كشفت وزارة الصحة عن دليل إرشادي جديد لخدمات التحصين يمثل نقلة نوعية في الرعاية الوقائية الموجهة لكبار السن، حيث أدرج لقاحي ”الهربس النطاقي“ «الحزام الناري» و”الفيروس التنفسي المخلوي“ «RSV» ضمن أولويات التحصين الأساسية لهذه الفئة.
وتهدف هذه الخطوة إلى حماية كبار السن من الأمراض الفيروسية الشائعة ومضاعفاتها الخطيرة، وتأتي ضمن خطة الوزارة لتوسيع نطاق خدمات التحصين لتشمل فئتين رئيسيتين: مرضى الرعاية الصحية المنزلية، ومراجعي المنشآت الصحية المعتمدة ك ”صديقة لكبار السن“.


أخبار متعلقة تحت رعاية سمو ولي العهد.. انطلاق أعمال المؤتمر العدلي الدولي الثاني بمشاركة 40 دولةحساب المواطن.. حالتان تخضعان للاستثناء في حساب الدخلوفي التفاصيل المتعلقة بـ ”الحزام الناري“، أوصت هيئة الصحة العامة ”وقاية“، عبر الدليل، بلقاح بلقاح الهربس النطاقي ”Shingrix“ كوسيلة فعالة لمنع المرض ومضاعفاته، مستهدفاً البالغين بعمر 50 عاماً فما فوق، سواء أصيبوا بالمرض سابقاً أم لم يصابوا به.
ويغطي الدليل أيضاً فئة البالغين من عمر 18 عاماً فأكثر ضمن خدمات الرعاية المنزلية، والذين يعانون من ضعف مناعي بسبب حالات صحية أو أدوية مثبطة. ويُعطى اللقاح المؤتلف «غير الحي» على جرعتين عضلياً، تفصل بينهما مدة من شهرين إلى ستة أشهر.
أما فيما يخص ”الفيروس التنفسي المخلوي“ «RSV»، فقد أوضح الدليل خطورته كونه مسبباً لأمراض شديدة بالجهاز التنفسي السفلي، خاصة لدى الرضع وكبار السن. وتستهدف الخدمة كبار السن بعمر 60 عاماً فما فوق.
وفي حالات الرعاية المنزلية، يمتد النطاق ليشمل المرضى ذوي الحالات الطبية المزمنة، كأمراض القلب والرئة أو السكري وضعف المناعة، وذلك بناءً على ”اتخاذ القرارات السريرية المشتركة“ بين الفريق الطبي والمريض. ويُعطى اللقاح كجرعة واحدة ويتطلب إجراءات حفظ دقيقة.
وينضم هذان اللقاحان إلى قائمة التحصينات الأساسية الأخرى التي شدد عليها الدليل، مثل لقاح الإنفلونزا الموسمية ولقاح المكورات العقدية الرئوية، مما يعكس حرصاً على توفير حماية متكاملة.
وأكدت وزارة الصحة سعيها لتقديم خدمات وقائية عالية الكفاءة، انطلاقاً من أهمية الوقاية في المحافظة على استدامة وتحسين جودة حياة المرضى وقدراتهم الوظيفية والتأهيلية.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: الدمام الصحة الحزام الناري المخلوي الفيروس التنفسي المخلوي

إقرأ أيضاً:

الأوقاف: توقير كبار السن من شيم المروءة وكمال الرجولة

شددت وزارة الأوقاف المصرية عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، على أهمية توقير كبار السن، موضحة أن هذا يعد من شيم المروءة وكمال الرجولة.

أهمية احترام كبار السن 

وأوضحت أن احترام الكبير أمر ديني، وقيمة مجتمعية أصيلة، إذ إن الاعتداء على كبير السن، قولًا أو فعلًا، لا يُعد مخالفة أخلاقية فحسب، بل هو جريمة في ميزان الدين والقيم والفطرة، وخروج عن أدب الإسلام الذي أمر بتوقيره، وجعل هذا التوقير علامة على حسن الإسلام والخُلق؛ يقول سيدنا النبي ﷺ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا». [أخرجه الترمذي]


احترام كبير السن:

