شركة مياه القليوبية ترفع حالة الطوارئ مع انطلاق انتخابات النواب.. صور
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
أعلنت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة القليوبية رفع حالة الطوارئ القصوى بجميع قطاعاتها مع انطلاق العملية الانتخابية بالمحافظة، وذلك تنفيذا لتوجيهات المهندس محمد إبراهيم فودة رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب.
. صور
وأوضح فودة أن الشركة كثّفت استعداداتها لضمان استدامة خدمة مياه الشرب والصرف الصحي داخل جميع المدن والمراكز، مشيرًا إلى أنه تم تمركز سيارات مياه الشرب النقية أمام اللجان العامة على مستوى المحافظة للتعامل الفوري مع أي طارئ قد يؤثر على سير العملية الانتخابية أو على راحة المواطنين.
كما وجّه رئيس الشركة بتفعيل غرفة العمليات المركزية على مدار الساعة لمتابعة الموقف التنفيذي بجميع الفروع وفرق التشغيل والصيانة، وربطها بغرف العمليات الفرعية والوحدات المحلية لضمان سرعة تلقي البلاغات والتعامل معها في حينه.
وأكد أن فرق الطوارئ والصيانة منتشرة ميدانيًا بالقرب من مقار اللجان، مع تجهيز المعدات اللازمة لإصلاح أي أعطال مفاجئة، حرصًا على توفير بيئة مستقرة تدعم نجاح العملية الانتخابية بالمحافظة.
واختتم فودة تصريحاته بالتأكيد على استمرار المتابعة اللحظية طوال فترة الانتخابات، وضمان الاستجابة السريعة لأي شكاوى أو أعطال بما يحقق أعلى درجات الجاهزية لخدمة المواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية محافظة القليوبية شركة مياه الشرب بالقليوبية انتخابات مجلس النواب مجلس النواب العملیة الانتخابیة میاه الشرب
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.