لتوقف نشاط مطار صنعاء منذ نحو ستة أشهر جراء الغارات الإسرائيلية.

المطار الذي استأنف نشاطه بموجب اتفاق الهدنة الأممية في إبريل 2020م، توقف كليًا بعد الغارات الإسرائيلية التي استهدفته في 28 مايو الماضي، وأدت إلى تدمير آخر طائرة من طائرات "اليمنية" المختطفة من قبل المليشيا.

وجاءت الغارات على المطار في سياق الرد الإسرائيلي على الهجمات الصاروخية غير المؤثرة التي تشنها مليشيا الحوثي تحت مزاعم مساندة غزة.

المليشيا الحوثية حاولت حينها التقليل من تأثير الغارات الإسرائيلية على مطار صنعاء؛ إذ وعد رئيس المجلس السياسي مهدي المشاط أثناء زيارته لتفقد آثار الغارات على المطار باستعادة نشاطه، واكتفى بالقول يومها إن "الرجال ستأتي بالطائرات".

ومع مرور ستة أشهر دون تحقق ما وعد به المشاط، عاودت المليشيا الحوثية الحديث عن الأضرار الإنسانية التي خلفها توقف مطار صنعاء على اليمنيين في مناطق سيطرتها.

>> تبخر تهديدات المشاط.. تباكٍ حوثي على استمرار توقف مطار صنعاء

ونشر إعلام المليشيا، أمس الخميس، تصريحًا لوزير الصحة في حكومة المليشيا غير المعترف بها، المدعو علي شيبان، تحدث فيه عن تأثيرات إغلاق مطار صنعاء على الجانب الصحي في مناطق سيطرة الحوثيين.

وقال الوزير الحوثي إن إغلاق المطار تسبب في انعدام وقلة أغلب الأدوية والأصناف التي تحتاج إلى ظروف نقل خاصة "التبريد"، ومنها أدوية زارعي الكلى والأدوية الهرمونية والمناعية، بالإضافة إلى حرمان آلاف المرضى من السفر للعلاج في الخارج، حسب زعمه.

تصريح الوزير الحوثي المطوّل تجاهل تمامًا وجود المطارات العاملة في المناطق المحررة، التي تُعد منافذ جوية لكافة اليمنيين، بما فيهم القاطنون في مناطق سيطرة المليشيا.

ويرى مراقبون أن هذا التجاهل يشكّك في حقيقة إثارة المليشيا الحوثية لملف مطار صنعاء وحديثها عن الجانب الإنساني في تداعيات إغلاقه، في حين أنها لم تُظهر أي اهتمام بذلك عقب الغارات الإسرائيلية التي دمرت الطائرات في المطار، بل توعدت باستئناف نشاطه.

ويشير المراقبون إلى أن المليشيا تحاول إخفاء الأسباب الحقيقية الخاصة بها وراء الحديث عن استمرار توقف المطار، وتداعيات ذلك عليها، بحرمانها من منفذ جوي لتنقّل قياداتها وعناصرها من وإلى الخارج، وكذلك إدخال عناصر الحرس الثوري الإيراني بهويات مزورة.

كما أن إغلاق المطار حرم المليشيا من نقل الجرحى من قياداتها وعناصرها الذين أصيبوا بالغارات الإسرائيلية خلال الأشهر الماضية للعلاج في الخارج، أو محاولة إدخال أجهزة وأدوية وعناصر طبية من إيران لعلاجهم.

بالإضافة إلى حرمان القيادات الموالية لها من السفر إلى الخارج للعلاج، ما اضطر بعضهم إلى اللجوء للمنافذ التابعة للحكومة الشرعية، وتم توقيف عدد منهم خلال الأشهر الماضية، كما حدث مع الشيخ القبلي محمد أحمد الزايدي في منفذ شحن الحدودي بالمهرة، ونائب وزير خارجيتها السابق هشام شرف في مطار عدن.

