الاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار يوميا.. نتنياهو: لا نحتاج موافقة أحد لضرب غزة
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، أن تل أبيب "غير مضطرة للحصول على موافقة من أي جهة" لتنفيذ هجماتها في قطاع غزة، في تصريحات تعكس استمرار الحكومة الإسرائيلية في تحدي الضغوط الدولية واتهامات خرق وقف إطلاق النار.
وجاءت تصريحات نتنياهو في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته، وفق بيان صادر عن مكتبه، حيث قال: "سنواصل القيام بكل ما يلزم لمنع حزب الله من إعادة بناء قدرته على تهديدنا.
ومنذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي، كثف الاحتلال الإسرائيلي غاراته على لبنان في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار، وسط تسريبات إعلامية بشأن استعدادات لشن هجوم جديد.
وادعى نتنياهو أن حركة "حماس" تواصل "خرق وقف إطلاق النار" الذي أُعلن في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، قائلا: "كانت هناك محاولات من حماس للتسلل إلى شرق الخط الأصفر ومحاولة استهداف جنودنا، وقد أحبطنا ذلك بقوة".
وأضاف: "قمنا بتصفية عدد كبير من المخربين، وأسرنا آخرين من الأنفاق في رفح"، وفق تعبيره.
وتأتي تصريحات نتنياهو في ظل قصف إسرائيلي يومي يطال كل مدن قطاع غزة.
وكان يفترض أن ينهي اتفاق وقف النار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على غزة منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، والتي خلفت أكثر من 69 ألف شهيد و170 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.
وفي غزة، دعت حركة "حماس" الوسطاء والإدارة الأمريكية إلى الضغط على الاحتلال لكشف هوية المسلح الذي تزعم تل أبيب أن الحركة أرسلته لاستهداف قواتها داخل القطاع.
ونفى نتنياهو ما تردد في الإعلام الإسرائيلي بشأن اضطرار حكومته للحصول على "موافقة أمريكية" قبيل تنفيذ الهجمات، قائلا: "كل الأحاديث عن أننا مضطرون للحصول على موافقات من جهة معينة هي كذب مطلق. نحن نعمل دون الاعتماد على أي طرف".
وأوضح أن "العمليات لإحباط الهجمات يقوم بها الجيش تلقائيا، مرورا بوزير الدفاع، وتصل في النهاية إلي، ونقرر دون أي تبعية لأي جهة".
غير أن المعارضة الإسرائيلية وتقارير إعلامية تقول إن الحكومة باتت تعتمد إلى حد كبير على الموافقة الأمريكية قبل تنفيذ أي هجوم في غزة، وإن نتنياهو جعل إسرائيل "أكثر تبعية" لواشنطن.
وحول الجبهة الشمالية، قال نتنياهو: "هذا الأسبوع ضرب الجيش في لبنان، وسنواصل القيام بكل ما هو ضروري لمنع حزب الله من إعادة ترسيخ قدرته على تهديدنا".
ويواصل الاحتلال منذ عقود احتلال فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، ويرفض الانسحاب منها أو السماح بقيام دولة فلسطينية مستقلة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية نتنياهو غزة حزب الله لبنان حماس لبنان حماس غزة نتنياهو حزب الله المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، يانيف أسور، يدفع باتجاه تنفيذ عملية عسكرية جديدة في قطاع غزة، معتبراً أن هدفها يجب أن يكون نزع سلاح حركة حماس وتفكيك قدراتها العسكرية.
وبحسب التقرير، فإنه في الوقت الذي تتركز فيه الأنظار على التصعيد على الجبهة اللبنانية والمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، تراجعت جبهة غزة إلى مرتبة ثانوية في النقاشات الإسرائيلية، إلا أن أسور أوصى خلال الأسابيع الأخيرة، في مداولات هيئة الأركان والمستوى السياسي، بإطلاق هجوم جديد على القطاع.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على المناقشات أن أسور عرض بالفعل خططاً عملياتية ويدفع نحو تنفيذها، مؤكداً أنه قادر على تفكيك القوة العسكرية لحماس خلال فترة تتراوح بين ستة وعشرة أسابيع. كما عرض على رئيس الأركان إيال زامير والقيادة السياسية التكاليف المتوقعة للعملية وتداعياتها، بما في ذلك الخسائر المحتملة في صفوف القوات الإسرائيلية.
