جامعة الأزهر في المرتبة الـ98 وفقا لتصنيف التايمز العالمي للتخصصات البينية لعام 2026
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
في خطوة تؤكِّد عالمية رسالة مؤسسة الأزهر الشريف جامِعًا وجامعة، وبرعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، و الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني، وكيل الأزهر، والدكتور سلامة جمعة داود، رئيس الجامعة.
حققت جامعة الأزهر انجازا دولؤا جديدا يضاف إلى سلسلة النجاحات التي حققتها الجامعة خلال الأعوام الأخيرة.
جامعة الأزهر في المرتبة (98)عالميًّا
وأعلن الدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، أن حصول جامعة الأزهر على المرتبة 98 عالميًّا في تخصصات العلوم البينية وفقًا لتصنيف التايمز لعام 2026 يعد إنجازًا غير مسبوق للجامعة ولمنظومة التعليم العالي في مصر.
وأوضح أن هذا التقدم يعكس التطوير المستمر في بيئة البحث العلمي، وزيادة النشر الدولي، وتوسع الجامعة في المشروعات البحثية المشتركة مع مؤسسات مرموقة حول العالم.
وأكد الدكتور صديق، أن الجامعة طبقت خلال الفترة الماضية رؤية شاملة لتطوير التخصصات البينية التي تجمع بين العلوم الطبية والهندسية والإنسانية والبيئية، مما أسهم في تعزيز قدرة الجامعة على إنتاج بحوث عالية التأثير تتوافق مع أولويات التنمية المستدامة محليًّا ودوليًّا.
وأشار إلى أن هذا الإنجاز جاء نتيجة دعم قيادات الأزهر الشريف، وتكامل الجهود بين القطاعات المختلفة داخل الجامعة، خاصة ما يقوم به مركز التميز الدولي والتطوير المؤسسي من متابعة دقيقة للملفات البحثية، ومضاعفة التعاون الدولي، وتيسير الشراكات العلمية التي أسهمت في رفع التنافسية العالمية للجامعة.
وأوضح نائب رئيس الجامعة، أن العمل جارٍ على توسيع نطاق التخصصات البينية وإطلاق برامج بحثية جديدة تخدم القضايا الوطنية والعالمية في مجالات الصحة، والتكنولوجيا، والبيئة، والذكاء الاصطناعي، مؤكّدًا أن جامعة الأزهر ماضية نحو تعزيز حضورها الدولي وترسيخ دورها كمؤسسة علمية رائدة تجمع بين أصالة التراث وحداثة المعرفة.
يأتي هذا الإنجاز تتويجًا لعمل مؤسسي متناغم يشرف عليه مركز التميز الدولي، ويعتمد على دعم القيادة الجامعية وجهود الباحثين، مما أسهم في تعزيز التعاون الدولي للتخصصات البينية، وانعكس مباشرة على مكانة الجامعة في التصنيفات العالمية.
وبحسب نتائج التصنيف، فقد تصدرت جامعة القاهرة الجامعات المصرية بحصولها على المرتبة 69 عالميًّا، وجاءت جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا في المرتبة 91 عالميًّا، تلتها جامعة الأزهر في المرتبة 98 عالميًّا، ثم جامعة عين شمس في المرتبة 99 عالميًّا، ليصل عدد الجامعات المصرية ضمن أفضل 100 جامعة عالميًّا إلى أربع جامعات.
كما أظهر التصنيف تقدمًا لعدد من الجامعات المصرية ضمن أفضل 200 عالميًّا؛ حيث جاءت الجامعة الأمريكية بالقاهرة في المركز 107 عالميًّا، تلتها جامعة الإسكندرية في المركز 110 عالميًّا، ثم جامعة المنصورة في المركز 121 عالميًّا، وجامعة بني سويف في المركز 130 عالميًّا، وجامعة أسيوط في المركز 159 عالميًّا، وجامعة الزقازيق في المركز 167 عالميًّا، كما أُدرجت جامعة قناة السويس في المرتبة 190عالميًّا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة الأزهر الذكاء الاصطناعي جامعة القاهرة الأزهر الأزهر الشریف جامعة الأزهر فی المرتبة فی المرکز
إقرأ أيضاً:
جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
شهد الاحتفالية حضور الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصريةمن جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني أستاذ الإعلام والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.