سواليف:
2026-06-03@06:32:33 GMT

(فيفا) يتراجع ويعتذر عن إهانة رونالدو

تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT

#سواليف

في خطوة مفاجئة، اضطر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى #حذف #الملصق_الترويجي #الرسمي لبطولة #كأس_العالم 2026، وذلك في أعقاب موجة غضب واسعة النطاق اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي، بسبب استبعاد #صورة #النجم_البرتغالي #كريستيانو_رونالدو من “البوستر”.
وكان الملصق الترويجي، الذي نشره “فيفا”، قد أثار جدلاً فورياً لاحتوائه على صور لأبرز نجوم المنتخبات المتأهلة، مثل ليونيل ميسي (الأرجنتين)، وكيليان مبابي (فرنسا)، وإرلينغ هالاند (النرويج)، ومحمد صلاح (مصر)، بينما غاب رونالدو تماماً وتم استبداله بزميله في المنتخب البرتغالي، برونو فيرنانديز.


غضب عالمي واتهامات بـ “تصفية الحسابات”
أثارت عملية الاستبعاد غير المبررة عاصفة من التعليقات الغاضبة والساخرة على المنصات الرقمية، حيث اعتبر الكثيرون هذا التصرف “معيباً وغير مفهوم”، خاصة وأن رونالدو يُعد أيقونة عالمية وأحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة، ويملك أرقاماً قياسية لا تُضاهى.

كما تداول المستخدمون تعليقات تنتقد الخطوة من الناحية التسويقية، وتساءلوا بحدة: “قائد غانا جوردن آيو موجود في الملصق.. ورونالدو لا؟!”، واعتبر كثيرون أن الخطوة كانت “إهانة متعمدة” وربما “تصفية حسابات” مع اللاعب الذي لا يزال يقدم مستويات استثنائية مع النصر السعودي ومنتخب بلاده.
ورغم الضجة العالمية وحذف الملصق لاحقاً، لم يصدر “فيفا” أي توضيح رسمي حول الأسباب التي دفعته لاستبعاد صورة النجم البرتغالي من الملصق الترويجي لأكبر حدث رياضي في العالم.

مقالات ذات صلة ما سبب غياب محمد صلاح عن حفل جوائز “الكاف”؟ 2025/11/21

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف حذف الرسمي كأس العالم صورة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو

إقرأ أيضاً:

لماذا يتراجع الدولار في مصر؟.. خبير اقتصادي يكشف 7 عوامل تدعم قوة الجنيه

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور أيمن عبد المقصود، الخبير الاقتصادي، إن التراجع الأخير في سعر الدولار أمام الجنيه المصري يعكس تحسنًا ملحوظًا في مؤشرات الاقتصاد الكلي وتزايد الثقة في قدرة السوق المصرية على جذب التدفقات الأجنبية، مشيرًا إلى أن هذا الانخفاض لم يأتِ نتيجة عامل واحد، بل نتيجة تضافر مجموعة من المتغيرات الاقتصادية والمالية الإيجابية.

وأوضح عبد المقصود في تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز" أن الارتفاع القوي في تحويلات المصريين العاملين بالخارج يُعد أحد أهم العوامل الداعمة للجنيه خلال الفترة الحالية، لافتًا إلى أن التحويلات سجلت نحو 34.9 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالي 2025/2026، بزيادة تقارب 32% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وهو ما عزز المعروض من النقد الأجنبي داخل الجهاز المصرفي وساهم في تقليص الضغوط على سوق الصرف.

عودة المستثمرين الأجانب إلى أدوات الدين الحكومية

وأضاف أن عودة المستثمرين الأجانب إلى أدوات الدين الحكومية المصرية لعبت دورًا رئيسيًا في دعم العملة المحلية، حيث شهدت السوق الثانوية لأذون وسندات الخزانة تدفقات أجنبية وعربية صافية بلغت نحو 610 ملايين دولار خلال شهر مايو الماضي، وهو ما يعكس تحسن شهية المستثمرين تجاه الأصول المقومة بالجنيه المصري.

وأشار إلى أن تراجع تكلفة التأمين على الديون السيادية المصرية إلى أقل من 3%، وهو أدنى مستوى منذ فبراير الماضي، يمثل مؤشرًا مهمًا على تحسن تقييم المخاطر المرتبطة بالاقتصاد المصري، موضحًا أن انخفاض تكلفة التأمين ينعكس إيجابًا على قدرة الدولة على جذب الاستثمارات وخفض تكلفة التمويل الخارجي.

