الذهب ينخفض مع ارتفاع الدولار
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
انخفضت أسعار الذهب اليوم الاثنين متأثرة بارتفاع الدولار بالقرب من أعلى مستوياته في ستة أشهر وتراجع احتمالات خفض الفائدة في ديسمبر من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي).
وبحلول الساعة 0132 بتوقيت جرينتش، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 4051.48 دولار للأوقية (الأونصة).
وزادت العقود الآجلة للذهب تسليم ديسمبر 0.
وارتفع الدولار إلى أعلى مستوى له في ستة أشهر تقريبا يوم الجمعة، بعد أن كشفت مؤشرات على نمو أسرع للوظائف الأميركية في سبتمبر إلى أن البنك المركزي الأميركي من المرجح أن يتوقف مؤقتا عن خفض أسعار الفائدة في ديسمبر.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 49.86 دولار للأوقية. وزاد البلاتين 1.1 بالمئة إلى 1527.25 دولار. وارتفع البلاديوم 0.7 بالمئة إلى 1384.18 دولار للأوقية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الذهب أسعار الذهب تعاملات الذهب
إقرأ أيضاً:
اقتصادي: الدين والفائدة المرتفعة يضعان الاقتصاد الأمريكي أمام اختبار غير مسبوق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور أيمن عبد المقصود، الخبير الاقتصادي، أن الاقتصاد الأمريكي يواجه مجموعة متشابكة من التحديات الهيكلية في مقدمتها ارتفاع الدين العام، واستمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، وتراجع معدلات الادخار لدى الأسر الأمريكية، وهو ما يزيد من حساسية الاقتصاد تجاه الصدمات الخارجية والتوترات الجيوسياسية.
وأوضح أن مستويات الدين الأمريكي وصلت إلى أرقام تاريخية غير مسبوقة، في وقت ترتفع فيه تكلفة خدمة هذا الدين نتيجة السياسة النقدية المتشددة التي يتبناها مجلس الاحتياطي الفيدرالي لمواجهة الضغوط التضخمية.
وأضاف أن الأسر الأمريكية تواجه بدورها ضغوطًا متزايدة نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة، مشيرًا إلى أن معدلات الادخار الشخصي تراجعت إلى مستويات تعد من الأدنى خلال عقود، بينما تستحوذ تكاليف السكن في بعض الحالات على ما يقرب من 46% من دخل الأسرة، وهو ما يضغط على القدرة الشرائية ويؤثر في مستويات الاستهلاك.
وأشار إلى أن سوق العقارات الأمريكي يواجه تحديات متصاعدة نتيجة استمرار ارتفاع أسعار المنازل بالتزامن مع وصول فوائد الرهن العقاري إلى مستويات مرتفعة، الأمر الذي يحد من قدرة شريحة واسعة من المواطنين على شراء المساكن.
وفي الوقت نفسه، لفت عبد المقصود إلى أن أسواق المال الأمريكية ما زالت تسجل مستويات تاريخية مرتفعة، إلا أن الجزء الأكبر من هذه المكاسب يتركز في عدد محدود من الشركات العملاقة العاملة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، بينما تعاني قطاعات أخرى من ضغوط واضحة.
وأوضح أن الاحتياطي الفيدرالي يجد نفسه أمام معضلة معقدة، إذ إن خفض أسعار الفائدة قد يعيد إشعال التضخم، في حين أن الإبقاء على الفائدة المرتفعة أو رفعها يزيد الضغوط على النمو الاقتصادي وأسواق الدين.
وأشار إلى أن سوق السندات الأمريكية تشهد ضغوطًا متزايدة نتيجة ارتفاع العوائد وتراجع الأسعار، إلى جانب استمرار عمليات بيع السندات من قبل بعض المستثمرين والدول الأجنبية، وهو ما يضيف تحديات جديدة أمام أكبر سوق دين في العالم.
واختتم عبد المقصود تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتسم بدرجة عالية من عدم اليقين، سواء فيما يتعلق بمستقبل أسعار الطاقة أو اتجاهات الفائدة أو أداء الأسواق المالية، مشددًا على أن الاقتصاد الأمريكي يواجه اختبارًا صعبًا يتطلب تحقيق توازن دقيق بين احتواء التضخم والحفاظ على النمو والاستقرار المالي