تعرّف على اختصاصات «النقض».. قانون انتخابات النواب: كيف تُحسم الطعون وتُحفظ العضوية؟
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
أجرى القاضي أحمد بنداري، رئيس غرفة العمليات المركزية بـ الهيئة الوطنية للانتخابات، لليوم الثاني على التوالي اتصالًا عبر الفيديو كونفرانس مع رؤساء اللجان الفرعية بالخارج من السفراء وأعضاء البعثات الدبلوماسية، وذلك لإطلاع الرأي العام على مستجدات اللجان في اليوم الثاني من المرحلة الثانية لـ انتخابات مجلس النواب.
وفي هذا السياق، نستعرض دور محكمة النقض، حيث تختص وفقًا للقانون بالفصل في صحة العضوية.
فطبقًا لنص المادة 31 من القانون رقم 84 لسنة 2025 بتعديل بعض أحكام قانون مجلس النواب الصادر بالقانون رقم 141 لسنة 2020، تختص محكمة النقض بالفصل في صحة عضوية أعضاء مجلس النواب، وتُقدَّم إليها الطعون مصحوبة ببيان أدلتها خلال مدة لا تتجاوز ثلاثين يومًا من تاريخ إعلان النتيجة النهائية للانتخابات أو نشر قرار التعيين في الجريدة الرسمية.
وأكد القانون على أن المحكمة تفصل في الطعن خلال ستين يومًا من تاريخ وروده إليها. وفي حالة الحكم ببطلان العضوية، تُبطَل من تاريخ إبلاغ المجلس بالحكم.
وانطلق تصويت المصريين في الخارج أمس الجمعة، فيما تستمر انتخابات النواب في مرحلتها الثانية على مدار يومي 21 و22 نوفمبر بالنسبة للمصريين بالخارج، فيما ينطلق التصويت في الداخل يومي 24 و25 نوفمبر، على أن تُعلن النتيجة الرسمية يوم 2 ديسمبر المقبل. وفي حال الحاجة إلى جولة إعادة، سيُجرى الاقتراع في الخارج يومي 15 و16 ديسمبر، وفي الداخل يومي 17 و18 من الشهر ذاته، على أن تُعلن نتيجة جولة الإعادة يوم 25 ديسمبر المقبل.
ويختار الناخبون في الداخل والخارج خلال المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب المرشحين والقوائم في محافظات: القاهرة، والقليوبية، والدقهلية، والمنوفية، والغربية، وكفر الشيخ، والشرقية، ودمياط، وبورسعيد، والإسماعيلية، والسويس، وشمال سيناء، وجنوب سيناء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهيئة الوطنية للانتخابات انتخابات مجلس النواب نقض الانتخابات مجلس النواب طعون النواب النقض
إقرأ أيضاً:
برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن توجه الدولة لإعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية يمثل خطوة استراتيجية بالغة الأهمية تعكس رؤية شاملة للحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، وتعزيز مكانة القاهرة كواحدة من أهم المدن التاريخية على مستوى العالم.
وقالت العسيلي في تصريح خاص لـ"صدى البلد، إن مشروع تطوير “قلب القاهرة” وتحويله إلى مزار مفتوح أمام الزائرين والسائحين من مختلف دول العالم، لا يقتصر على كونه مشروعًا عمرانيًا أو سياحيًا فحسب، بل يعد مشروعًا وطنيًا متكاملًا يجمع بين الثقافة والتاريخ والتنمية الاقتصادية.
وأضافت أن الاهتمام بترميم المساجد والأضرحة وإعادة إحياء القاهرة الخديوية والإسلامية يعكس حرص الدولة على صون التراث المصري الممتد عبر العصور، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في تعزيز القوة الناعمة لمصر ويدعم صناعة السياحة الثقافية بشكل مباشر.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن ربط المواقع التاريخية عبر مسارات سياحية متكاملة، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة الثقافية والفنية، من شأنه أن يخلق تجربة سياحية فريدة تعزز من تدفق السياحة العالمية إلى مصر.
واختتمت العسيلي تصريحها بالتأكيد على أن تحويل “قلب القاهرة” إلى منطقة مفتوحة نابضة بالحياة يمثل خطوة مهمة نحو استعادة بريق العاصمة التاريخية، ودعم جهود الدولة في التنمية العمرانية المستدامة