البيئة تعلن انتهاء حملة موسعة لحصر وجمع طيور البجع بطريق السخنة
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، انتهاء حملة موسعة لحصر وجمع طيور البجع بطريق السخنة.
وقامت وحدة الحياة البرية بوزارة البيئة بالتعاون مع فرع جهاز شئون البيئة بمحافظة السويس ومحمية أشتوم الجميل، باستكمال حملتها الميدانية المكثفة على طريق السخنة لرصد وحصر طيور «البجع» التي ظهرت داخل عدد من محال بيع الأسماك بالمنطقة، تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة منال عوض، بشأن تعزيز الرقابة على الحياة البرية والتعامل الفوري مع أي ممارسات قد تؤثر على الطيور.
وأوضحت الدكتورة منال عوض، إن اللجنة المختصة قامت بإجراء حصر جديد لأعداد الطيور والاطلاع على الوضع البيئي داخل المحال، مع التأكيد على الالتزام بالضوابط المنظمة للتعامل مع الحياة البرية، مشيرة إلى استمرار أعمال اللجنة التفتيشية التي استمرت على مدار أسبوع، والتي أسفرت عن مصادرة 4 بجعات كانت موجودة بالمكان، في إطار جهود متواصلة وتنسيق كامل بين الجهات المختصة لضمان التعامل الأمثل مع الطيور وإطلاقها في بيئة آمنة تتوافق مع طبيعتها.
وفي سياق متصل، أشارت الدكتورة منال عوض، إلى العثور على سلحفاة بحرية بالقرب من نطاق الحملة، حيث تم التعامل معها فورًا من قِبل المختصين، وإجراء الفحص المبدئي لها للتأكد من سلامتها، وإعادة إطلاقها في بيئتها الطبيعية بطريقة آمنة ومتوافقة مع الإجراءات المتبعة لحماية الأحياء البحرية، وذلك حفاظًا على التنوع البيولوجي في المنطقة الساحلية للسويس، موجهة اللجنة المختصة، بالفحص والتعامل مع الطيور بالطريقة المثلى، مع اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان سلامتها، حيث تم التنسيق مع محمية أشتوم الجميل وتسليم البجع للمحمية، وجارى اتخاذ الإجراءات العلاجية لإطلاقها بالمحمية.
وأكدت استمرار وزارة البيئة، فى شن حملاتها ومتابعتها المستمرة لضمان حماية الحياة البرية والبحرية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المواطنين والحفاظ على التوازن البيئي بالمنطقة، مشددة على خطورة اقتناء أو عرض هذه الكائنات دون ترخيص، حيث يعد جريمة بيئية تستوجب المساءلة القانونية، وذلك بالمخالفة للمادة 28 من قانون البيئة رقم 4 لسنة 1994 وتعديلاته.. حيث يُحظر بأي طريقة صيد أو قتل أو إمساك الطيور والحيوانات البرية والتي تحدد أنواعها اللائحة التنفيذية لهذا القانون، لافتةٌ إلى أن حيازة مثل هذه الطيور والحيوانات أو نقلها أو التجول بها أو عرضها للبيع حية أو ميتة يُعد أمراً محظور.
وأهابت الوزارة بجميع المواطنين بالإبلاغ الفورى عن أي جريمة بيئية تخص التعدى على الكائنات المهددة بالانقراض لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
تجدر الإشارة إلى أن وزارة البيئة تقوم بمكافحة التجارة غير الشرعية في الحياة البرية بالتعاون مع الإدارة العامة لشرطة البيئة والمسطحات والجهات المعنية من خلال تنفيذ خطة سنوية للتفتيش على الأسواق وأماكن ومحال بيع الحيوانات البرية والتفتيش الدوري على المزارع والقرى السياحية والمشروعات المرخص لها بإكثار الحيوانات البرية، بالإضافة إلى التعاون مع منظمات المجتمع المدني وناشطي حقوق الحيوان والمتطوعين في التعامل مع البلاغات والضبطيات وكذلك عملية إعادة إطلاق الحيوانات والطيور إلى بيئتها مرة أخرى.
اقرأ أيضاًالبيئة: نجاح مشروع التحكم في التلوث الصناعي فتح الطريق لإطلاق برنامج الصناعات الخضراء
وزيرة التنمية المحلية تتابع الموقف التنفيذي لمشروع تطوير ورفع كفاءة المجازر الحكومية بالمحافظات
وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تشارك في الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر اليونيدو بالرياض
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدكتورة منال عوض الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية طريق السخنة وزيرة التنمية المحلية الدکتورة منال عوض الحیاة البریة
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء يشهد توقيع عقد إنشاء مجمع متكامل للصناعات الكيميائية الفوسفاتية بالمنطقة الاقتصادية
شهد اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، مراسم توقيع عقد إنشاء واحد من أكبر مجمعات الصناعات الكيميائية الفوسفاتية المُتخصصة في الشرق الأوسط، بمنطقة السخنة الصناعية التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، داخل المدينة الصناعية المتكاملة "سخنة 360"، بين شركة السويدي للتنمية الصناعية، وشركة CJN الصينية، الرائدة عالمياً في الصناعات الفوسفاتية، وذلك بحضور وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والدكتورة ناهد يوسف، رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية، والمهندس/ أحمد السويدي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السويدي الكتريك، وعددٍ من قيادات القطاع الصناعي، والوفد الرسمي للشركة الصينية.
