#سواليف

قال رجل الأعمال #طلال_أبو_غزالة إن ثروته الشخصية لا تتجاوز 100 ألف دينار، مبينًا أن ما يُتداول حول تقدير ثروته بـ5 مليارات دولار غير دقيق، وأن هذا الرقم مرتبط بالقيمة السوقية لاسم شركاته التجارية.

وعن سؤال لوضع مليوني دولار في الخزنة، بين أنّ الإيراد اليومي لمجموعته يتجاوز المليونين، حيث تتعامل الشركات مع استحقاقات عديدة تتطلب دفع تلك التكاليف، بشكل يومي

ونفى أن تكون ثروته تصل الـ5 مليار دولار، واصفًا ذلك بالمبالغ فيه، فثروته الحقيقية لا تتجاوز 100 ألف دينار بحسبه موضحًا أنّ تقدير المليارات هو القيمة السوقية لاسم الشركة التجاري.

مقالات ذات صلة فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة 2025/11/23

تفاصيل #عملية_السرقة
وكشف أبو غزالة، في حديثه لبرنامج عرب كاست الذي يُبث عبر المنصات الرقمية، عن تفاصيل جديدة حول عملية السرقة التي حدثت في مكتبه قبل أشهر، مبينًا أنّ قيمة المسروقات وصلت إلى مليوني دينار، نافياً سرقة مجوهرات أو ما شابه.

وأوضح أنّ السارقين دخلوا من المخرج الخلفي المخصص للنفايات، وكانوا يحملون تقنيات حديثة تُعطّل الكاميرات وتقصّ الحديد دون صوت.
وبيّن أن وجود مثل هذا المبلغ طبيعي، فالإيراد اليومي لمجموعته يتجاوز المليونين، إذ تتعامل الشركات مع استحقاقات عديدة تتطلب دفع تلك التكاليف بشكل يومي ومباشر.

#العطل_الرسمية “رشوة” والراحة مضرة و #التقاعد بداية الموت
وجدد أبو غزالة انتقاده للعطل الرسمية، وقال إن الحكومات “ترشي” موظفيها والعاملين في الدولة بالإجازات لأنها لا تزيد رواتبهم أو تقدم لهم مكافآت.
وأضاف أبو غزالة أن “الراحة” مضرة للصحة، موضحًا أنه يعمل 7 أيام في الأسبوع لساعات تصل إلى 15 ساعة يوميًا، بينما يعمل #الموظفون لديه وفق ساعات قانون العمل.

كما جدد معارضته لمبدأ التقاعد، قائلاً إن التقاعد بداية الموت، وإن أعراض الموت تظهر على الإنسان عندما يتقاعد عن عمله، فـ”العمل مفيد للقلب والجسد والنفس”.

وحول الاوضاع العالمية، أكد أبو غزالة أنّ الحرب العالمية بدأت في اوكرانيا في عام 2022 وهي مستمرة حتى الآن، حيث تحارب روسيا بالنيابة عن الصين.

وتوقع أن تكون #الصين أعظم دولة في العالم عام 2030 تليها #الهند، مرجحًا خسارة التحالف الامريكي.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف التقاعد الموظفون الصين الهند أبو غزالة

إقرأ أيضاً:

باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية

في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.

هل يعاني من أزمة صحية؟.. نحافة وائل كفوري تثير التساؤلات تعليق رامي صبري على أزمة نادر نور يثير جدل المتابعين.. ماذا قال؟ نجل براد بيت يفاجئ الجميع بقرار صادم بشأن اسمه.. (تفاصيل) بعد اتهامات محمد رمضان.. سينما شهيرة تكشف بالأرقام حقيقة أزمة "أسد" و"7 Dogs" إلغاء حفلي محمد رمضان في أمريكا دون توضيح الأسباب.. ما القصة؟ تحذيرات مرعبة من بركان أمريكي.. 3 مدن مهددة بالاختفاء خلال دقائق أول رد من شيرين عبد الوهاب بعد الهجوم عليها بسبب "بحرية" صناع فيلم "الكلام على إيه" في مرمى الانتقادات بسبب سوزي الأردنية.. ما القصة؟ "في ضهرك يا صاحبي".. تامر حسني يدافع عن عزيز الشافعي بعد الهجوم على أغنية "بحرية" هل انتهت العلاقة نهائيًا؟.. تصرف جديد من أحمد سعد وعلياء بسيوني

وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.

 

وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.

 

ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.

 

ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.

 

ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.

 

وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.

مقالات مشابهة

  • بلدية زوارة تفرض حظر تجول على الأجانب لمدة 6 ساعات يوميًا
  • الداخلية تكشف ملابسات فيديو سرقة تروسيكل بالإسماعيلية
  • دراسة : ساعة ونصف من هذه التمارين يوميًا ضرورية لحماية القلب
  • الداخلية تكشف سرقة مشغولات ذهبية بأسلوب المغافلة بكفر الشيخ
  • بفرد خرطوش| ضبط عاطل لقيامه بمحاول سرقة شقة سكنية بالشروق
  • دموع أب تهز مواقع التواصل بعد اتهام نجله بسرقة بائع جرائد
  • الداخلية تضبط لصًا تنصت على الشقق تمهيدًا لسرقتها بالقاهرة
  • كم سعرة حرارية يحتاج الشخص البالغ يوميًا؟
  • الصحة تعلن انخفاض أعداد المواليد تحت حاجز المليونين لأول مرة منذ سنوات
  • باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية