حاتم باشات يرحب بتحرك ترامب لتصنيف الإخوان جماعة إرهابية: مصر حاربتهم نيابة عن العالم
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
رحب اللواء حاتم باشات، رئيس لجنة الشئون الإفريقية بمجلس النواب الأسبق، قنصل مصر الأسبق بالسودان بإعلان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب اعتزامه تصنيف جماعة الإخوان منظمة إرهابية أجنبية، مؤكدًا أن الخطوة الأميركية المنتظرة تعكس صواب الرؤية المصرية في التعامل مع هذه الجماعة منذ سنوات.
وقال باشات في تصريحات صحفية اليوم، إن إعلان ترامب قرب الانتهاء من إعداد الوثائق النهائية المتعلقة بالتصنيف يمثل تطورًا مهمًا على الساحة الدولية، ويعيد تسليط الضوء على خطر الجماعة وارتباطها بالتنظيمات المتطرفة في المنطقة.
وأضاف أن جماعة الإخوان أصبحت منبوذة إقليميًا ودوليًا، وأن المجتمع الدولي بات أكثر وعيًا بطبيعة هذا التنظيم وأدواره التخريبية، مؤكدًا ضرورة حشد الجهود الدولية للضغط على الدول الغربية التي لا تزال تحتضن عناصر الجماعة لإعلان حظرها رسميًا.
وأشار رئيس لجنة الشئون الإفريقية الأسبق إلى أن مصر حاربت هذه الجماعة الإرهابية نيابة عن العالم، وتحملت كلفة المواجهة الأمنية والفكرية خلال السنوات الماضية، موضحًا أن أي خطوة دولية جديدة في هذا الاتجاه تمثل اعترافًا واضحًا بصدق التحذيرات المصرية المبكرة من خطر التنظيم.
وأكد باشات أن الخطوة الأميركية، حال إقرارها، ستسهم في تضييق الخناق على الجماعة وتقييد حركتها وتمويلها، وتُعد مرحلة متقدمة على طريق تجفيف منابع التطرف في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حاتم باشات مجلس النواب السودان دونالد ترامب جماعة الإخوان
إقرأ أيضاً:
ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين سفير الولايات المتحدة لدى تركيا توم باراك مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى سوريا، إضافة إلى تكليفه بمنصب مبعوث رئاسي خاص إلى العراق، في خطوة تعكس توجه الإدارة الأمريكية نحو تعزيز حضورها الدبلوماسي والسياسي في ملفات الشرق الأوسط، وتوسيع نطاق التنسيق مع حكومتي دمشق وبغداد خلال المرحلة المقبلة، وفق ما جاء في بيان نشره ترامب وأكد فيه استمرار باراك في مهامه الحالية كسفير لدى تركيا بالتوازي مع مسؤولياته الجديدة.
وقال ترامب إن توم باراك قدم أداءً متميزًا خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن اختياره لهذه المهمة يأتي في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي مع سوريا والعراق ومواصلة تطوير العلاقات الأمريكية مع البلدين، كما أكد أن باراك سيحظى بدعم كامل من وزارة الخارجية الأمريكية أثناء توليه الملفات الجديدة، معربًا عن تقديره لما وصفه بالتزامه الدائم بخدمة الولايات المتحدة ومصالحها الخارجية.
تحركات أمريكية في المنطقةويعد توم باراك من الشخصيات المقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ تولى خلال الفترة الماضية منصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، كما كُلف بمهام خاصة تتعلق بالملف السوري في ظل التحولات السياسية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، بما في ذلك تطور العلاقات الأمريكية مع الإدارة السورية الجديدة بعد رفع عدد من العقوبات وإطلاق مسارات تعاون سياسية واقتصادية جديدة.
وخلال الأشهر الماضية لعب باراك دورًا بارزًا في الاتصالات الأمريكية المتعلقة بسوريا، حيث شارك في لقاءات مع مسؤولين سوريين وأطراف إقليمية، كما ارتبط اسمه بجهود دبلوماسية هدفت إلى دعم الاستقرار وإعادة ترتيب عدد من الملفات الأمنية والسياسية في المنطقة، وهو ما دفع الإدارة الأمريكية إلى توسيع نطاق مسؤولياته ليشمل الملف العراقي أيضًا.
ملفا سوريا والعراقويأتي القرار الأمريكي في وقت تشهد فيه سوريا والعراق تطورات سياسية وأمنية متسارعة، حيث تسعى واشنطن إلى الحفاظ على نفوذها الإقليمي ومتابعة ملفات مكافحة الإرهاب والاستقرار الأمني والتنسيق مع الحكومات المحلية، إضافة إلى متابعة القضايا المرتبطة بالطاقة وإعادة الإعمار والعلاقات الإقليمية.
ويرى مراقبون أن الجمع بين ملفي سوريا والعراق تحت إشراف مسؤول أمريكي واحد يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في توحيد مقاربتها السياسية تجاه البلدين، خاصة في ظل الترابط الأمني والجغرافي بينهما، إلى جانب استمرار التحديات المرتبطة بالتنظيمات المسلحة والتحولات الإقليمية المتلاحقة التي تؤثر على استقرار المنطقة بأكملها.
دور متزايد لتوم باراكويحظى باراك بحضور متزايد داخل دوائر صنع القرار الأمريكية المتعلقة بالشرق الأوسط، إذ تشير تقارير إلى أنه لعب أدوارًا مهمة في ملفات دبلوماسية متعددة خلال الفترة الأخيرة، كما تولى مهمة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا مع احتفاظه بمنصبه سفيرًا لدى تركيا، قبل أن تتوسع مسؤولياته لتشمل الملف العراقي أيضًا، الأمر الذي يعكس حجم الثقة التي تمنحها له إدارة ترامب في إدارة القضايا الإقليمية الحساسة.
ويُتوقع أن يركز باراك خلال المرحلة المقبلة على ملفات التنسيق الأمني والعلاقات السياسية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وكل من سوريا والعراق، إلى جانب متابعة جهود الاستقرار الإقليمي وتعزيز التواصل مع الحلفاء والشركاء في المنطقة، في ظل استمرار التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه الشرق الأوسط.