وأشار التقرير إلى أن هذه التوصيات تأتي في ظل استمرار سيطرة حماس على نحو 40 بالمئة من مساحة قطاع غزة، حيث تواصل إدارة شؤون المناطق الخاضعة لها والعمل على تعزيز قدراتها.
ورغم توصيات قائد المنطقة الجنوبية، أبدى المستوى السياسي تحفظاً على تنفيذ العملية في الوقت الراهن، معتبراً أن "إسرائيل" لا تستطيع خوض حملة عسكرية مكثفة على جميع الجبهات في وقت واحد، وأن عليها ترتيب أولوياتها، بحيث تبقى الجبهتان اللبنانية والإيرانية في صدارة الاهتمام حالياً.
وقال مسؤول سياسي رفيع للصحيفة إن عدة نقاشات عُقدت بشأن غزة، مضيفاً: "نريد الحفاظ على ترتيب للأولويات من حيث الموارد والاهتمام. كل شيء ينتظر ظاهرياً رد حماس بشأن استعدادها لنزع سلاحها، لكن من الواضح أنها لن تفعل ذلك، ومن الواضح أيضاً أن هذه المهمة ستقع علينا في نهاية المطاف".
وأضاف المسؤول أن النقاش يدور حول ما إذا كان من الصواب العودة الآن إلى مناورة برية واسعة مع ما يرافقها من خسائر في صفوف القوات، أم أنه ينبغي أولاً محاولة خنق الحركة اقتصادياً، وتغيير آلية توزيع المساعدات الإنسانية، ثم العودة للتركيز على غزة بعد استقرار الجبهة اللبنانية.
وفي السياق ذاته، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال الأيام الماضية إن توجيهاته تقضي بتوسيع السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع من خلال زيادة المساحات الخاضعة للجيش ودفع ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" نحو الغرب.
وأضاف نتنياهو خلال مؤتمر في غور الأردن: "نحن نسيطر حالياً على 60 بالمئة من القطاع. سنتقدم خطوة خطوة، أولاً إلى 70 بالمئة، ولنبدأ من هناك. نحن نضغط عليهم من كل الاتجاهات، وسنتعامل لاحقاً مع ما تبقى".
من جانبه، أعلن جيش الاحتلال أن قيادة المنطقة الجنوبية تعمل على إعداد خطط لسيناريوهات عملياتية متعددة وفقاً لتوجيهات رئيس الأركان والسياسة المعتمدة، وأن هذه الخطط عُرضت على هيئة الأركان العامة والمستوى السياسي باعتبارها بدائل محتملة، مع توضيح تداعيات كل خيار.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن حماس تواصل تعزيز قدراتها الاقتصادية في المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرتها. ووفقاً لتقارير متعددة وشهادات جنود ومصادر عاملة في المعابر، جرت محاولات كبيرة لتهريب مواد ذات استخدام مزدوج عبر شحنات المساعدات الإنسانية، بما في ذلك ضمن نحو 600 شاحنة تدخل القطاع يومياً بموجب شروط وقف إطلاق النار والمرحلة الأولى من الخطة الأمريكية.
وأضافت الصحيفة أن المستوى السياسي الإسرائيلي ناقش خلال الفترة الماضية تغيير نظام توزيع المساعدات بهدف منع وصولها إلى حماس أو الحد من قدرتها على الاستيلاء عليها. ومن بين الخيارات المطروحة إعادة العمل بنموذج مراكز توزيع المساعدات، عبر نشرها مجدداً قرب "الخط الأصفر"، رغم أن هذه المبادرة أخفقت قبل عام، إلى جانب مقترحات أخرى يجري بحثها.