صدى البلد:
2026-06-03@07:51:58 GMT

خبير أسري: المرأة ليست مجبرة على العمل خارج المنزل

تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT

أكد المحامي والاستشاري الأسري محمود صابر أن المرأة ليست مجبرة على العمل خارج المنزل، مشددًا على أن أي ضغط أو إجبار من الزوج على نزولها لسوق العمل يُعد تجاوزًا للحقوق الأساسية لكل طرف في العلاقة الزوجية.


وأوضح صابر خلال مشاركته في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الالتزامات المالية بين الزوجين منفصلة بطبيعتها، فالمرأة تعمل أو تنفق بما تختاره هي، وليس تحت تهديد أو إجبار من الزوج.

سد احتياجات البيت

وأضاف أن حالات المرأة التي تضطر للعمل لسد احتياجات البيت هي حالات فردية لا تعكس قاعدة عامة، وأن الأصل أن مشاركة المرأة في مصروف الأسرة تكون اختيارية وليست مفروضة عليها.

استشارية: مشاركة المرأة في مصاريف البيت يجب أن تكون اختياريةاستشارية أسرية: فكرة المرأة تشيل البيت لم تعد مؤشر قوة كما يروج البعض

وأشار إلى أن كثيرًا من النساء يقررن العمل لتحسين مستوى حياتهن أو رفاهية أسرهن، لكن ذلك لا يعني أن هناك واجبًا قانونيًا أو شرعيًا يلزمهن بالمساهمة المالية في مصاريف البيت إذا لم يرغبن بذلك. 


وأكد صابر أن المشاركة المالية يجب أن تكون نتيجة اختيار واعٍ ورغبة شخصية، وأن احترام هذا الاختيار هو ما يحافظ على توازن العلاقة الزوجية واستقرار الأسرة.

إجبار المرأة على العمل

وأضاف أن أي محاولة لإجبار المرأة على العمل، أو تحميلها مسؤوليات تفوق طاقتها، قد تؤدي إلى توتر العلاقة الزوجية وإرهاق نفسي وجسدي للزوجة، وهو ما ينعكس سلبًا على الجو الأسري ككل.
 

طباعة شارك المرأة عمل المرأة العلاقة الزوجية سوق العمل احتياجات البيت الالتزامات المالية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المرأة عمل المرأة العلاقة الزوجية سوق العمل احتياجات البيت الالتزامات المالية العلاقة الزوجیة على العمل

إقرأ أيضاً:

مكالمات مشتعلة بين ترامب ونتنياهو ،،!!