المصدر

المصدر: نيوزيمن

كلمات دلالية: الغارات الإسرائیلیة مطار صنعاء

إقرأ أيضاً:

الأرصاد تحذر من موجة حر شديدة وأمطار رعدية متوقعة في عدد من المحافظات

انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست | خاص

توقعت الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد استمرار الأجواء الحارة إلى شديدة الحرارة في عدد من المناطق اليمنية خلال اليوم الثلاثاء، بالتزامن مع فرص لهطول أمطار رعدية على أجزاء من المرتفعات الجبلية وبعض المناطق الساحلية.

وأوضح مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر أن المناطق الساحلية ستشهد طقساً رطباً وحاراً إلى حار جداً، مع سماء صافية إلى غائمة جزئياً، واحتمال هطول أمطار متفرقة على أجزاء من السواحل الغربية، فيما تكون الرياح خفيفة إلى معتدلة على أغلب المناطق.


وأشار المركز إلى أن المرتفعات الجبلية ستشهد أجواء معتدلة وغائمة جزئياً، مع فرص لتشكل سحب رعدية ممطرة على مناطق متفرقة من المرتفعات والمنحدرات الغربية والجنوبية الغربية، الأمر الذي قد يؤدي إلى جريان السيول في بعض الأودية والشعاب.


وفي المناطق الصحراوية والهضبية، من المتوقع أن تستمر الأجواء الجافة والحارة، مع ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة خلال ساعات النهار، بينما تميل الأجواء للاعتدال ليلاً، وسط نشاط للرياح المثيرة للرمال والأتربة في بعض المناطق المكشوفة.


وسجلت التوقعات الجوية درجات حرارة مرتفعة في عدد من المدن، حيث من المتوقع أن تصل في سيئون إلى 42 درجة مئوية، فيما تلامس 39 درجة في كل من عدن ولحج، بينما تتراوح درجات الحرارة في المحافظات الجبلية بين 29 و32 درجة مئوية.


ودعا المركز المواطنين في المناطق الساحلية والصحراوية إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الظهيرة، والإكثار من شرب السوائل لتفادي الإجهاد الحراري، كما ناشد السكان في المناطق المتوقع هطول الأمطار عليها الابتعاد عن مجاري السيول والأودية واتخاذ الاحتياطات اللازمة أثناء العواصف الرعدية.

وفي السياق ذاته، أفادت النشرة البحرية بأن حالة البحر ستكون مستقرة نسبياً في معظم السواحل اليمنية، مع نشاط ملحوظ للرياح في بعض مناطق بحر العرب وشرق خليج عدن وجنوب أرخبيل سقطرى، ما يستدعي أخذ الحيطة والحذر من قبل الصيادين ومرتادي البحر.


وتأتي هذه التحذيرات في ظل الارتفاع الموسمي لدرجات الحرارة الذي تشهده البلاد، بالتزامن مع بداية نشاط السحب الركامية والأمطار الصيفية في عدد من المحافظات.

مقالات مشابهة

  • لبنان.. "بلاغات السلامة" تثير أزمة في شركة طيران الشرق الأوسط
  • 3468 شهيداً في لبنان منذ بدء الحرب واستمرار الغارات على الجنوب
  • مباحثات حكومية لمعالجة ملف أوضاع المهجرين بعمارات طريق المطار
  • الاحتلال يهدد بتهجير الحي المسيحي في صور بزعم وجود نشاط لحزب الله
  • قصف حوثي عنيف يستهدف الأحياء السكنية في تعز
  • تعز.. قصف حوثي يستهدف منازل المدنيين في عصيفرة
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • رئيس الوزراء السوداني يصدر قرارات وتوجيهات للجمارك والجوازات وشركات الطيران بشأن مطار بورتسودان
  • أزمة وقود توقف تشغيل مطار سيئون… والريان يستقبل حجاج حضرموت
  • الأرصاد تحذر من موجة حر شديدة وأمطار رعدية متوقعة في عدد من المحافظات