إسرائيل تقتل 5 جنوبي قطاع غزة.. وشابين في الضفة
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل، الجمعة، 5 مسلحين فلسطينيين في منطقة خاضعة لسيطرته في جنوب قطاع غزة.
يأتي ذلك بعد يومين متتاليين من الغارات الجوية الإسرائيلية الدامية على القطاع، والتي وقعت على الجانب الذي تسيطر عليه إسرائيل مما يسمى الخط الأصفر الذي انسحب الجيش خلفه بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الهشّ الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "قبل قليل، رصدت القوات 5 إرهابيين خرجوا من بنية تحتية إرهابية تحت الأرض في شرق رفح، شرق الخط الأصفر".
وأضاف أن المسلحين "اقتربوا من قوات الجيش المنتشرة في جنوب غزة، وشكلوا تهديدا مباشرا لها. وعلى إثر ذلك، قام سلاح الجو الإسرائيلي بالقضاء على الإرهابيين".
وفي السياق، قُتل شابان فلسطينيان خلال الليل برصاص قوات إسرائيلية في بلدة كفر عقب في الضفة الغربية المُحتلة، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الجمعة.
ولم يردّ الجيش الإسرائيلي ولا الشرطة الإسرائيلية التي تقوم بعمليات في المنطقة، على طلب للتعليق من وكالة فرانس برس.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني أنه نقل خلال الليل جريحَين من كفر عقب إلى المستشفى، أحدهما لديه "إصابة خطيرة جدا بالرصاص"، والآخر "بالرصاص الحي بالصدر".
وكفر عقب الواقعة في الجهة الفلسطينية من جدار الفصل الذي بنته إسرائيل، تُعدّ من الناحية الإدارية جزءا من القدس الشرقية التي ضمّتها إسرائيل.
لكن البلدة لا تتلقى خدمات فعلية من بلدية القدس بسبب الجدار، ولا من مدينتَي رام الله والبيرة القريبتين.
المصدر
المصدر: قناة اليمن اليوم
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.