بعد تفتيش مهين.. الاحتلال يمنع طبيبين أمريكيين من دخول الضفة
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
#سواليف
روى #طبيبان #أمريكيان للجزيرة مباشر تفاصيل منع #الاحتلال_الإسرائيلي لهما من دخول #الضفة الغربية خلال مهمة طبية تطوعية، رغم امتلاكهما جميع الوثائق والتصاريح اللازمة مسبقًا.
وقال عمر شودري ومريم سعيدي إنهما يعملان متطوعين مع منظمة “هيل بالستاين”، وقد وصلا إلى #الأردن تمهيدا لدخول الأراضي الفلسطينية المحتلة في مهمة طبية تطوعية لعلاج الفلسطينيين، بدعوة من وزارة الصحة الفلسطينية لإجراء 40 عملية جراحية في مستشفى بيت جالا في بيت لحم ومستشفى عالية الحكومي في الخليل.
وأوضح الطبيبان أن سلطات الاحتلال منعتهما الأسبوع الماضي، لدى وصولهما إلى #جسر_الملك_حسين تمهيدا لدخول الضفة الغربية المحتلة، وأعادتهما أدراجهما رغم استعدادهما لهذه المهمة التطوعية طوال 6 أشهر.
مقالات ذات صلة
“عملية تجهيز شاقة”
وقالت الطبيبة مريم سعيدي إن “عملية التجهيز كانت شاقة ودقيقة”، إذ عقدا اجتماعات متكررة مع الأطباء الفلسطينيين لتقييم جميع الحالات والاستعداد لها، بالإضافة إلى تجهيز الأدوات الجراحية وترتيبات نقل الأجهزة الطبية”.
وأشارت إلى أن منظمة “هيل باليستاين” رتبت التجهيزات اللوجستية وحصلت على الموافقات اللازمة من الجهات الإسرائيلية.
وأوضح الطبيب عمر شودري أنهما فور وصولهما إلى الجهة الإسرائيلية من المعبر، قادمين من الجانب الأردني، أوقفهما جنود الاحتلال وأخضعوهما لتحقيق عنيف “مليء بالإهانة والإساءة” عدة ساعات.
تفتيش شامل ومهين
وقال شودري للجزيرة مباشر “قاموا بتفتيش هواتفنا، وسجل اتصالاتنا، وبحثوا في حساباتنا على وسائل التواصل الاجتماعي”.
وأفادت مريم أن التحقيق شمل تفتيشًا كاملًا لهواتفهما بما فيها الرسائل والصور الشخصية، بالإضافة إلى التحقيق حول علاقاتهما وعائلاتهما، كما طلب جنود الاحتلال منهما الإفصاح عن بيانات المرضى وملفاتهم، وهو ما رفضه الطبيبان بشدة حفاظًا على خصوصية المرضى.
وقال شودري “كان أكبر همّنا هو مرضانا الذين كانوا ينتظرون العلاج الذي لم نتمكن من تقديمه”.
وأعربت مريم عن خيبة أملها بسبب عدم تمكنها من إتمام مهمتها، مؤكدة أن الحق في الرعاية الصحية “حق إنساني مثل الطعام والسكن”.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يشن الاحتلال الإسرائيلي حملة قمعية في الضفة الغربية بالتزامن مع حملة الإبادة في قطاع غزة.
وأسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة عن تهجير عشرات الآلاف من الفلسطينيين في مدينتي جنين وطولكرم ومخيماتهما، ومقتل العشرات من الفلسطينيين جراء اعتداءات من جانب جنود الاحتلال والمستوطنين.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف طبيبان أمريكيان الاحتلال الإسرائيلي الضفة الأردن جسر الملك حسين
إقرأ أيضاً:
قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
الثورة نت/..
شهد ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، اليوم الثلاثاء، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي في قرية طرنجة في الريف الشمالي، وبلدة عين زيوان في الريف الجنوبي للمحافظة، تخللها تفتيش منازل المواطنين السوريين وإقامة حاجزاً للتفتيش.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، على موقعه الإلكتروني، بأن قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، شهدت منذ الساعات الأولى صباح اليوم، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، تزامن مع تحليق طيران العدو في الأجواء وإقامة حاجزاً للتفتيش.
ووفقاً للمرصد، دخلت دورية “إسرائيلية” مؤلفة من أربع آليات عسكرية تقل نحو 25 جندياً إلى القرية، قبل أن تنشئ حاجزاً عسكرياً وتباشر عمليات تفتيش ميدانية للمواطنين السوريين، تخللتها إجراءات تدقيق بحق المارة.
وقامت قوات العدو الإسرائيلي بتصوير عدد من المدنيين وجمع بياناتهم الشخصية، بما في ذلك الأسماء وأرقام الهواتف، ما أثار مخاوف واسعة لدى السكان المحليين بشأن طبيعة هذه الإجراءات وأهدافها.
ويُعد هذا التوغل الثاني من نوعه في محافظة القنيطرة خلال ساعات، في ظل استمرار التحركات والانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وسط غياب أي موقف أو تعليق رسمي بشأن هذه التطورات.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي حملة تفتيش استهدفت عدداً من المنازل في بلدة عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك قبل أن تنسحب من المنطقة، دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات أو وقوع مواجهات خلال العملية.
وذكر المرصد أن آليات عسكرية تابعة لقوات العدو توغلت في منطقة تلة الدرعيات الواقعة غربي قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك ضمن منطقة قريبة من خط فض الاشتباك المبرم عام 1974.
وأشار إلى أن التلة تُعد نقطة عسكرية سورية سابقة، وشهدت خلال الفترة الماضية عدة عمليات توغل مماثلة نفذتها قوات العدو الإسرائيلي، وسط استمرار حالة التوتر والحذر في المناطق المحاذية للشريط الحدودي.