وقام بالتوقيع على العقد كلٌ من المهندس/ محمد القمّاح، الرئيس التنفيذي لشركة السويدي للتنمية الصناعية، و/ هوانج تشيوهان، الرئيس التنفيذي لشركة CJN مصر.
ويقام المشروع على مساحة تبلغ 905 آلاف متر مربع داخل مدينة "سخنة 360"، التي تطورها وتديرها شركة السويدي للتنمية الصناعية، ومن المُقرر تنفيذ المشروع على ثلاث مراحل متتالية، بإجمالي استثمارات يصل إلى حوالي مليار دولار لكامل المراحل، ويوفر المشروع نحو 10 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، وسيُخصص الجزء الأكبر من إنتاج المجمع للتصدير إلى أسواق جنوب آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا الجنوبية.
ويتكون المشروع من ثلاث مراحل متتابعة؛ تبدأ المرحلة الأولى في 2026 ويتوقع تشغيلها التجاري في 2028، وتركز على تعظيم القيمة المضافة للخام المصري عبر إنتاج حمض الفوسفوريك وسمادَي DAP وTSP بطاقة 300 ألف طن سنوياً لكل منهما. وتبدأ المرحلة الثانية في 2029 والتشغيل في 2031، وتركّز على إنتاج الكيماويات الفوسفاتية المتخصصة عالية النقاء مثل حمض الفوسفوريك المنقّى (PPA) بدرجتيه الصناعية والغذائية وفوسفات ثنائي الهيدروجين البوتاسيوم، وهي منتجات تُطرح لأول مرة في الشرق الأوسط. أما المرحلة الثالثة، فتنطلق في 2032 ويبدأ تشغيلها في 2034، وتمتد نحو صناعات مواد الطاقة الجديدة لإنتاج مواد البطاريات الكهربائية، وعلى رأسها فوسفات الحديد الليثيوم (LFP) وفوسفات ثنائي الهيدروجين الليثيوم، بما يُعزز موقع مصر كمركز إقليمي لصناعة مواد البطاريات الكهربائية.
وأشاد رئيس الوزراء بهذا المشروع مُعتبراً أنه يضيف إنجازاً جديداً لسجل نجاحات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في جذب مشروعات صناعية ضخمة في قطاعات ذات أولوية وطنياً، مشيراً إلى أن هذه الخطوات الايجابية تتسق مع خطة الدولة تجاه بناء قاعدة صناعية تعزز القدرات الإنتاجية المحلية وتدعم الصادرات الوطنية اعتماداً على الإمكانات اللوجستية المتميزة محلياً والتي شهدت طفرة كبيرة خلال السنوات الأخيرة الماضية.
وأوضح / وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن توقيع عقد إنشاء هذا المجمع الصناعي العملاق داخل منطقة السخنة الصناعية يمثل خطوة جديدة في مسار توطين الصناعات الثقيلة والمتخصصة داخل المنطقة الاقتصادية، مؤكداً أن المشروع يعكس ثقة الشركاء العالميين في البيئة الاستثمارية الداعمة التي توفرها الدولة المصرية، وفي البنية المتطورة التي تتميز بها منطقة السخنة باعتبارها منصة صناعية ولوجستية قادرة على خدمة الأسواق الإقليمية والعالمية. وأضاف أن منطقة السخنة الصناعية تتكامل بصورة مباشرة مع ميناء السخنة، بما يوفر منظومة لوجستية متكاملة تضمن سهولة ويسر حركة التصدير، وتعزز قدرة المجمعات الصناعية الجديدة على النفاذ السريع إلى مختلف الأسواق.
من جانبه، أكد المهندس محمد القمّاح؛ أن المشروع يمثل نقلة نوعية في الصناعات المتخصصة داخل "سخنة 360"، ليس فقط بحجمه الاستثماري؛ بل أيضاً بنوعية التكنولوجيا الداعمة لصناعات المستقبل، وعلى رأسها مواد البطاريات والطاقات الجديدة، مشيراً إلى أن هذا المشروع يعكس ثقة المستثمرين العالميين في قدرة مصر على التحول إلى مركز صناعي إقليمي قادر على إنتاج وتصدير منتجات عالية القيمة إلى الأسواق العالمية، بما يدعم رؤية الدولة لزيادة الصادرات إلى 100 مليار دولار خلال السنوات القادمة.
وأكد السيد هوانج تشيوهان، الرئيس التنفيذي لشركة CJN مصر، أن اختيار مصر جاء نتيجة تفوقها اللوجستي وامتلاكها احتياطيات ضخمة من خام الفوسفات، إضافة إلى ما توفره المنطقة الاقتصادية لقناة السويس من بيئة صناعية قادرة على خدمة سلاسل التوريد العالمية بتكلفة تنافسية، وأشار إلى أن مشروع مصر سيكون أكبر توسع خارجي في تاريخ الشركة.
والجدير بالذكر أن المشروع يتضمن إنشاء مركز بحث وتطوير متخصص لتعزيز البحث العلمي في تقنيات الصناعات الكيميائية المُعتمدة على الفوسفات، وسيتم إطلاق المركز مع المرحلة الأولى من المشروع لضمان توطين الصناعة داخل السوق المصرية.