اكتشاف علمي ينعش آمال الملايين… سيروم جديد يعيد إنبات الشعر خلال 20 يوماً فقط
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
دهون تحت الجلد تتحول إلى مفتاح لنمو الشعر الدراسة الحديثة أبرزت دوراً جديداً للدهون تحت الجلد، حيث تبين أنها ترسل إشارات مباشرة إلى الخلايا الجذعية المسؤولة عن تنشيط بصيلات الشعر.
فعقب إحداث جروح سطحية بسيطة، تبدأ الخلايا الدهنية بعملية تحلّل الدهون (Lipolysis)، مما يحرر أحماضاً دهنية تعمل كإشارة تعيد تحفيز البصيلات الخاملة.
وعندما عُطلت هذه العملية مخبرياً، توقف النمو تماماً، مما أكد أهميتها.
نتائج مذهلة… شعر جديد خلال أقل من 3 أسابيع اختبر الباحثون فرك هذه الأحماض على جلد الفئران يومياً، وكانت النتيجة ظهور شعر جديد خلال نحو 20 يوماً.
وتكررت النتائج في تجارب متعددة، لكن الفريق البحثي يلفت إلى أن التجارب ما تزال في بدايتها، ولم تُختبر على البشر بعد.
الالتهاب الخفيف… سلاح ذو حدين
أشارت التجربة إلى أن الالتهاب الطفيف الناتج عن الجروح أو المهيّجات يمكن أن يعيد تنشيط بصيلات الشعر، وهي آلية معروفة طبياً وتستخدم في بعض العلاجات.
غير أن أطباء الجلد يؤكدون أن هذه الآلية وحدها لا تفسر الصلع لدى البشر، وقد تختلف النتائج بين الإنسان والفئران رغم التشابه في "خمول البصيلات" لدى المصابين بالصلع.
لماذا يعدّ هذا الكشف مهماً؟
يُعد الصلع الوراثي من أكثر المشكلات التجميلية انتشاراً، وغالبية العلاجات الحالية—مثل المينوكسيديل—تساعد على الحد من التساقط لكنها لا تقدم علاجاً جذرياً.
أما الاكتشاف التايواني فيفتح الباب أمام علاج يعيد تنشيط البصيلات من جذورها بدلاً من الاكتفاء بإبطاء المشكلة.
مخاوف وتحفظات… هل العلاج آمن؟
يحذّر خبراء من أن تحفيز الالتهاب لدى البشر قد يسبب آثاراً جانبية مثل ضعف الحاجز الجلدي أو الحساسية.
لكن الباحثين يقترحون حلاً بديلاً يعتمد على الاستخدام الموضعي لأحماض دهنية طبيعية دون الحاجة لإحداث أي جروح، مما قد يجعل العلاج آمناً عند تطويره.
ما الذي ينتظرنا؟
رغم النتائج الواعدة، ما تزال الدراسات محصورة بالفئران، ويحتاج السيروم الجديد إلى تجارب سريرية واسعة قبل التفكير بطرحه كعلاج رسمي للصلع.
ومع ذلك، يبدي العلماء تفاؤلاً كبيراً نظراً لطبيعية المكونات وسلامتها المبدئية.
> الطريق ما يزال طويلاً… لكن الاكتشاف يعيد إشعال الأمل بعلاج فعّال وحقيقي لمشكلة تؤثر على ملايين الرجال والنساء حول العالم.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
3 عادات يومية شائعة وراء تساقط الشعر المُبكّر لدى النساء .. طرق العلاج والوقاية
تشهد حالات تساقط الشعر لدى النساء ارتفاعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة بين الفئات العمرية الأصغر سنًا، وفقًا لما أكدته خبيرة العناية بالشعر والترايكولوجي هانا جابواردي، التي كشفت عن 3 عادات يومية شائعة قد تكون السبب الخفي وراء ترقق الشعر وفقدان كثافته.