ترامب ونتنياهو.. تحالف تحت ضغط المكالمات المتوترة وإعادة رسم حدود النفوذ تكشف ،، المعطيات المتداولة في الإعلام الإسرائيلي والأمريكي عن مرحلة أكثر توترًا في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، في ظل تصاعد الخلافات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية إدارة الحرب وتوسيع نطاقها الإقليمي.
وبحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، فإن مكالمة هاتفية حديثة بين الجانبين اتسمت بحدة غير مسبوقة، وخرجت عن الإطار التقليدي للحوار بين الحليفين، لتعبّر عن خلاف سياسي عميق حول حدود التصعيد العسكري، خصوصًا في ما يتعلق بلبنان وإيران.
المعطيات التي تداولتها وسائل إعلام إسرائيلية وأمريكية تشير إلى أن ترامب عبّر عن رفض واضح لتوسيع العمليات العسكرية باتجاه بيروت، محذرًا من أن الانزلاق إلى مواجهة إقليمية واسعة قد ينعكس سلبًا على إسرائيل نفسها، ويزيد من عزلتها الدولية، ويضع واشنطن في موقف سياسي ودبلوماسي بالغ التعقيد.
وتذهب بعض الروايات الإعلامية إلى أن أجواء المكالمة شهدت تبادلًا حادًا في اللغة السياسية، يعكس توترًا غير معتاد في مستوى التنسيق بين الطرفين، وهو ما اعتُبر مؤشرًا على انتقال الخلاف من مستوى إدارة ملفات إلى مستوى إعادة تعريف أولويات كل طرف.
في المقابل، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن أوساط سياسية في تل أبيب أن بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية عبّروا عن استياء واضح من الموقف الأمريكي، خصوصًا فيما يتعلق بملف وقف إطلاق النار والقيود المفروضة على توسيع العمليات ضد إيران وحزب الله، معتبرين أن هذه المواقف تُضعف قدرة إسرائيل على فرض معادلات الردع في الميدان.
هذا التباين في الرؤى لا يأتي في فراغ، بل يتزامن مع مرحلة إقليمية شديدة الحساسية، تتداخل فيها الجبهات العسكرية في غزة ولبنان، مع الملف الإيراني الذي يظل محورًا مركزيًا في حسابات الأمن الإقليمي. وفي هذا السياق، تبدو واشنطن أكثر ميلًا إلى ضبط التصعيد ومنع انفجار شامل قد يخرج عن السيطرة، بينما تميل حكومة نتنياهو إلى خيار الحسم العسكري التدريجي.
وتكشف هذه التطورات عن حقيقة أعمق تتجاوز الخلافات الظرفية، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، رغم رسوخها الاستراتيجي، لم تعد محصنة من التباينات الحادة في التقدير السياسي، خصوصًا عندما تتقاطع الحسابات الميدانية مع الضغوط الدولية المتصاعدة على إسرائيل.
كما أن الحديث المتزايد عن “العزلة الدولية” لإسرائيل لم يعد مجرد خطاب إعلامي، بل بات جزءًا من الحسابات السياسية داخل واشنطن نفسها، التي تخشى من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى إضعاف موقعها في المنطقة وإعادة تشكيل خريطة التحالفات الإقليمية.
وفي ضوء ذلك، يمكن قراءة التوتر الأخير باعتباره مؤشراً على مرحلة انتقالية في طبيعة العلاقة بين الطرفين، حيث لم يعد الدعم الأمريكي يُمنح دون شروط سياسية واضحة، ولم تعد إسرائيل تتحرك في فضاء مفتوح من الغطاء السياسي غير المحدود.
إن ما كشفته القناة 12 الإسرائيلية، إلى جانب التسريبات الأخرى، لا يعكس مجرد خلاف عابر، بل يشير إلى اختبار حقيقي لمعادلة استراتيجية ظلت لعقود من الزمن أحد ثوابت الشرق الأوسط، لكنها اليوم تواجه إعادة صياغة تحت ضغط الحرب، والرأي العام الدولي، وتغير أولويات القوى الكبرى.
وفي المحصلة، يبدو أن العلاقة بين ترامب ونتنياهو دخلت مرحلة جديدة عنوانها الأبرز: إدارة الخلاف داخل التحالف، بدلًا من غياب الخلاف داخله.
كاتب وباحث في الجيوسياسية والصراعات الدولية ...،!!

مقالات مشابهة

  • بوعياش: العالم يواجه "أزمة ثقة" تهز بشكل عميق العلاقة بين المواطنين والمؤسسات
  • لملوم: “بطاقة مفوضية اللاجئين” ليست وثيقة هوية ولا تمنح وضعًا قانونيًا في ليبيا
  • حظك اليوم وتوقعات الأبراج الأربعاء 3 يونيو 2026 صحيًا وعاطفيًا ومهنيًا
  • طليقها حولها لكوم تراب .. سيدة تستغيث بعد العثور على شقة الزوجية مدمرة عقب حكم تمكين
  • صناع «إذما» لـ«الوفد»: الفيلم رحلة إلى أعماق النفس البشرية خارج حسابات الأكشن والكوميديا
  • محطة محمول تشعل خلافًا عائليًا بالبحيرة.. وإصابة أب مسن
  • كاسيميرو: البرازيل ليست المرشح الأول لكأس العالم 2026 رغم القوة والطموح
  • بخطوات سهلة وبسيطة.. طريقة عمل المسقعة في المنزل
  • التوابل ليست مجرد نكهات وفوائدها لصحة الجسم كبيرة
  • مكالمات مشتعلة بين ترامب ونتنياهو ،،!!