محاكمة الطفل المتهم بقتل زميله وتقطيع جثته بالمنشار.. في هذا الموعد
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
تنظر محكمة جنايات الأحداث بالإسماعيلية، الثلاثاء المقبل الموافق 25 نوفمبر 2025، أولى جلسات محاكمة الطفل المتهم بقتل زميله وتقطيع جثته بالمنشار.
. المصريون بالخارج يواصلون التصويت بالمرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب
جريمة بشعة بمقتل طفل بالإسماعيلية على يد صديقه وتقطيع جسده بمشار كهربائى لأشلاء، وإحالة المتهم إلى محكمة جنايات الأحداث وتحديد جلسة 25 نوفمبر الجاري لنظر أولى جلسات محاكمته.. في هذا التقرير نوضح ما لا تعرفه عن جريمة طفل الإسماعيلية..
* بدأت الواقعة بمشادة كلامية بين التلميذين داخل منزل المتهم في منطقة المحطة الجديدة، تطورت المشادة إلى اعتداء عنيف استخدم خلاله المتهم «شاكوش» وسكينًا كبيرة، سقط المجني عليه فاقدًا للوعي، ثم لفظ أنفاسه متأثرًا بالضرب.
* المتهم حاول التستر على الجريمة، فقرر تقطيع الجثمان لإخفاء معالمها، واستخدم صاروخًا كهربائيًا خاصًا بوالده الذى يعمل نجارا في التقطيع، وفصل العظام بسكين كبيرة.
* قسّم الجثمان إلى 6 أجزاء كالتالي: الذراعين، الساقين، ونصفي الجذع، وضع الأجزاء داخل أكياس بلاستيكية سوداء وأحكم إغلاقها، احتفظ بجزء من الجثمان داخل المنزل لأسباب لم يحددها في البداية، خرج بالأجزاء داخل حقيبته المدرسية سيرًا على الأقدام.
* تخلّص بجزء من الأشلاء في أرض زراعية، وعاد المتهم إلى منزله وظل الجزء الذي احتفظ به تحت سريره يصدر رائحة نفاذة، والد المتهم اكتشف آثار الدماء والأشلاء داخل المنزل فاصطحب أولاده وفر هاربا من المنزل تاركا المتهم بمفرده داخل الشقة، الأجهزة الأمنية كشفت هوية الجاني وبدأت التحقيقات واستجواب المتهم.
* الطب الشرعي أكد أن الجريمة نُفذت بوعي كامل ودون اضطرابات نفسية، واعترف المتهم أنه كان يقلد مشاهد عنف شاهدها في أفلام ومسلسلات أجنبية، كشف أنه اشترى قفازات وأكياسًا سوداء قبل التنفيذ،أرشد الشرطة إلى أماكن التخلص من بقية الأشلاء وتم العثور عليها بالكامل، حبس المتهم وايداعه فى دور رعاية، وحبس والد المتهم وصاحب محل موبايلات اشترى من المتهم تليفون الضحية، وإحالة المتهم لمحكمة جنايات الأحداث وتحديد أولى جلسات المتهم يوم 25 نوفمبر الجارى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قتل زميله محكمة جنايات الأحداث قتل زميله تقطيع جثته المنشار المنشار الكهربائي بالمرحلة الثانیة من انتخابات مجلس النواب المرحلة الثانیة من انتخابات مجلس النواب جنایات الأحداث
إقرأ أيضاً:
الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»
صادق الكنيست الإسرائيلي، في جلسة ليلية، بالقراءة الأولى على مشروع قانون يقضي بحل نفسه، في خطوة سياسية مفاجئة تمهد الطريق نحو انتخابات مبكرة قد تعيد رسم المشهد السياسي في إسرائيل خلال الأشهر المقبلة.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها القناة 12، فقد حظي مشروع القانون بتأييد واسع داخل الهيئة العامة للكنيست، حيث صوّت 106 نواب لصالحه من أصل 120، دون تسجيل أي أصوات معارضة، في مؤشر يعكس حجم التوافق السياسي على المضي نحو إنهاء الدورة البرلمانية الحالية.
ووفق موقع “والا” العبري، فإن مشروع القانون يتضمن نطاقًا زمنيًا محتملًا لإجراء الانتخابات المبكرة بين 8 سبتمبر و20 أكتوبر المقبلين، ما يضع إسرائيل أمام مرحلة انتقالية سياسية حساسة خلال الأسابيع القادمة.
وتشير المعطيات إلى أن الخلافات داخل الائتلاف الحكومي حول قانون إعفاء الحريديم من التجنيد كانت أحد أبرز الأسباب التي سرعت من الدفع نحو حل الكنيست، بعد فشل تمرير تشريعات حاسمة كانت مطروحة على جدول أعمال الحكومة.
وفي هذا السياق، أوضح التقرير أن أحزابًا داخل المشهد السياسي الإسرائيلي تختلف حول توقيت الانتخابات، حيث يدفع حزب شاس الحريدي نحو إجراء الاقتراع في 15 سبتمبر، بينما يفضّل حزب الليكود، بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تأجيل الموعد إلى أقصى حد ممكن من عمر الولاية، بهدف استكمال بعض الملفات التشريعية العالقة.
وبحسب الإجراءات التشريعية في إسرائيل، فإن حل الكنيست لا يصبح نافذًا إلا بعد إقراره بثلاث قراءات متتالية، ما يعني أن المشروع سيعود مجددًا إلى لجنة الكنيست قبل التصويت عليه نهائيًا، وتحديد موعد الانتخابات بشكل رسمي.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الترقب السياسي داخل إسرائيل، حيث يرى مراقبون أن الدخول في مسار انتخابات مبكرة قد يعيد خلط الأوراق داخل الأحزاب الكبرى، ويفتح الباب أمام إعادة تشكيل التحالفات السياسية، خاصة في ظل الملفات الداخلية والخلافات المتصاعدة داخل الحكومة الحالية.
ويُتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الجدل السياسي والتشريعي، مع انتقال إسرائيل فعليًا إلى مرحلة ما قبل الانتخابات، في مشهد يعكس هشاشة التوازنات داخل الائتلافات الحاكمة، واستمرار تأثير القضايا الداخلية على الاستقرار السياسي.
وحل الكنيست يعني إنهاء الدورة التشريعية الحالية والذهاب إلى انتخابات مبكرة، وهو مسار سياسي متكرر في إسرائيل خلال السنوات الأخيرة بسبب الخلافات داخل الائتلافات الحكومية.
وغالبًا ما ترتبط هذه الخطوات بملفات داخلية حساسة مثل التجنيد، والميزانية، وتوازن القوى بين الأحزاب الدينية والعلمانية.