ويعد من مظاهر احترام الكبير، الترفق به، وقضاء حوائجه، ومعاونته، ومُخاطبته بلطف وأدب، وترك القبيح في حضرته، وتقديمه في الجلوس والحديث، ونحو ذلك؛ فعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: «لقَدْ كُنْتُ علَى عَهْدِ رَسولِ اللهِ ﷺ غُلَامًا، فَكُنْتُ أَحْفَظُ عنْه، فَما يَمْنَعُنِي مِنَ القَوْلِ إلَّا أنَّ هَا هُنَا رِجَالًا هُمْ أَسَنُّ مِنِّي». [متفق عليه]

فالكبير فينا له حق التبجيل والإكرام، والرحمة والتقدير والاحترام؛ فهو من بَذَرَ الخير، وربّى وعلّم، وجدّ وسعى، وقدّم عُمره في سبيل أسرته ووطنه.

لذا كان احترامه ليس مجرّد خُلُقٍ فردي كريم، بل هو قيمة مجتمعية تحفظ للمجتمع توازنه، وتبني جسور المودة والاحترام بين الناس.

وحين يضعف هذا الخلق، يضعف معه نسيج المجتمع وتشوَّه فطرته الإنسانية، وتظهر فيه أخلاق شائنة كالغلظة والأنانية والجفاء.

حكم رعاية كبار السن وبرّهم 

ومنح الإسلام كبار السن مكانةً عظيمة، وحثَّ على رعايتهم والإحسان إليهم في جميع مراحل حياتهم، فشدَّد القرآن الكريم على برِّ الوالدين ورعاية كبار السن، حيث جاء في قوله تعالى: {وَقَضىٰ رَبُّكَ أَلّا تَعبُدوا۟ إِلّا إِيّاهُ وَبِٱلوَٰلِدَينِ إِحسَٰنًا إِمّا يَبلُغَنَّ عِندَكَ ٱلكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَو كِلَٰهُمَا فَلَا تَقُل لَهُمَآ أُفٍّ وَلَا تَنهَرهُمَا وَقُل لَهُمَا قَولًا كَرِيمًا} [الإسراء: 23].

أهمية رعاية كبار السن:

وتؤكِّد الآية ضرورة الإحسان إلى الوالدين وكبار السن، والامتناع عن أي شكل من أشكال الإساءة لهما، ولو بالكلمة.

وأمر القرآن الكريم والأحاديث ببر الوالدين ورعاية كبار السن في جميع مراحل حياتهم، ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم" (رواه أبو داود)، وهذا الحديث يبرز مدى احترام الإسلام لكبار السن، واعتباره الإحسان إليهم وإكرامهم من الأعمال التي تجلُّ الله عزَّ وجلَّ.

رعاية كبار السن 
والرعاية هنا التي يقصدها الإسلام لا تقتصر على النطاق الأسري فقط، بل يدعو المجتمع بأسره إلى المساهمة في توفير الرعاية اللازمة لهم، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا" (رواه الترمذي). وهذا يدل على أن احترام كبار السن وتوقيرهم من القيم الأساسية التي حثَّ عليها الإسلام.

 

مقالات مشابهة

  • الأوقاف: توقير كبار السن من شيم المروءة وكمال الرجولة
  • فرق الرعاية المنزلية تواصل دعم الأهالي بـ 75 ألف زيارة في الشرقية
  • دراسة حديثة: حماية الأطفال الرضع من الفيروس المخلوي التنفسي يقي من الإصابة بالربو في مرحلة الطفولة
  • ننشر.. نص خطبة الجمعة اليوم بعنوان توقير كبار السن وإكرامهم
  • هشام عبد العزيز: احترام كبار السن وتوقيرهم من مقاصد الإسلام الأساسية
  • موضوع خطبة الجمعة 28 نوفمبر 2025.. «توقير كبار السن وإكرامهم»
  • تكريم كبار السن واكرامهم
  • الطراونة…تداخل الانفلونزا مع الفيروس التنفسي المخلوي يفاقم الموجة الفيروسية
  • نص موضوع خطبة الجمعة 28 نوفمبر 2025.. «توقير كبار السن وإكرامهم»
  • "توقيرُ كبارِ السنِّ وإكرامُهمْ" موضوع خطبة الجمعة غدًا