أخطاء يومية تؤدي إلى ترقق الشعر وظهور الفراغاتوأوضحت جابواردي أن أكثر من نصف النساء قد يعانين من تساقط الشعر في مرحلة ما من حياتهن، بينما تشير بعض الدراسات إلى أن نحو 39% من النساء يواجهن مشكلة ترقق الشعر قبل بلوغ سن 35 عامًا، وفقا لما نشر في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، وذلك بسبب :
ـ تجاهل غسل الشعر بانتظام:
وحذرت خبيرة الشعر من الاعتقاد الشائع بأن تقليل غسل الشعر يقلل من التساقط، مؤكدة أن هذا المفهوم غير صحيح.
وأشارت إلى أن تراكم الزيوت والعرق وخلايا الجلد الميتة على فروة الرأس قد يؤدي إلى الالتهابات وتهيئة بيئة غير صحية لنمو الشعر، ما يفاقم مشكلة التساقط.
وأضافت أن غسل الشعر مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا يساعد في الحفاظ على صحة فروة الرأس، بينما لا توجد أدلة علمية تثبت أن الشامبو أو مادة السلفات تسبب تساقط الشعر الدائم.
ـ استخدام مجفف الشعر بطريقة خاطئة:
وأكدت جابواردي أن الشعر يكون في أضعف حالاته عندما يكون مبللًا، لذلك فإن طريقة التجفيف تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ عليه.
ونصحت باستخدام منشفة من الألياف الدقيقة (Microfiber) لتجفيف الشعر بلطف بدلًا من فركه بقوة، مع تجنب توجيه الحرارة العالية مباشرة إلى فروة الرأس أو الشعر لفترات طويلة.
وأوضحت أن الحرارة المفرطة قد تؤدي إلى تلف طبقة الشعر الخارجية وزيادة التكسر، وفي الحالات الشديدة قد تسبب أضرارًا دائمة لبصيلات الشعر.
ـ تسريحات الشعر المشدودة:
كشفت الخبيرة أن ربط الشعر بإحكام في شكل ذيل حصان أو كعكة أو ضفائر مشدودة بشكل يومي قد يؤدي إلى الإصابة بما يُعرف بـ"الثعلبة الشدية"، وهي حالة تنتج عن الشد المستمر لبصيلات الشعر.
وأشارت إلى أن هذه المشكلة قد تسبب ظهور فراغات في مقدمة الرأس وخط الشعر، خاصة لدى النساء اللاتي يعتمدن التسريحات المشدودة بشكل متكرر.
ـ فقدان الوزن السريع قد يسبب تساقط الشعر:
ولفتت جابواردي إلى أن فقدان الوزن السريع أو اتباع الحميات القاسية قد يؤدي إلى نقص العناصر الغذائية الأساسية، وعلى رأسها الحديد وفيتامين د، ما يدفع الشعر إلى الدخول في مرحلة التساقط.
ونصحت بإجراء تحاليل للحديد ووظائف الغدة الدرقية وفيتامين د وحمض الفوليك قبل اللجوء إلى المكملات الغذائية، مؤكدة أن النظام الغذائي المتوازن يظل الوسيلة الأفضل للحفاظ على صحة الشعر.
وفقًا للخبيرة، يمكن تقليل خطر تساقط الشعر من خلال:
ـ غسل الشعر بانتظام والحفاظ على نظافة فروة الرأس.
ـ استخدام الحرارة المعتدلة عند التجفيف والتصفيف.
ـ تجنب التسريحات المشدودة لفترات طويلة.
ـ تناول غذاء غني بالحديد والبروتين والدهون الصحية.
ـ إجراء الفحوصات الطبية عند ملاحظة زيادة غير طبيعية في تساقط الشعر.
وأكدت أن التدخل المبكر ومعالجة الأسباب الكامنة وراء المشكلة قد يساعدان في استعادة كثافة الشعر ومنع تفاقم التساقط.