جيش الاحتلال يقيل عددا من قادته بسبب إخفاق 7 أكتوبر
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
فرض رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، سلسلة إجراءات عقابية وإقالات بحق عدد من كبار الضباط على خلفية الإخفاق بمنع هجوم 7 أكتوبر في أعقاب جلسات تقييم أجراها معهم، بحسب هيئة البث العبرية.
وقالت الهيئة، إن القرارات شملت إنهاء خدمة عدد من الجنرالات في الاحتياط، بينهم رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان" السابق أهارون حليفا، وقائد المنطقة الجنوبية السابق يارون فنكلمن، ورئيس شعبة العمليات السابق أودي باسيوق.
يذكر أن هؤلاء الضباط أقيلوا سابقا من مناصبهم القيادية والإجراءات الجديدة عقابية تشمل إنهاء خدمتهم الاحتياطية في الجيش بشكل كامل.
كما أنهى زامير، خدمة قائد فرقة غزة أفي روزنفلد، في الاحتياط، فيما أُقيل ضابط استخبارات الفرقة من الجيش بشكل كامل، وفق الهيئة.
وأشارت الهيئة إلى أن ضباطًا آخرين، منهم قائد سلاح الجو تومر بار، ورئيس الاستخبارات العسكرية الحالي شلومي بيندر، وقائد سلاح البحرية دافيد ساعر سلمى، حصلوا على "ملاحظات قيادية"، دون اتخاذ خطوة الإقالة بحقهم.
وبينت أن حليفا، وقائد وحدة 8200 السابق يوسي شريئل، لم يحضرا جلسات الاستماع اليوم، "لأسباب متعلقة بالجدول الزمني"، وأنهما سيُمثّلان لاحقًا أمام المحكمة قبل استكمال الإجراءات وإنهاء خدمتهما الاحتياطية.
وأوضحت هيئة البث، أن هذه الخطوات تأتي بعد نحو أسبوعين من تسلّم زامير، التقرير الشامل الذي أعدّه الجنرال المتقاعد سامي تورجمان، حول الإخفاقات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر.
وسبق أن استقال عدد من كبار القادة والضباط الإسرائيليين، الذين كانوا على رأس عملهم خلال أحداث 7 أكتوبر، بمن فيهم رئيس الأركان وقتها هرتسي هاليفي، وقائد المنطقة الجنوبية يارون فينكلمان، ورئيس شعبة العمليات عوديد بسيوك، ورئيس "أمان" أهارون حليفا، وأقروا بمسؤوليتهم عن الفشل في منع الهجوم.
وفي السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، هاجمت حماس قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين، ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولاسيما المسجد الأقصى"، وفق الحركة.
ويعتبر مسؤولون إسرائيليون أن ما حدث في 7 أكتوبر، يمثل أكبر فشل مخابراتي وعسكري إسرائيلي، ما ألحق أضرارا كبيرة بصورة تل أبيب وجيشها في العالم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في 10 من الشهر الماضي حيز التنفيذ، منهيا إبادة جماعية إسرائيلية بغزة استمرت سنتين، بدعم من واشنطن، وخلفت أكثر من 69 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف مصاب.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية الاحتلال غزة حماس حماس غزة الاحتلال جيش الاحتلال إقالات المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يواصل استهداف العيزرية بالقدس ورئيس البلدية يحذّر من إعدام البلدة
تستهدف سلطات الاحتلال بأذرعها المختلفة بلدة العيزرية الواقعة شرقي القدس بإجراءات تعسفية منذ أشهر، وشهدت البلدة، أول أمس الثلاثاء، هجمتين جديدتين إحداهما استهدفت مقبرة البلدة والأخرى طالت محالها التجارية.
وأصدرت الإدارة المدنية الإسرائيلية أمرا عسكريا يقضي باقتلاع أشجار معمرة على أطراف مقبرة العيزرية، بذريعة "دواع أمنية"، لأنها تعوق كشف المكان.