وأكد عبد المقصود أن ارتفاع صافي الأصول الأجنبية لدى القطاع المصرفي المصري ساهم كذلك في تعزيز استقرار سوق النقد، حيث يوفر غطاءً أكبر لتلبية احتياجات السوق من العملات الأجنبية، ويعزز الثقة في قدرة البنوك على الوفاء بالتزاماتها الدولارية.

سياسة البنك المركزي المصري 

وأوضح أن السياسة التي اتبعها البنك المركزي المصري منذ تحرير سعر الصرف ومنح العملة مرونة أكبر في التحرك وفق آليات السوق أسهمت في امتصاص الصدمات الخارجية، والحفاظ على توازن سوق النقد الأجنبي، ومنعت ظهور فجوات كبيرة بين السعر الرسمي والسوق الموازية.

وأضاف أن تراجع حدة المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بالتوترات الإقليمية واحتمالات تعطل حركة التجارة والطاقة العالمية ساعد أيضًا في تقليص الطلب التحوطي على الدولار، وهو ما انعكس على أداء العملة الأميركية أمام الجنيه خلال الفترة الأخيرة.

وأشار إلى أن انخفاض سعر الدولار في العقود الآجلة للجنيه المصري لأجل عام إلى نحو 59.32 جنيه يعكس تحسن توقعات المستثمرين بشأن مستقبل العملة المحلية، ويؤكد وجود رؤية أكثر تفاؤلًا تجاه الاقتصاد المصري خلال المرحلة المقبلة.

كما ساهمت زيادة إقبال المستثمرين الأجانب على أدوات الدين الحكومية المقومة بالجنيه، وعلى رأسها أذون وسندات الخزانة، في دعم العملة المحلية. وانعكس ذلك على سوق الصرف، حيث تراجع الدولار إلى ما دون مستوى 52 جنيهًا في عدد من البنوك المصرية، بينما سجلت السوق الثانوية للدين الحكومي المصري صافي تدفقات استثمارية للأجانب والعرب بقيمة 610 ملايين دولار خلال شهر مايو الماضي.

أسعار الدولار 

وعلى مستوى سوق الصرف المحلية، واصل الجنيه المصري تعافيه في  جلسات التداول عقب انتهاء عطلة عيد الأضحى، حيث سجل أعلى سعر للدولار في بنك أبوظبي الإسلامي عند 52.20 جنيه للشراء و52.30 جنيه للبيع.

في المقابل، جاء أقل سعر لصرف الدولار لدى بنك الإمارات دبي الوطني وبنك الإسكندرية عند 51.87 جنيه للشراء و51.98 جنيه للبيع.

كما سجل الدولار في بنوك الأهلي المصري ومصر وفيصل الإسلامي و"سايب" والتعمير والإسكان والأهلي الكويتي والمصرف العربي و"نكست" والمصري الخليجي والتنمية الصناعية والمصرف المتحد وقناة السويس مستوى 51.97 جنيه للشراء و52.07 جنيه للبيع.

أما لدى البنك المركزي المصري، فقد بلغ سعر الدولار 51.94 جنيه للشراء و52.07 جنيه للبيع، في تأكيد لاستمرار تحسن أداء الجنيه بدعم من تدفقات الاستثمار الأجنبي وتراجع المخاوف المرتبطة بالأوضاع الإقليمية، وهو ما انعكس بوضوح على مؤشرات سوق الدين وسوق الصرف والعقود الآجلة للعملة المصرية.
 

مقالات مشابهة

  • التبادل التجاري بين العراق والأردن يتراجع 30% خلال ثلاثة أشهر
  • ساعات الحسم.. فيفا يعتمد القوائم النهائية لمونديال 2026 وسط قواعد صارمة
  • قائد لا يعرف المستحيل.. فيفا: حسام حسن يتطلع لإنجاز تاريخى فى كأس العالم
  • فيفا: أسطورة مصر يقود الفراعنة نحو حلم المونديال وإنجاز التاريخ
  • أحمد سعد يكشف موعد طرح الألبوم الفرفوش
  • رسميا الدولار يتراجع 13 قرشا.. وهذا سعره الآن
  • الدولار يتراجع مجددًا.. تعرف على أحدث أسعار الصرف اليوم
  • بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة
  • لماذا يتراجع الدولار في مصر؟.. خبير اقتصادي يكشف 7 عوامل تدعم قوة الجنيه
  • نادي الاتحاد السعودي ينفصل عن مدربه البرتغالي كونسيساو