أستاذ بالناتو: ترامب أبلغ قادة أوروبا بأن زيلينسكي سيواجه شروطا أسوأ خلال الفترة المقبلة
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
أكد اللواء دكتور سيد غنيم، الأستاذ الزائر بحلف الناتو والأكاديمية العسكرية الملكية في بروكسل، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ قادة أوروبا بأن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سيواجه "شروطًا أسوأ" خلال الفترة المقبلة إذا لم يوافق على المقترحات المطروحة والخطة الأمريكية المقدمة لوقف الحرب الروسية الأوكرانية.
وأشار سيد غنيم، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المٌذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، إلى أن ترامب وضع الأمر في سياق يوحي بأن رفض زيلينسكي قد يقود إلى "نهاية العالم"، موضحًا أن أسلوب ترامب التفاوضي يقوم دائمًا على التعامل مع الطرف الآخر بوصفه خصمًا أو شريكًا في صفقة يديرها بشكل مباشر.
وشدد سيد غنيم، على أن الخطة الحالية هي ذاتها التي عُرضت سابقًا ورفضها زيلينسكي في ذلك الوقت، موضحًا أن الرئيس الأمريكي يكرر أسلوبه بوتيرة سريعة رغم معرفته بنتائج هذا النهج، مؤكدًا أن الوضع الحالي يختلف عن السابق؛ إذ لم يعد زيلينسكي في مواجهة منفردة.
وتابع: "تلعب أوروبا دورًا أكبر وأكثر تأثيرًا في دعم أوكرانيا، خاصة في ظل بحث العواصم الأوروبية عن آليات لمواجهة روسيا بعيدًا عن الاعتماد الكامل على الولايات المتحدة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب دونالد ترامب الرئيس الأمريكي زيلينسكي فولوديمير زيلينسكي الحرب الروسية الأوكرانية
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر “التزييف الرقمي” يفرض علينا حسن الظن وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
وأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
كما أشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
وشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
وشدد على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.
اقرأ المزيد..