الدراما والرومانسية .. العلماء يحذرون من مشاهد قد تقرب للزنا
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
تثير المشاهد الرومانسية واللقطات الجريئة في الأعمال الدرامية جدلًا مستمرًا حول حدود الجائز والحرام، خاصة في ظل تأثير الدراما الواسع على مختلف الفئات العمرية.
قبلات أو ملامسات حميميةويزداد هذا الجدل كلما ظهرت أعمال تتضمن قبلات أو ملامسات حميمية قد تُعتبر منافِية للقيم الأخلاقية والدينية في المجتمعات العربية؛ ومن هذا المنطلق، تتجه الأنظار دائمًا إلى آراء العلماء لتوضيح الحكم الشرعي لهذه المشاهد، وما إذا كانت تدخل في نطاق الزنا أو مقدماته، أو إذا كانت تمثل فقط تجاوزًا فنيًا غير مقبول شرعًا وأخلاقيًا.
من جانبه؛ أكد الشيخ حماد الشتوي، عالم بوزارة الأوقاف، أن عرض القبلات والمشاهد الجريئة في الأفلام والمسلسلات أمر غير جائز شرعًا، موضحًا أن هذه المشاهد حرام لأنها لا ترضي الله ورسوله.
هل تُعد هذه المشاهد زنا؟أوضح الشيخ الشتوي، خلال حوار تليفزيوني، أن هذه الأمور تُعتبر من مقدمات الزنا، مستشهداً بحديث النبي ﷺ: "العين تزني وزناها النظر، والأذن تزني وزناها الاستماع". وأكد أن الزنا من الكبائر، وأن الله تعالى قال: "ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا"، مما يستلزم تجنب كل ما قد يقود إليه.
الدراما والفن: محتوى يحتاج للتغييروأشار الشيخ إلى أن الفن والدراما وسيلة مفيدة لتوصيل الرسائل، لكن محتوى الأعمال يجب أن يُحسن لضمان عدم احتوائها على مشاهد تقرب إلى المعصية أو الزنا، داعيًا إلى الحذر ومراعاة القيم الشرعية في الإنتاج الفني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأعمال الدرامية الفن الدراما الزنا
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience