الجار في القرآن والسنة.. تكريم وتوجيهات.. ندوة بأوقاف الإسكندرية
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
عقدت مديرية أوقاف الإسكندرية، الندوة العلمية الكبرى بعنوان "الجار في القرآن والسنة.. تكريم وتوجيهات"، وذلك في إطار خطة وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي وتعزيز القيم الأخلاقية في المجتمع المصري، ودعم مبادئ التعايش والتراحم بين المواطنين.
وأقيمت الندوة بـ مسجد الشهداء بشارع الإقبال بمنطقة لوران، بحضور ومشاركة عدد من علماء مديرية الأوقاف، منهم الشيخ هاشم سعد الفقي مدير الدعوة، و الشيخ السيد فراج مدير إدارة شرق، و الشيخ محمد لطفي شهاب إمام المسجد، إلى جانب مشاركة الشيخ محمد بشير قارئًا، و الشيخ محمد عوض إبراهيم عطية مبتهلًا.
وتناول المشاركون في كلماتهم المكانة الرفيعة التي أولاها الإسلام للجار، مؤكدين أن القرآن الكريم والسنة النبوية شددا على ضرورة حفظ حقوق الجار وصيانة حرمته، وأن هذه المبادئ تمثل أساسًا لبناء مجتمع متماسك يقوم على الاحترام المتبادل والتكافل الإنساني.
كما استعرض العلماء نماذج مضيئة من سيرة النبي ﷺ وصحابته في حسن معاملة الجيران، وما يترتب على ذلك من آثار اجتماعية إيجابية تعزز الاستقرار وتحدّ من المشكلات الأسرية والمجتمعية.
وأكد المشاركون أن وزارة الأوقاف بقيادة معالي الأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، ماضية في جهودها لتفعيل رسالتها الدعوية والتثقيفية، عبر تنظيم لقاءات علمية في مختلف مساجد المحافظة، بهدف بناء الوعي، وترسيخ الأخلاق، وإحياء القيم التي دعا إليها الإسلام في التعامل بين الناس.
واختتمت الندوة بالدعاء لمصر وشعبها بالأمن والرخاء، مع التأكيد على استمرار مديرية أوقاف الإسكندرية في إقامة مثل هذه الندوات التي تخدم رسالتها في نشر الوسطية وبناء الإنسان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاسكندرية ندوة وزارة الأوقاف
إقرأ أيضاً:
صلة الأرحام ونبذ الخلافات الأسرية.. الأوقاف تعقد 27 ندوة علمية بالمحافظات
عقدت وزارة الأوقاف، أمس الأحد الموافق 31 مايو 2026م، (27) ندوة علمية كبرى بمختلف محافظات الجمهورية بعنوان: «صلة الأرحام ونبذ الخلافات الأسرية»، وذلك في إطار دورها العلمي والدعوي والتثقيفي، وجهودها المستمرة في نشر الوعي الرشيد وترسيخ القيم الأخلاقية وتعزيز التماسك المجتمعي.
وأكدت الندوات أن صلة الأرحام من أعظم القيم التي دعا إليها الإسلام، لما لها من أثر في توثيق الروابط الأسرية ونشر المودة والاستقرار بين أفراد المجتمع، كما حذرت من خطورة قطيعة الرحم وما تسببه من تفكك أسري واضطراب اجتماعي.
معالجة الخلافات الأسرية بالحكمة والحوار والتسامحوشدد المحاضرون على أهمية معالجة الخلافات الأسرية بالحكمة والحوار والتسامح، مؤكدين أن الأسرة المتماسكة تمثل الأساس في بناء مجتمع قوي ومستقر، وأن ترسيخ قيم التراحم والتكافل والعفو يسهم في مواجهة العديد من التحديات المجتمعية.
وتواصل وزارة الأوقاف تنفيذ برامجها الدعوية والعلمية والتثقيفية الهادفة إلى بناء الوعي، وتعزيز القيم الإيجابية، وترسيخ دعائم الاستقرار والتماسك المجتمعي.