كما شنت سلطات الاحتلال حملة على المتاجر في البلدة وصادرت خلالها بضائع قدّر بعض التجار قيمتها بنحو 400 ألف دولار، وقبيل انسحابها حررت شرطة الاحتلال عشرات المخالفات المرورية لمركبات في البلدة، واستدعت 3 تجار للتحقيق.
وفي تعقيبه على الهجمة الأخيرة، قال رئيس بلدية العيزرية خليل أبو الريش -في مستهل حديثه للجزيرة نت- إن البلدية تواصلت مع الشؤون المدنية الفلسطينية فور إبلاغها بقرار اقتلاع الأشجار، وأبلغتها الأخيرة أن القرار صدر ولا مفرّ من تنفيذه.
خياران أحلاهما مرّ
"وضعونا أمام خيارين أحلاهما مرّ، إما أن نقتلع الأشجار نحن كبلدية خلال أسبوع بادعاء أنها محاذية لجدار الفصل العنصري وتعوق الرؤية، أو يقتلعوها هم، فقررنا اقتلاع الأشجار الثمانية المزروعة على حافة المقبرة، لأننا نخشى من نبش بعض القبور القريبة منها في حال قامت جرافاتهم باقتلاعها عشوائيا" أضاف أبو الريش.
أما بخصوص الهجمة على القطاع التجاري في البلدة، فأوضح رئيس البلدية أنه تم اقتحام المحال التجارية بادعاء أنها تبيع علامات تجارية عالمية غير أصلية، وبالتالي تمت مصادرة البضائع وتحرير مخالفات للتجار، كما تمت مصادرة كميات من البيض بادعاء أنه لا يحمل ختما رسميا ويمنع بيعه.
واستُهدف هذا القطاع الذي وصفه أبو الريش بالقوي جدا والجاذب للفلسطينيين من مناطق كثيرة من أجل التسوق، خاصة أن الخط التجاري في العيزرية هو أطول خط تجاري مستمر موجود بالضفة الغربية، ويمتد على طول 4 كيلومترات، ويبدأ من منطقة المشتل وحتى رأس كبسة.
إعلانوقرب منطقة المشتل، أي على مدخل بلدة العيزرية، ركّبت سلطات الاحتلال بوابة حديدية من الجهتين يوم 16 سبتمبر/أيلول الماضي، في خطوة إضافية لخنق هذه البلدة التي تعتبر حلقة الوصل بين شمالي الضفة الغربية وجنوبها.
وسبق نصب البوابات الحديدية إقدام طواقم الإدارة المدنية برفقة جيش الاحتلال الإسرائيلي في أغسطس/آب الماضي على توزيع نحو 42 إخطار هدم لمنشآت في كل من منطقة المشتل ووادي جمل ووادي الحوض في بلدة العيزرية، وجميع الإخطارات تتعلق بإقامة الشارع الاستيطاني الذي تُطلق عليه إسرائيل اسم "نسيج الحياة".
وحول هذه التضييقات التي تُستهدف بها بلدة العيزرية في الأشهر الأخيرة، قال أبو الريش إنه إذا تم تنفيذ أوامر الهدم والإخلاء من أجل المشروعين الاستيطانيين "نسيج الحياة" و"إي1″، فإن ذلك يعد حكما بالإعدام على العيزرية، لأن الطريق بينها وبين مدينة أريحا ستغلق أمام المركبات، وبالتالي ينقطع التواصل بين محافظات الضفة الغربية الشمالية والجنوبية.
وعن نظرته لمستقبل هذه البلدة على ضوء حاضرها القاتم، ختم رئيس بلدية العيزرية خليل أبو الريش حديثه للجزيرة نت قائلا: "دمار وفقدان لمصدر أرزاق كثير من المواطنين، وضرر مأساوي على هذه البلدة التي لا تبعد عن مركز مدينة القدس سوى 3 كيلومترات".